ارشيف من :أخبار عالمية

الاحتلال يعترض سفينة "الأمل" الليبية في المياه الدولية ويمنعها من ايصال المساعدات الى غزة

الاحتلال يعترض سفينة "الأمل" الليبية في المياه الدولية ويمنعها من ايصال المساعدات الى غزة

أكد الاحتلال الصهيوني عنجهيته وسياسته المستمرة بخرق القوانين الدولية عبر سلسلة تهديدات جديدة وجهها اليوم لطاقم سفينة الأمل الليبية التي تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة اليوم باعتقالهم ومنعهم من الوصول إلى غزة في حال لم يمتثلوا لاوامر البحرية "الإسرائيلية" بتغيير مسارها.

وأجرت بحرية الاحتلال بعد ظهر اليوم اتصالا لاسلكيا مع طاقم سفينة الأمل الموجودة في عرض البحر وطلبت من الربان تغيير مسارها وهددت باستخدام القوة ضدها في حال استمرت بالإبحار في اتجاه غزة إلا أن الطاقم جدد تمسكه باستمرار الإبحار تجاه قطاع غزة حتى إنهاء مهمة السفينة وإيصال المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية إلى الفلسطينيين المحاصرين فيه.

وتأتي هذه التهديدات الجديدة بعد ان هددت المتحدثة باسم جيش العدو أمس بحصول مرمرة ثانية لمنع السفينة من الوصول إلى غزة.

وأكد النائب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي أن البحرية الصهيونية تعترض سفينة الأمل الليبية على بعد 100 كم من سواحل قطاع غزة.

وقال النائبان الخضري والطيبي اللذان يتواصلان مع منظمي السفينة في تصريح صحفي إن "الزوارق تحاصر السفينة وتطلب منها عدم التوجه لغزة والتوجه إلى أي ميناء آخر وهو ما يرفضه المتضامنون ويصرون على أن حمولتهم إنسانية ووجهتهم غزة فقط".

وكانت سفينة المساعدات التي استأجرتها مؤسسة القذافي التي يرأسها نجل الرئيس الليبي سيف الإسلام، وتحمل اسم سفينة "الأمل"؛ دخلت المياه الدولية أمس الإثنين مقابل سواحل جزيرة كريت اليونانية.

وأعلنت مؤسسة القذافي أنه من المتوقع أن تصل السفينة التي ترفع علم مولدافيا، إلى غزة غدًا الأربعاء.

وصرَّح ممثل مؤسسة القذافي الموجود في السفينة ما شاء الله زوي، قائلاً: "نحن لا ننقل أسلحة ولا مواد مشبوهة، لا نحمل سوى أغذية وأدوية وناشطين سلميين شبانًا".

ودعا زوي "المجتمع الدولي إلى الضغط على "إسرائيل" كي تسمح بوصول المساعدات إلى غزة".

وقالت الإذاعة العبرية: "إن وحدة مغاوير البحر (الصاعقة البحرية) وزوارق الصواريخ التابعة لسلاح البحرية؛ يتهيئون للتصدي للسفينة تطبيقًا للحصار البحري المفروض على القطاع".

وحذَّر ضابط صهيوني كبير في البحرية أن التعامل مع السفينة الليبية التي تحمل علم دولة مولدافيا سيكون نفس التعامل مع "أسطول الحرية"، مضيفًا أنه إذا حاول ربان السفينة انتهاك الحصار البحري فسيتمُّ توجيه رسائل واضحة إليه أنه يستطيع تفريغ حمولة السفينة في ميناء أشدود بعد تفتيشها.

وطالب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك "منظمي الرحلة بالرضوخ لمواكبة سفن حربية لهم إلى ميناء أشدود "الإسرائيلي" أو التوجه مباشرة إلى ميناء العريش المصري".

بدوره حذَّر رئيس اللجنة الشعبية لفك الحصار النائب جمال الخضري، من خطورة الإقدام على سيناريو مماثل لما حدث مع "أسطول الحرية" كما تحدث الضابط الصهيوني، داعيًا العالم إلى التحرك ووقف العربدة الصهيونية بحق سفن كسر الحصار.

وشدد الخضري على أن المشكلة الحقيقية تكمن في الحصار نفسه لا في سفن الإغاثة التي تأتي من أجل إغاثة المنكوبين، لافتًا إلى أن هناك نوايا مبيتة لدى الاحتلال لممارسة القرصنة الحقيقية بحق السفن.

جدير بالذكر أن طرابلس قد أعلنت أمس الإثنين أنها تُعِد كذلك قافلة برية من المساعدات إلى غزة.

وأشارت اللجنة الليبية لدعم الشعب الفلسطيني إلى أن حوالي 20 شاحنة ستتوجه الأسبوع المقبل إلى غزة برًّا، وتنقل القافلة مواد غذائية ومكتبية، حسب وكالة الأنباء الليبية "جانا".


2010-07-13