ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض: بعض المواقف الداخلية تكشف عن منطق انقسامي عميق يتبناه هؤلاء وعن مراهنات ينتظرها هؤلاء بشغف
اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض على "ترحيب حزب الله بالمصالحة بين الأهالي واليونيفيل آملا بأن تكون صفحة الخلافات قد طويت وان ما حصل من تفاهم اكد على دور الجيش وعلى ضرورة التنسيق معه وعلى حرمة القرى وخصوصيتها وعلى حرص الاهالي في اقامة اطيب العلاقات مع قوات اليونيفيل".
وقال فياض خلال احتفال تأبيني في بلدة كفر حمام - قضاء حاصبيا ان "بعض المواقف في الداخل التي ادرجت ما حصل في سياق ابعاد سياسية تتجاوز الوضع الميداني في الجنوب والتي انتقدت الاهالي والجيش اللبناني انما تكشف عن انتهازية عالية وعن نوايا سيئة، اذ بدل ان يدافع هؤلاء عن القراءة الرسمية اللبنانية للقرار 1701 وموقف الجيش اللبناني الذي انحاز الاهالي له دفاعا عن مرجعيته وضرورة التنسيق معه، تبنى هؤلاء القراءة الاخرى للقرار الدولي". مشيراً الى ان "ذلك كشف عن منطق انقسامي عميق يتبناه هؤلاء وعن مراهنات ينتظرها هؤلاء بشغف، مهما تكن نتائج هذه المراهنات على الاستقرار والمصالح الوطنية".
واعتبر فياض ان "هؤلاء من خلال مواقفهم المشار اليها انما يلاقون المحاولات الخارجية التي تستهدف المقاومة وتستهدف وحدة الموقف اللبناني، لكن بالمحصلة ان ذلك افضى بهؤلاء الى المزيد من الانكشاف والعزلة في حين ان مواقفهم لن تغير شيئا سوى المشاغبة على المواقف الذي يتبناه لبنان في مواجهة الاخطار والتحديات".
وشدد النائب فياض على ان "الكلام الذي اطلقه الرئيس الاميركي اوباما من انه مد يد الانفتاح الى العالم الاسلامي بهدف الدفاع عن اسرائيل، يشكل اهانة كبيرة للعالم الاسلامي واساءة كبيرة لكرامة المسلمين، لانه يعني ان العالم الاسلامي بنظر الرئيس الاميركي لا يستحق الانفتاح والتعاون الا لان مصالح اسرائيل تفرض ذلك".
واشار فياض الى ان "الكثيرين كانوا يظنون ان مشكلة اوباما تكمن فقط في قوة المؤسسات الاميركية التي لا توافقه على سياساته لكن كلامه الجديد هذا يظهر ان وعوده بالتغيير انما كانت اوهاما وسرابا ووعودا كاذبة". معتبرا ان كل "المراهنات على الدور الاميركي بالتسوية او على لجم اسرائيل خابت واخفقت وان ما يسمى بخيار التسوية انما هو مضيعة للوقت ورهان على شيء لن يأتي".
وشدد النائب فياض على ان "الرهان الحقيقي المتبقي هو خيار المقاومة والعمل على تصليب الموقف العربي وضرورة القيام بمراجعة شاملة تسحب كل عروض التنازل التي تستفيد منها اسرائيل لتهويد القدس وابتلاع فلسطين وتصعيد اعتداءاتها وتهديداتها في كل اتجاه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018