ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم: إحراز اسبانيا لكأس العالم.. وملف الحقوق الفلسطينية وجلسة اللجان النيابية ابرز ما ركزت عليه الصحف اللبنانية

بانوراما اليوم: إحراز اسبانيا لكأس العالم.. وملف الحقوق الفلسطينية وجلسة اللجان النيابية ابرز ما ركزت عليه الصحف اللبنانية

علي مطر

تصدر خبر إحراز المنتخب الاسباني لقب كأس العالم بفوزه على المنتخب الهولندي الذي لم يحالفه الحظ على قاعدة "الثالثة ثابتة" افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاثنين.
وفي سياق اخر على الصعيد الوطني ركزت الصحف اللبنانية على ملف الحقوق الفلسطينية حيث قدم النائب نهاد المشنوق صيغة جديدة حولها الى جميع الاطراف اللبنانية تعبر عن وجهة نظر "تيار المستقبل" و القوات اللبنانية"، الى ذلك ستعقد اللجان النيابية اليوم جلسة مشتركة لمتابعة مناقشة اقتراح القانون المتعلق بالموارد البترولية في المياه البحرية.


وعنونت صحيفة "السفير" صفحتها الاولى بـ "إسبانيا بطلة «مونديال» نيلسون مانديلا". وقالت "في الساعة الثانية عشرة و3 دقائق من ليل الأمس، أطلق الحكم الانكليزي هاورد ديب صافرة النهاية للمباراة النهائية على ملعب «سوكر سيتي»، في جوهانسبورغ، أمام 84490 متفرجاً، معلناً فوز إسبانيا على هولندا بهدف وحيد أحرزه إنييستا في الدقيقة الـ116 من الشوط الاضافي الثاني، كما توقع الأخطبوط الألماني العراف «بول»، لتنطلق الأفراح الأســبانية غير المسبوقة، في مقابل خيبة أمل هولندية بعد الفشل في تأكيد مقولة «الثالثة ثابتة»، وهي التي اخفقت باحراز اللقب مرتين قبل الآن في نهائيي 1974 و1978.

انتهى «مونديال نيلسون مانديلا»، والى اللقاء في «مونديال البرازيل»، بعد 4 أعوام، على أمــل أن تستعيد كرة القدم سحرها « الضائع» الذي جعلها اللعبة الشعبية الأولى في العالم".

إلى ذلك بدأت الصحيفة يوميتها السياسية تحت عنوان "بري و«حزب الله» متجاوبان ... «الكتائب» ترفض ... وجنبلاط يريد ضمانات"
وقالت "يتصدر ملف الحقوق الفلسطينية الاهتمامات السياسية في مطلع الأسبوع بعدما تراجعت إشكالية العلاقة مع قوات «اليونيفيل» الى الصفوف الخلفية، في أعقاب نجاح المساعي المتعددة الاتجاهات، في احتواء التوتر الأخير الذي تمت إزالة آخر رواسبه ليل أمس من خلال مصالحة تولين، حيث تمكنت المباراة النهائية لـ«المونديال» بين إسبانيا وهولندا من جمع ما فرقته الإشكالات الميدانية"، مضيفةً انه "إذا كانت حرارة الملفات السياسية الساخنة بدأت في التراجع التدريجي، إلا أن حرارة الطقس مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الأيام القليلة المقبلة، مع ما يرتبه ذلك من خطر نشوب حرائق تأكل ما تبقى من الأخضر في بلادنا، علماً أن وزارة الداخلية اتخذت إجراءات استباقية في محاولة للحد من التداعيات المحتملة للطقس الحار".

وتابعت السفير القول بالاشارة الى جلسات اللجان النيابية اليوم، مشيرة الى انه "في حين تعقد اللجان النيابية المشتركة جلسة اليوم لمتابعة البحث في ملف التنقيب عن النفط، تعقد لجنة الإدارة والعدل بدورها اجتماعاً لمناقشة مسألة الحقوق الفلسطينية، تحت مظلة تفاهم أولي بين معظم القوى السياسية على ورقة مشتركة تمنح اللاجئين الفلسطينيين حق العمل ومتفرعاته، مع الإشارة الى أن « حزب الكتائب» أبقى نفسه خارج دائرة هذا التفاهم".

