ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ الجعيد لموقع "الانتقاد" بعد استقباله وفدا من حزب الله: على الرئيس الحريري ان يعلن انه كرئيس حكومة لهذا البلد لا يقبل قرارا ظنيا يشوبه اي شك

الشيخ الجعيد لموقع "الانتقاد" بعد استقباله وفدا من حزب الله: على الرئيس الحريري ان يعلن انه كرئيس حكومة لهذا البلد لا يقبل قرارا ظنيا يشوبه اي شك
هبه عباس


زار وفد من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي الشيخ عبد المجيد عمار منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ زهير الجعيد بحضور عدد من اعضاء الجبهة على رأسهم الشيخ هاشم منقارة والشيخ بلال شعبان .

بعد اللقاء الذي استمر حوالي الساعتين اكد الشيخ عمار ان هذه الزيارة لجبهة العمل الاسلامي تأتي للتأكيد على التواصل بين كافة مكونات المجتمع اللبناني وعلى مستوى الساحة اللبنانية بما تربطنا بهم من علاقات طيبة وللتباحث في آخر مستجدات الساحة اللبنانية لا سيما القرار الظالم الذي سيصدر عن المحكمة الدولية واتهامه حزب الله والمقاومة بإغتيال رفيق الحريري، مضيفا " شددنا على ان هذا القرار ظالم يأتي كحلقة من مسلسل متكامل عندما بدأت الادارة الاميركية والصهيونية في استهداف المقاومة التي هزمت العدو الصهيوني في تموز وسجلت اول انتصار تاريخي على هذا العدو .

واعتبر عضو المجلس السياسي ان استهداف المقاومة هو لاشاعة مناخ فتنوي داخل لبنان، موضحا " نحن هنا لنؤكد على ان الفتنة التي استطعنا تفاديها سنة وشيعة على مر خمس سنوات، سنواصل مكافتحتها، مشددا على اننا " بصدد اسقاط هذا القرار مع حرصنا الدائم للتأكيد على اواصر العلاقة مع كل اخواننا في الساحة اللبنانية.

وختم الشيخ عمار بالقول" زياراتنا هذه تأتي للتأكدي على وحدة الموقف والبلد ورص الصفوف ومواجهة التحديات ومنها السيل الكبير من الاتهامات الموجه للمقاومة".

من جهته اشار منسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ زهير الجعيد الى ان هذه الزيارة تأتي استكمالا لزيارة جبهة العمل للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، موضحا ان الجبهة وحزب الله يجتمعان حول احقية عمل المقاومة وتحرير الارض ومواجهة المشروع الصهيو- اميركي في المنطقة .

ولفت الشيخ الجعيد الى ان مشروع الفتنة الاخير الذي يراد من خلاله ايقاع الساحة اللبنانية بالفتنة لا سيما الساحة الاسلامية السنية - الشيعية يجعلنا اليوم نؤكد ان هذه المحاولة ستبوء بالفشل لان المقاومة التي استطاعت هزيمة العدو في تموز 2006 ستسقط هذه الفتنة مجددا لان ما يجمع الساحة الاسلامية هو اكبر بكثير مما يحاك ضدنا من فتن .

واكد الشيخ الجعيد ان المجتمعين شددوا على ضرورة كشف من قام بعملية اغتيال الرئيس الحريري ولكن شرط الابتعاد عن التسييس وعن الافتراءات، مضيفا القرارات المسيسة التي ستصدر عن المحكمة الدولية والتي يراد منها ضرب وحدة اللبنانيين والمسلمين هي مرفوضة ولا نقبل بها لان القرارات يجب ان لا تقبل الشك.

وتساءل الشيخ الجعيد "هل نريد ادخال لبنان في فتنة لخمس سنوات جديدة ثم بعدها نقول اخطأنا لذلك المحكمة اخلاقيا وقانونيا ساقطة ".

وفي حديث خاص لموقع "الانتقاد " اكد الشيخ الجعيد ان "موقف جبهة العمل الاسلامي واضح حتى قبل صدور القرار الظني ويأتي منسجما مع موقف حزب الله والى جانبه موضحا "نعتبر انفسنا معنيين باي اتهام يوجه الى حزب الله ".

وراى الشيخ الجعيد ان "القرار اعد مسبقا منذ عام 2008 وكل الصالونات السياسية والاعلامية تتداوله، مؤكد ان هذا القرار هو قرار فتنة يراد منه اسقاط المقاومة، موضحا ان نفس السيناريو السابق الذي تم استخدامه لاتهام سوريا والضباط الاربعة والاخوين عبد العال ظلما يعاد تكراره ولكن اليوم لضرب المقاومة بشكل مباشر التي اصبحت اقوى واستطاعت ايجاد توازن رعب مع العدو الصهيوني الذي عجز في حرب تموز 2006 اسقاطها ".

واعتبر الشيخ الجعيد ان المسؤولية الملقاة على عاتق رئيس الحكومة سعد الحريري اصبحت اكبر بسبب موقعه كرئيس حكومة، موضحا ان الرئيس الحريري يعلم ان هناك من فبرك شهادات زور سابقا وهم انفسهم يقومون بفبركة شهود زور آخرين، لذا عليه ان يعلن صراحة انه كرئيس حكومة لهذا البلد وكابن للرئيس رفيق الحريري حريص على استقرار لبنان ولا يقبل مطلقا قرارا ظنيا ظالما غير مبني على حقيقة ساطعة لا تقبل ادنى شك.

2010-07-28