ارشيف من :أخبار لبنانية

عمار الموسوي: لبنان محمي بشدة بمقاومته وجيشه وشعبه ولا تحميه القرارات الدولية

عمار الموسوي: لبنان محمي بشدة بمقاومته وجيشه وشعبه ولا تحميه القرارات الدولية

شدد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي، على ان "لبنان محمي بشدة وتحميه مقاومته وجيشه وشعبه ولا تحميه القرارات الدولية، واسرائيل في حساباتنا ليست في وارد ان تشن حربا لا من موقع مراعاتها للمجتمع الدولي ولا من موقع التزامها بالقرارات الدولية، وانما من موقع انها تشعر بالعجز من خوض اي معركة في المستقبل مع القدرة على حسم هذه المعركة".

وحول الاشكالات التي حصلت مؤخرا في بعض قرى الجنوب بين "اليونفيل" والاهالي ، قال ان "البعض أراد ان يعطيها طابعا كبيرا وأن يطير الرسائل فوق رؤوس الناس والجنوبيين، تارة بالقول إن ما يحصل مرتبط بقرار العقوبات الدولية على ايران وأخرى بقضايا ذات طبيعة اقليمية"، مضيفا ان "هناك فريقا من اللبنانيين لا يتقن الا اسلوب النعي والتحريض والتضليل، وضمانة استمرار هذا الفريق هي بالتحريض ضد المقاومة وسلاح المقاومة، واللبنانيون منقسمون حول سلاح المقاومة، وهؤلاء استغلوا هذه الإشكالات الصغيرة ليثيروا اجواء عاصفة ويضعوا اللبنانيين امام احتمالات تدهور الاوضاع. ومن يسمع تصريحات فريق 14 آذار يقول ان البلد ذاهب الى الفوضى والخراب والدمار وهذا ما تسبب بالقلق لبعض اللبنانيين والاجانب ربما كانوا يخططون لقضاء عطلتهم في ربوع هذا البلد".

كلام الموسوي جاء الموسوي خلال لقاء سياسي نظمه الحزب في بلدة مشغره، واشار الى ان "المسؤول عن ذلك هو من مارس التحريض والتضليل وتحدث عن نذر شر، وفي الواقع ان ما حصل هو ردة فعل من قبل الاهالي على تصرفات ربما اعتبرها الاهالي انها استفزاز لهم ومزعجة بالنسبة لهم، ونحن نعتقد ان المشكلة كانت في قلة التنسيق بين قوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني وان القرار 1701 ينص في مندرجاته على التنسيق الكامل بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني، وعندما وقعت مثل هذه الإشكالات رجع الجميع الى الجيش ليكون المعالج لهذه المشكلات". مؤكداً ان "ما حصل صفحة وجرى طيها"، متمنيا ان "يكون الوضع في حكم المنتهي بمعنى ان مثل هذه الاشكالات لن تتكرر والمطلوب التنسيق الكامل مع الجيش ومراعاة المنطقة والاهالي".

ورد الموسوي على "من وصف الجيش بـ"أبو ملحم"، فقال: "أراد البعض ان يحرج الجيش وقالوا انه مقصر. ونحن نقول الجيش يؤدي واجبه كاملا في إطار عقيدته وسياسته وهو في الجنوب لحماية لبنان والارض اللبنانية والسيادة والكرامة للبنان. واذا كان هناك من يريد ان يكون الجيش في الجنوب لحراسة حدود (اسرائيل) فان الجيش لن يتقلد مثل هذه المهمة، لكن هناك من يريد ان يغمز من قناة الجيش ليعطي فرصة للضغط السياسي في سبيل محاولة تعديل قواعد الاشتباك، هناك من لديه نوايا تحت حجة ان الجيش عاجز عن أداء كامل مهماته فلنغير قواعد الاشتباك ونعطي صلاحيات أكبر لليونيفيل".

ودعا مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي، الى "عدم طرح موضوع الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان، في إطار أي نوع من أنواع الكباش السياسي"وبضرورة معالجة هذا الامر بجدية ومسؤولية". واكد ان "من مصلحة الفلسطينيين ومن مصلحة اللبنانيين، ان تقر هذه الحقوق في إطار من التوافق اللبناني والوطني".

2010-07-11