ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم : الاعدام هو الحل لردع العملاء
أكّد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أنّ "إسرائيل" لم تتوقف ولن تتوقف عن الاعتداءات على ساحتنا جواً وبراً وبحراً ومن خلال الاتصالات ومن خلال النفط، وبالتالي هي ستبقى في مواجهة مع بلدنا لا تهدأ أبداً لأنها تريد أن تأكل هذا البلد كما تريد أن تأكل فلسطين وكما تريد أن تأكل المنطقة العربية والإسلامية بأسرها، وأشار إلى أنّ المخابرات اللبنانية في الجيش اللبناني ألقت القبض على جاسوس ثمين يعمل في الاتصالات، وتبيَّن أنه جاسوس خطر، لأنه دخل إلى خصوصية كل بيت واستباح الأرض اللبنانية، واستباح حياة اللبنانيين لمصلحة إسرائيل، وهذا عمل خطير جداً
وقال في حفل تكريمي للمتخرجين من دورات ثقافية : هذا الجاسوس نموذج من نماذج اختراق الساحة بالأعمال الإسرائيلية، وبالتالي هو يعبر عن أن "إسرائيل" لا تريد للبنان أن يرتاح، وتتآمر على لبنان بمختلف الوسائل، وعلينا كلبنانيين أن نقف بحزم، وعلى الحكومة اللبنانية أن تقف بحزم، وعلى القضاء اللبناني أن يقف بحزم، وإذا تمَّ إعدام عدد من العملاء ، وأعطيت أحكام قضائية مرتفعة على عدد آخر فإننا سنضع حداً لهؤلاء العملاء الذين يستخفون بالأحكام القضائية ويعتبرون أن عدة أشهر ليست عقوبة، وللأسف الأحكام القضائية على العملاء السابقين هي التي شجَّعت بعضهم للعودة إلى العمالة وأنتجت عملاءً جددا، ولو كانت الأحكام أحكام صارمة ودقيقة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
وأكّد سماحته أنّ الأحداث المتلاحقة تثبت أن الخطر الحقيقي على لبنان هو الكيان الصهيوني ، ولا يوجد أي موضوع آخر له أولوية على موضوع الخطر الإسرائيلي، فإسرائيل تنتهك الأجواء وهذا عدوان، وإسرائيل تتجسس وقد بلغ عدد الجواسيس حوالى 50 جاسوسا إلى الآن تمَّ اعتقالهم هذا عدا عن الذين يختبئون في الكواليس، وإسرائيل تدخل إلى أراضينا مخترقةً للخط الأزرق ومخالفة للقرار 1701، تارة تأخذ راعيا وأخرى مزارعا وتعتدي ولا أحد في العالم ينتقد أو يعترض أو يواجه أو يعارض، فإسرائيل خطر حقيقي وإذا لم نواجه هذا الخطر بالوحدة والإرادة والتصميم ورفع الصوت ووضع الحد بالطرق المناسبة وإعدام العملاء فإن إسرائيل ستزيد من الأعمال العدوانية واختراقاتها لساحتنا.
ولاحظ الشيخ قاسم أن البعض لا يرى الجاسوس الإسرائيلي أو الاعتداءات الإسرائيلية، وإنما يريد أن يصرف النظر عن الاهتمام بالمواجهة عن إسرائيل إلى الاهتمام بقضايا فرعية أخرى بعيدة عن هذا الملف الأساسي الذي يجب أن نتوحد عليه جميعاً، فموضوع التجسس الإسرائيلي أصبح بحاجة إلى علاج جذري بالإعدام أولاً لمن يستحقون الإعدام، وهذا ما يوقف التجسس أو يضع حداً له.
وختم بالقول : ساحتنا اليوم ساحة مكشوفة ولكن الحمد الله تعالى المقاومة واعية، والمسؤولون في لبنان من الذين يحرصون على حماية لبنان من إسرائيل يعملون بوعي، والجيش اللبناني والقوى الأمنية التي تتصرف في مواجهة المشروع الإسرائيلي وتضع يدها على هؤلاء الجواسيس تخطو خطوات جيدة، ولكن يجب أن نتابع بوتيرة أفضل في عملية وضع حد لهؤلاء العملاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018