ارشيف من :أخبار لبنانية
ابو زينب : زمن فبركة شهود الزور انتهى
اكد عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أيو زينب أن التحذير من القرار الظني ورفضه لم يأت لمجرد الرفض , بل لأن كل الأدلة تشير إلى ان هذه المحكمة هي محكمة مسيسة بدليل ما جرى على الضباط الأربعة . كلام أبو زينب جاء خلال إحتفال حاشد أقامه حزب الله بمناسبة السنوية الرابعة للإنتصار الإلهي في بلدة راشكيدا في قضاء البترون شاركت فيه الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في الشمال. وأكد ابو زينب أن الزمن ما بين 2005 و 2010 الذي يمكن أن يحرك به البعض أدوات وشهود زور قد إنتهى . ولفت أبو زينب إلى أن التهويل بهذه التسريبات لا يخيفنا , مؤكدا أن كل ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله هو صحيح مئة بالمئة . واكد تمسك حزب الله بخيار الوحدة الوطنية , مشيرا الى أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" هما اللتان تقودان الحملة على المقاومة . وأشار أبوزينب إلى أن مصارحة الناس بهذه التفاصيل يأتي من موقع التحذير والدعوة لرفض الفتنة القادمة لا من موقع الخوف والمطلوب أن يهب الجميع للقول بشكل واضح وصريح بأن إتهام المقاومة ووضعها بخانة الشبهة هو أمر مرفوض , مما يؤسس لموقف وطني جامع نتسلح به في وجه الأخطار المحدقة بلبنان .
بدوره أكد ممثل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الوزير يوسف سعادة على أهمية الخروج من حالة الإلتفاف على الحقيقة معتبرا أن هذه التصرفات تشكل إمعانا في تحريف الحقائق من خلال التسلل إلى المقاومة عبر القرار الظني واصفا ما يجري بإغتيال ثان للرئيس الحريري . وأشار سعادة إلى وجوب الخروج من هذه المرحلة الدقيقة عبر الوحدة الوطنية وإبعاد السياسية عن المحمكة الدولية كي لا تتحول إلى إرادة دولية تجلب لنا الويلات .
وحذر ممثل الوزير جبران باسيل القيادي في التيار الوطني الحر نجم خطار ,قوى الرابع عشر من آذار بأنهم لن ينالوا أي قسط من التسامح في حال قيامهم بأي مؤامرة تجاه المقاومة . داعيا إياهم لأخذ العبر وأنه لا سبيل لهم بالعبور تجاه مشاريع الفتنة من خلال المحكمة الدولية .
كما دعا رئيس ندوة علماء عكار الشيخ عبد السلام حراش إلى تعليق طاولة الحوار , مشيرا إلى أن الإستراتيجية التي رسمتها دماء الشهداء في عدوان تموز وثقافة السلم الأهلي التي أرتسها القوى الوطنية الشريفة هي التي يجب أن تبقى .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018