وفي هذا الإطار، قال سجعان قزي، مستشار الرئيس أمين الجميل، لـ«السفير» إن الحزب يعترض على الورقة المقترحة ويطالب بإدخال تعديلات عليها.

ومن الواضح ان الصيغة التي توصل اليها «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» والأمانة العامة لـ14 آذار والتي حملها عضو «كتلة المستقبل» النائب نهاد المشنوق الى عدد من الأقطاب، قد وجدت قواسم مشتركة مع القوى الأخرى، يمكن البناء عليها في الجلسة العامة لمجلس النواب الخميس المقبل، علماً أن من مفاعيل هذه الصيغة أنها جنبت تحالف «المستقبل» -«القوات» ما يمكن تسميته بـ«القطوع» الفلسطيني الذي كاد أيضاً أن يؤثر على تماسك «كتلة المستقبل» النيابية التي تضم عدداً لا بأس به من النواب المسيحيين.

اما مضمون الصيغة وبحسب الصحيفة عينها ان "الصيغة المقترحة تلحظ إعطاء الفلسطينيين إجازة عمل استناداً الى بطاقة اللاجئ التي هي بمثابة إقامة مؤقتة، مع إلغاء رسوم الإجازة من أجل تحفيزهم على العمل بشكل شرعي، ولكن ستحظر عليهم الأعمال المصنفة ضمن نطاق نقابات المهن الحرة ووظائف القطاع العام.

وفي حين تمنع الصيغة استفادة الفلسطينيين من فرع المرض والأمومة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تنص في ما خص نهاية الخدمة والتعويضات العائلية على أن يكون للاجئين الفلسطينيين حساب خاص - ضمن الصندوق - لوارداتهم ومدفوعاتهم التي ستخضع الى إدارة محاسبية مستقلة، ولن تتحمل خزينة الدولة أي كلفة، باعتبار أن تمويل هذه العملية سيتم من الرسوم التي تفرض على رب العمل والعامل الفلسطيني.
وينص المشروع على منح الفلسطينيين وثيقة سفر استناداً الى الإقامة المؤقتة المتمثلة في بطاقة اللاجئ، وينطبق على هذه الوثيقة ما يعتمده القانون اللبناني حيال جوازات السفر اللبنانية من رسوم ومهل.
ويقترح المشروع منح بطاقة تعريف صادرة عن الأمن العام للفلسطينيين غير المسجلين في وزارة الداخلية والأونروا، ممن لا يملكون بطاقة اللاجئ او الإقامة المؤقتة".

على الجانب السياسي، أكدت أوساط الرئيس نبيه بري لـ«السفير» أنه "الرئيس بري تلقف بإيجابية الاقتراح الذي عرضه عليه المشنوق، لا سيما أنه يتلاقى مع طرحه الداعي الى إنصاف اللاجئين الفلسطينيين".

وذكرت "السفير" أن "الرئيس بري أبدى استعداده للمساعدة في تسويق المشروع الذي حمله المشنوق، واضعاً بتصرفه ما يشبه « خارطة طريق»، وهو أوعز الى الأمانة العامة لمجلس النواب بإرسال الاقتراح فوراً الى لجنة الإدارة والعدل، كما اتصل برئيس اللجنة النائب روبير غانم وحثه على الإسراع في مناقشته وتفعيل عمل اللجنة، استعداداً للجلسة العامة الخميس المقبل والتي يفترض أن تكون حاسمة".

أما النائب وليد جنبلاط، فقال لـ"السفير" أنه "يريد ضمانات بخصوص حق التملك ومتى سيقر وكيف، موضحاً أن ما عرضه عليه النائب المشنوق خلال زيارته الأخيرة له حول حق العمل يتلاقى مع اقتراحاتنا، ولكن يهمني أيضاً أن أعرف مصير حق التملك وماذا سيحل به".

