ارشيف من :أخبار لبنانية
قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية ينعون رحيل آية الله السيد محمد حسين فضل الله
تلقت الجمهورية الاسلامية في ايران بحزن واهتمام نبأ رحيل المرجع الديني الكبير السيد محمد حسين فضل الله. فبعث قيادات سياسية ورجال وعلماء الدين الايرانيين ببرقيات ورسائل تعزية الى الشعب اللبناني والأمة الاسلامية وأسرة العلامة محمد حسين فضل الله بمناسبة رحيل سماحته.
فبعث الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ببرقيتي تعزية الى الرئيس اللبناني ميشال سليمان والى عائلة الفقيد عبّر فيهما عن أحر التعازي بهذه المناسبة، مشيدا بدور السيد فضل الله في تعزيز الوحدة الوطنية في لبنان ودعم المقاومة.
وأضاف نجاد أنه مما لاشك فيه أن فقدان هذا المرجع الديني يشکل ثلمة في الحوزات العلمية. وعزى أحمدي نجاد الامام صاحب الزمان "عج" وقائد الثورة الاسلامية والمراجع الدينية وعلماء الدين والأمة الاسلامية وخاصة الشعب اللبناني المجاهد والثوري. ودعا في نهاية الرسالة بعلو الدرجات والرضوان الالهي للفقيد الغالي ولاسرته الشريفه بالصبر والاجر والعزة .
ونعى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني رحيل آية الله السيد محمد حسين فضل الله، وقال الشيخ رفسنجاني في بيان النعي: " لقد كان آية الله فضل الله مثال العالم الذي قال عنه الحديث الشريف: "إذا مات العالم ثلمت في الاسلامة ثلمة لا يسدها شيء".
وتابع الشيخ رفسنجاني: "لقد كان السيد فضل الله من عائلة علمية عريقة وتربى مدافعا عن الاسلام ولذا عمل في بلده مع الحركات الجهادية في مواجهة الصهيونية، وكان مثال العالم المجاهد، ويكفيه محاولات الاغتيال التي تعرض لها في هذا السبيل لتكون أوسمة معلقة على صدره".
وختم الشيخ رفسنجاني بيانه مقدما تعازيه بالفقيد الكبير لعائلته وللعلماء وللمقاومة المجاهدة، سائلا المولى ان يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويسكنه عالي الدرجات وأن يلهم أهلها والمحبين الصبر والسلوان.
كما أصدر رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني بيانا عزى فيه برحيل العلامة المجاهد فضل الله، مؤكدا أنه أمضى عمره الشريف في خدمة الاسلام والشعب اللبناني. معتبراً أن الفقيد كان يراقب الأوضاع بنظرته الثاقبة وفكره النير، وكان بتوعيته المسلمين في الوقت المناسب يمثل سداً رصيناً أمام الأعداء.
وأصدر رئيس السلطة القضائية الايرانية صادق آملي لاريجاني أيضا بيانا بهذا الشأن قدم فيه تعازيه الى الشعب اللبناني المسلم بفقدانه هذا العالم الديني المجاهد.
فيما أصدرت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم بيانا وصفت فيه الفقيد بأنه كان من رواد المجاهدين الذي أفنوا أعمارهم في مقارعة الاستكبار والصهيونية.
وأكد بيان الرابطة أن العلامة فضل الله كان من أوائل السباقين الى الجهاد والوقوف بوجه أعداء الاسلام، وخاصة كيان الاحتلال الصهيوني واميركا موضحا أنه بقي صامدا على مواقفه المشرفة حتى آخر لحظة من عمره الشريف وبقي مرشدا روحيا لأبطال المقاومة الاسلامية في لبنان.
وبعث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية منوتشهر متكي برقيات منفصلة الى المسؤولين والشخصيات اللبنانية من بينهم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية علي الشامي ونجل الفقيد الراحل السيد علي فضل الله، أعرب فيها عن تعازيه ومواساته للحكومة والشعب في لبنان وأسرة الفقيد بوفاة العلامة السيد محمد حسين فضل الله.
وعزى سفير الجمهورية الايرانية في لبنان غضنفر ركن ابادي رحيل العلامة فضل الله، مؤكداً أن خسارة فقدان آية الله السيد محمد حسين فضل الله ليست خسارة للبنان ولايران فقط بل للعالم أجمع نظرا للجهود الجبارة التي بذلها لأجل تقريب الكل من بعض، فضلا عن أنه ليس باستطاعة أحد أن ينسى وقوفه الى جانب القضايا المحقة ومنها قضية المقاومة في لبنان وفلسطين ووقوفه الى جانب الثورة الاسلامية الايرانية.
وقال ابادي "أعزي باسم الامام القائد السيد علي خامنئي ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذه الخسارة التي تمثلت برحيل السيد فضل الله" .
المحرر الإقليمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018