ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: تصريحات اشكينازي فضحت المتورطين في استهداف المقاومة سياسيا واعلاميا وكشفت المخطط الذي يعد دوليا واقليميا وربما محليا لاستهدافها

الشيخ قاووق: تصريحات اشكينازي فضحت المتورطين في استهداف المقاومة سياسيا واعلاميا وكشفت المخطط الذي يعد دوليا واقليميا وربما محليا لاستهدافها

رأى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي غابي اشكينازي الأخيرة فضحت المتورطين في استهداف المقاومة سياسيا واعلاميا وكشفت المخطط الذي يعد دوليا واقليميا وربما محليا لاستهدافها"، مؤكدا ان "الواجب الوطني يفرض التنبه لكل هذه المخططات المشؤومة ويصبح الاستخفاف بتصريحات كهذه اكبر من خطأ بل هو خطيئة وطنية"، مشيرا الى ان "ربط اشكينازي بين المحكمة الدولية والتوتر في الجنوب كان واضحا وانه بات معروفا من هم الذين يريدون ان يستثمروا التوتر والتحريض والانقسام الداخلي وبات معروفا أيضا ان كل هذا يتصل باهداف اسرائيلية لم تعد خافية على احد".

واعتبر الشيخ قاووق خلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله بذكرى أسبوع الفقيد المجاهد محمود مصطفى حمادة وذكرى أربعين الفقيد علي حسن حمادة في بلدة الصوانة، ان "ما عرضه العدو الإسرائيلي خلال الأيام الماضية من صور جوية لبلدتي الخيام وعيتا الشعب ووضع علامات حمراء على البيوت التي سيستهدفها في أي حرب قادمة يأتي توقيته مرتبطاً بالذكرى الرابعة لهزيمة العدو الذي لازال يئن ويتوجع تحت ثقل الهزيمة في تموز 2006 وهو يحاول ان يعوض عن هزيمته وان يرمم الثقة امام الرأي العام الإسرائيلي والذي فقد ثقته بقدرة جيشه الذي يحاول ان يقول لهم لدينا بنك أهداف في جنوب لبنان". مضيفاً"ليعلم قادة العدو ان لدى المقاومة أيضا بنك أهداف ممتلئ وهم يعلمون تماما ان كل التهديدات وكل التهويلات والمناورات تسقط أمام معادلات ومفاجآت المقاومة في أي حرب قادمة".

وقال الشيخ قاووق ان "أهلنا الذين قال عنهم الأمين العام أنهم اشرف الناس واكبر من ان يؤشر عليهم باتهام هم الذين حموا الارض ويشكلون المتراس الأول للدفاع عن السيادة وكل الكرامة"، مشددا على ان "هؤلاء الناس لا يتحركون لاهداف خارجية اقليمية وغير اقليمية بل هم الذين قدموا اروع وانقى صورة عن الوطن المقاوم والمنتصر، لافتا الى ان ما حصل في الآونة الأخيرة مع القوات الدولية يأتي في سياق ان جهات دولية كانت تضغط على اليونيفل لاستدراجها وتوريطها بتغيير قواعد الاشتباك ولكن وعي الناس وحضور الجيش قطع الطريق امام محاولات الابتزاز الاسرائيلية والتوريط الدولية والمستغلين المحليين"، مشيرا إلى أن "اعتراف اليونيفل بحصول اخطاء والوعد بمحاسبة المتورطين وتأكيد مرجعيتهم بالجيش اللبناني في الجنوب شكل مدخلا للخروج من هذه الاشكالات وكان خطوة بالاتجاه الصحيح"، مذكرا بأن "إسرائيل تمارس ضغوطاً دولية من خلال ما تمتلك من نفوذ في مجلس الامن على اليونيفل من اجل إخراجها عن دورها وصلاحياتها"، مشيرا الى ان "ما كشف عنه الجيش اللبناني من مطالب اسرائيلية اعطيت لليونيفل لتفتيش منازل في الجنوب ليس الا شاهداً من كم كبير من الشواهد على المحاولات الاسرائيلية المستمرة في استهداف دور قوات اليونيفل في الجنوب".




2010-07-11