بدوره قال النائب المشنوق للصحيفة إن "أهمية الصيغة المتداولة تكمن في أنها تتيح جدولة الحقوق، بدلاً من مطالبة البعض بمنح الفلسطينيين كل شيء ورفض البعض الآخر إعطاء أي شيء"، واصفاً "الصيغة المطروحة بأنها عاقلة ومنطقية، وتشكل خطوة أساسية على طريق استقرار العلاقات اللبنانية - الفلسطينية"، موضحاً أنه "تم وضعها بمشاركة خبراء في الإحصاء والضمان الاجتماعي وقانون العمل وشؤون الأونروا، وهي لا ترتب أي أعباء على خزينة الدولة". مشيراً الى أنه "جرى الفصل بين حق التملك الذي يتصل بمسألة سيادية وبين حق العمل الذي يكتسب بعداً إنسانياً، لافتاً الانتباه الى أن النائب جنبلاط أبلغه بموافقته على الاقتراح المتعلق بحق العمل، وتفهم تأجيل النقاش حول حق التملك الى مرحلة لاحقة".

من جهته قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لـ"السفير" إن "حزب الله يشجع على التوافق حول أكبر قدر ممكن من الحقوق الانسانية والمدنية التي ينبغي ان تمنح للفلسطينيين"، مشدداً على أن "المشروع المقترح من «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» يجب أن يحظى بتوافق جميع القوى حتى يمر"، ولافتاً الى أن "حزب الله رفض التصويت على اقتراحات النائب جنبلاط في المرة السابقة حرصاً منه على الديموقراطية التوافقية، ولأنه يعتبر أن المسيحيين هم شركاء في مشروع بناء الدولة القادرة والعادلة، وهذا المبدأ التوافقي يجب أن يحترمه الآخرون أيضاً".

بعنوان «الغضب الأحمر» ملكا ـ "إسبانيا تحكم العالم الكروي للمرّة الأولى"، كتبت صحيفة الاخبار انه "من مدريد الى برشلونة، وصولاً الى اقليم الباسك وكل المدن الاسبانية، كانت الفرحة لا توصف، اذ اختلطت الصيحات بدموع الفرح، التي جسّدت مشهداً مغايراً لذاك الذي شهدته العاصمة الهولندية امستردام، حيث ساد البكاء حزناً على فشل المنتخب البرتقالي في العودة بالكأس الذهبية في ثالث مباراة نهائية يخوضها بعد عامي 1974 و1978، تاركاً نظيره الاسباني يحتفل بوضع أول نجمة ذهبية على قميصه الأحمر بفضل جيلٍ استثنائي"

في سياق منفصل وتحت عنوان "حقوق الفلسطينيّين: العمل لا التمـّك!".

قالت صحيفة "الاخبار" انه "رغم كونها حقوقاً، فإنّ منحها للفلسطينيّين يُراد له أن يكون بالقطّارة، وألّا يكون كاملاً، ولو بحدّها الأدنى. حقّ التملّك ساقط من أذهان السياسيّين حتى اليوم، وكذلك الضمان الصحي. أمّا الباقي، ففيه نقاش"،

وتابعت الصحيفة "ممنوع على الفلسطيني أن يتملّك مرقد عنزة في لبنان. هذه خلاصة ما جرى الاتفاق عليه خلال اليومين الماضيين بين الأطراف السياسية المختلفة على مشروع منح اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم الاجتماعية والإنسانية. فبعد اجتماعات عديدة بين ممثلين عن تيار المستقبل وآخرين من القوات اللبنانية، اتفق الطرفان على مشروع يسمح للّاجئين الفلسطينيين بالعمل في لبنان في كل الوظائف التي يُسمح للأجانب بالعمل فيها".

واضافت انه "بعد الاتفاق بين المستقبل والقوات على المشروع، جال النائب نهاد المشنوق على كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، والنائب وليد جنبلاط، فيما تولّى نائب القوات، إيلي كيروز، مناقشة المشروع مع البطريرك الماروني نصر الله صفير".

وبحسب الصحيفة "فقد أوحت النقاشات السياسية أول من أمس بأنّ المشروع يسير على طريق الإقرار".

وذكرت "أوساط سياسية، بعضها مقرّب من جنبلاط، أنّ الأخير سيسحب اقتراحات القوانين التي سبق أن قدّمها نواب كتلته في البرلمان، إلا أنّ جنبلاط سرعان ما نفى هذا الأمر. وشدّد رئيس اللقاء الديموقراطي في اتصال مع «الأخبار» على أنه لن يسحب مشاريع القوانين، لافتاً إلى أنه تلقّى من النائب المشنوق نسخة عن «مشروع المستقبل والقوات، أو قُل مشروع المستقبل، لأن القوات تابعة للمستقبل». وقال جنبلاط إنه سيقبل كلّ ما يتقاطع مع اقتراحات اللقاء الديموقراطي، مع الحصول على ضمانات في ما يخص حق التملّك، إضافةً إلى حقّ توريث الأملاك.

