ارشيف من :أخبار لبنانية

خطباء الجمعة يجمعون على ضرورة توحيد الصف في مواجهة الخروقات الصهيونية واليونيفل للقرار 1701

خطباء الجمعة يجمعون على ضرورة توحيد الصف في مواجهة الخروقات الصهيونية واليونيفل للقرار 1701
أكد الشيخ حسين الخشن، في خطبتي صلاة الجمعة نيابة عن آية الله السيد محمد حسين فضل الله، أن الهدف الأبرز للعدو في عملية التهويد الكامل هو مصادرة ما تبقى من أملاك الفلسطينيين فيها، وإخراجهم من قلب المدينة أو إبعادهم إلى الضفة الغربية وغزة أو خارج فلسطين المحتلة".

ولفت الشيخ الخشن، الى ان ذلك يتم في حين ان العالم يتحرك في ثلاثة اتجاهات، الأول يكمن في أن الولايات المتحدة تستمر في تأمين الغطاء للعدو في حركته العدوانية والتهويدية، أما الثاني فمن خلال تناغم الدول الأوروبية وغيرها مع السياسة الأميركية تجاه العدو، في حين ان الاتجاه الثالث هو وقوف العالم العربي ما بين موقف المتواطئ والصامت تجاه ما يجري، ولا سيما مع تبديل بعض الدول الصراع من الكيان الصهيوني المجرم والغاصب للأرض والمقدسات، إلى إيران وملفها النووي السلمي، آسفاً من أن الكثير من المواقع الاعلامية العربية والاسلامية انخرط في حرب مذهبية على المستوى الاعلامي بما يخدم مصلحة العدو.

ودعا الشيخ الخشن الجميع الى تحمل مسؤولياتهم فيما خص القدس الشريف واطلاق بمادرة عملية وبخطوات حاسمة لجعل القدس هي العنوان لحركتها الإعلامية والسياسية والتعبوية في الأيام القادمة، وتحريم الانخراط في لعبة الفتنة المذهبية التي تدار عبر بعض الفضائيات تحريما قاطعا.

كما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى الضغط باتجاه عدم إفساح الدول العربية والإسلامية أي مجال لتحركات العدو العدوانية بخطوات ميدانية سريعة ومدروسة، ورفض زيادة اي ضغوط على الفلسطينيين، سواء في داخل فلسطين أو خارجها.

وفيما خص كشف العميل في شركة اتصالات "الفا" شربل قزي، قال الشيخ الخشن " نستشعر في لبنان الخطر الداهم على البلد كله ووضع الدولة والكثير من مؤسساتها في قبضته الأمنية، بما قد يمهد السبيل أمامه للقيام بعدوان كبير ضد لبنان على خلفية ما وفره العملاء والجواسيس له من فرص وإمكانات لتهديد أمن البلد وسلامه وسيادته".

وختم الشيخ الخشن بالقول "إن المطلوب هو القيام بورشة سياسية وإعلامية وأمنية لتطهير البلد من العملاء وإنزال أشد العقوبات بهم".

بدوره، وصف المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة، الوضع في المنطقة وبالخصوص في لبنان، بأنه "جمر تحت الرماد، وأن العدو الصهيوني يسعى جاهدا وبكل ما يملك من وسائل الخبث والدهاء والحقد على زعزعة الاستقرار وتقويض كل مساعي السلام في المنطقة".

واعتبر الشيخ قبلان أن ما يقوم به العدو من أعمال عدوانية واستفزازية، وبخرق يومي للقرار 1701 دلل على أنه سيستمر في محاولاته لإبقاء عناصر الفتنة بين اللبنانيين ولعدم تمكينهم من تحقيق الشراكة الوطنية الكاملة"، داعيا اللبنانيين الى تثبيت وتدعيم الوفاق الوطني وتجاوز كل المصالح والغايات الفئوية والآنية التي تحركها الغرائز وتثيرها العصبيات الطائفية والمذهبية.

وأكد الشيخ قبلان "أن تضامن اللبنانيين وتوافقهم على اعتماد وتبني صيغة الشعب والجيش والمقاومة يجعلهم أقدر على مواجهة التحديات".

وحول انتهاك اليونيفيل للقرار 1701 وما قامت به مؤخرا في الجنوب، اعتبر الشيخ قبلان ان هذا الأمر "مثير للشك، ويدفعنا إلى وضع علامات استفهام حول دور هذه القوات الذي هو بحسب القرار 1701 ينحصر في مساعدة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني على حماية الجنوبيين من العدو الإسرائيلي وليس حماية الإسرائيليين من الجنوبيين"،داعيا قوات اليونيفل الى الالتزام بدورها الذي انيط لها وفق القرار 1701 وتطبيقه تطبيقا شفافا وكاملا من دون لبس أو انحاز.

من جهته، رأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي، في خطبة الجمعة اليوم، أن "ما يخرج إلى العلن في مسألة العمالة والعملاء هو غيض من فيض مما هو موجود"، لافتا الى ان "واقعة العميل في شركة الاتصالات الخليوية تحمل في متنها خطورة تتعدى جزئية هذه الواقعة إلى ما يمكن أن يستشعره كل مواطن لبناني من تهديد لحياته وأمنه وخصوصياته"، مشددا على ان هذا الأمر "يستوجب من السلطة اللبنانية الخروج من مرحلة الرمادية في التعاطي مع هذا الملف الحساس والبرودة في اتخاذ المواقف السياسية إلى مرحلة الجدية في التحقيقات والرجولة في الأحكام".

ودعا الشيخ النابلسي "السلطة اللبنانية إلى مقاربة هذا الملف الحساس بمسؤولية كبرى عبر إطلاق يد الأجهزة الأمنية لتعقب كل العملاء واعتقالهم وإنزال أشد العقوبات بهم فلا يجوز أن تظل الساحة اللبنانية سائبة ومفتوحة للعدو الإسرائيلي يمارس فيها جنونه وإرهابه وعبثه كلما أراد ذلك".


المحرر المحلي


2010-07-02