وقال جنبلاط إنه يتفهّم مطلب العماد عون إدراج حق الفلسطينيّين بالتملك في لبنان ضمن اقتراح قانون تملك الأجانب. أمّا مشروع بناء مخيمات جديدة في لبنان، فأكّد رئيس اللقاء الديموقراطي أنه يؤيده، ويدعم أن يكون البناء عمودياً، وهو مشروع قديم من أيام الرئيس رفيق الحريري، لكنه صعب التطبيق بسبب صعوبة تأمين التمويل اللازم لعمل الأونروا، فكيف إذا بدأ البحث في تمويل مشروع مماثل؟".
وفي تكتل التغيير والإصلاح، قال أحد النواب لـ"الأخبار" إنّ "التيار الوطني الحر لم يتفق مع تيار المستقبل على مشروع
ه. وفي الأصل، فإنّ وضع حق التملك جانباً هو مما اتفقنا عليه في لجنة الإدارة والعدل، لكوننا أدرجنا تملّك الفلسطينيّين ضمن اقتراح قانون تملّك الأجانب".
واضافت الصحيفة انه "فيما انخفض مستوى التراشق السياسي بشأن قضية اليونيفيل، مع سحب الملف إلى مجلس الأمن الدولي، كان لافتاً أنّ مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة لم يكن مرتاحاً لصيغة البيان الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي، والذي لم يُلقِ اللوم على المقاومة والأهالي في جنوب لبنان بصراحة، بل اكتفى باستنكار «الأحداث» بشدّة. وقال جيرار أورو بعد جلسة مجلس الأمن الطارئة إنّ الأحداث التي جرت لم تكن عفوية ولا وليدة ساعتها، بل تندرج ضمن سلسلة من الحوادث، مطالباً بضمان حرية الحركة لقوات اليونيفيل".

من جهتها صحيفة "النهار" استهلت افتتاحيتها بالقول "على رغم التبعات السلبية التي رتبتها الازمة الاخيرة مع "اليونيفيل" عقب الحوادث التي حصلت في الجنوب، أبرزت مصادر مسؤولة أمس أهمية نجاح لبنان والجانب الدولي في طي صفحة هذه الازمة ومعالجتها عشية الذكرى الرابعة للحرب الاسرائيلية على لبنان في 12 تموز 2006. وإذ تصادف الذكرى الرابعة لانطلاق الحرب اليوم، قالت هذه المصادر لـ"النهار" إن طي الازمة مع "اليونيفيل" على النحو الذي جرى يشكل، بتزامنه مع هذه الذكرى، أفضل وسيلة من وجهة النظر اللبنانية لمنع اسرائيل من الرهان على خلاف لبناني - دولي كان من شأنه ان يدخل لبنان والمنطقة في متاهة خطرة، وهو الامر الذي أثار سخط اسرائيل، فراحت تكثف تهديداتها للبنان ولقراه الحدودية، في حين بدأت المعالجات اللبنانية والدولية لذيول الازمة الاخيرة تشق طريقها بنجاح الى اعادة الامور الى عهدها السابق مع اتخاذ مزيد من الخطوات العملانية لسد الثغرات التي شابت عملية التنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" والتي توقعت ان تظهر نتائجها بسرعة".

في غضون ذلك، وبحسب الصحيفة "سجلت الاوساط السياسية والنيابية تقدما لملف حقوق الفلسطينيين الذي يبدو أنه سيشكل أولوية في الاسبوع النيابي الطالع بدءا باجتماع لجنة الادارة والعدل النيابية اليوم. ومعلوم ان هذه اللجنة شرعت الاسبوع الماضي في درس اقتراحات القوانين الاربعة التي قدمها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط بعدما نزعت عنها صفة المعجل وأحيلت على اللجنة في ضوء الخلاف النيابي والسياسي الذي نشأ حولها. ومن المقرر ان تتسلم لجنة الادارة والعدل اليوم اقتراح القانون الذي أنجزته كتل في قوى 14 آذار في نهاية الاسبوع الماضي، وينتظر ان يضم رئيس مجلس النواب نبيه بري هذا الاقتراح الى الاقتراحات الاربعة السابقة في اجتماع اللجان النيابية المشتركة الاربعاء، على ان يرفع الملف كاملا الى الهيئة العامة لمجلس النواب التي ستلتئم الخميس".

وأكدت مصادر نيابية في "كتلة المستقبل" لـ"النهار" ان "الاقتراح الذي وضع نتيجة الاجتماعات المتعاقبة بين الكتلة وكتلة "القوات اللبنانية" والامانة العامة لقوى 14 آذار يحوز موافقة كل الاطراف باستثناء حزب الكتائب الذي يتولى الاتصالات معه ومع "القوات" الرئيس فؤاد السنيورة.
 
وأجملت المصادر النقاط الرئيسية للاقتراح بأنه يلحظ معاملة اللاجئين الفلسطينيين كالرعايا العرب من حيث الحصول على اجازة عمل في المهن والقطاع الخاص اذا توافرت لهم فرص. أما من حيث التعليم فان القانون الحالي يلحظ نسبة عشرة في المئة للرعايا العرب في الجامعة اللبنانية والمعاهد الفنية. وستكون للاجئين الفلسطينيين افضلية في التعليم الجامعي والفني من خلال نسبة العشرة في المئة".

اما في مجال الصحة والرعاية الطبية، فإن المسؤولية تبقى منوطة كلياً بـ"الاونروا". وقالت المصادر ان هذا الاقتراح يخلص الى ثلاث نتائج اساسية هي تثبيت صفة اللاجئ للاجئين الفلسطينيين، وتحميل المجتمع الدولي مسؤوليته عبر "الاونروا"، وعدم تكبيد الخزينة اللبنانية أي أعباء مادية.

واضافت الصحيفة ان "المعلومات المتوافرة لدى "النهار" ليلاً افادت انه سيكون من الصعوبة طرح الاقتراح على لجنة الادارة والعدل اليوم ما لم يقترن بموافقة اطراف آخرين وخصوصاً بعدما حصلت اتصالات مسائية تبيّن في ضوئها ان كتلة العماد ميشال عون لم توافق نهائياً على الاقتراح، فيما لم يتم التوصل بعد الى اتفاق مع حزب الكتائب".

على صعيد آخر، اشارت مصادر لـ"النهار" الى ان "الاجهزة الامنية اللبنانية تمكنت من معرفة هوية الشخص الذي عثر على جثته في صندوق منظومة عجلات طائرة سعودية تابعة لشركة "ناس" بعد هبوطها اول من امس في الرياض آتية من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وتبيّن ان الشخص الذي عثر على جثته هو لبناني يبلغ من العمر عشرين سنة ويقيم في منطقة برج البراجنة على مقربة تماماً من مطار بيروت الامر الذي يرجح ان يكون وفّر له امكان التسلل الى مدرجات المطار".

واضافت المعلومات انه امكن التعرّف على صاحب الجثة بعدما ارسلت السلطات السعودية صورته الى السلطات اللبنانية وتعرفت الاجهزة الامنية عليه من طريق عائلته.

وذكرت "النهار" ان "الرجل كان يعاني خللاً نفسياً وعقلياً. وفيما تتواصل التحقيقات لجلاء تفاصيل الحادث، فهم ان الجثة لم تتعرض للتشويه وان عقبي سيجارتين وجدتا في اذني الرجل مما يرجح انه وضعهما تجنباً لصوت محركات الطائرة لدى تسلله الى حجرة عجلاتها. وافيد ان عدداً من الركاب اكدوا مشاهدتهم شخصاً يهرول خلف الطائرة لدى استعدادها للاقلاع من مطار بيروت، وسارعوا الى ابلاغ المضيفين، لكن قائد الطائرة اقلع بها من دون توقف. وتركز التحقيقات على معرفة الثغرة التي تمكن عبرها صاحب الجثة من اختراق الاجراءات الامنية داخل حرم المطار والنفاذ الى المدرجات وركوب حجرة العجلات في الطائرة، وهي سابقة تحصل للمرة الاولى في مطار بيروت".

2010-07-12