ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فارس يجدد المطالبة بإستدعاء الشهود الزور ومحاكمتهم ويؤيد طرح تشكيل لجنة وزارية لبحث ملف المحكمة الدولية
ريمون صفوان
إعتبر النائب مروان فارس أن تهديدات وزير حرب العدو " إيهود باراك " بضرب منشآت الحكومة اللبنانية إذا ما أطلقت المقاومة صواريخها على كيان الاحتلال تنبع من الإنزعاج الصهيوني بوجود حكومة وحدة وطنية في لبنان يوجد فيها ممثلين عن المقاومة وحلفائها، مشيراً إلى أن سياسة التهديد والوعيد الإسرائيلية لم ولن تنفع وقد إعتدنا " أن يبدأ العدو حروبه بالتهديد ثم ينتقل إلى التنفيذ لكن اليوم ليس هناك إمكانية للتنفيذ في ظل وجود المقاومة لذا فهو يلجأ إلى التهويل"، مضيفاً إن "ما يؤكد حرب التهويل هو الإعلان عن تزويد الولايات المتحدة للعدو بطائرات من نوع " أف 35 " وبوارج حربية لكننا نقول : "بأن العدو سيهزم ولن يستطيع أن يحمي مستوطناته و يؤمن الملاجئ لكافة مستوطنيه".
ورأى فارس في حديث لـ" الانتقاد" أن هناك فريقاً في الحكومة هو أقرب إلى "إسرائيل" من الخط الوطني، حيث يثبت تاريخهم منذ العام 1982 رهانهم الدائم على المشاريع الإسرائيلية، لافتا الى ان "العدو الصهيوني راهن على هذه المجموعات وكانت على قدر الرهان"، ومشيرا في الوقت ذاته إلى "وجود لبنانيين من مختلف المذاهب والمناطق والمشارب مرتبطين بالتعامل مع العدو الإسرائيلي".
وعن المطالبات بمحاكمة الشهود الزور في قضية التحقيق باغتيال الرئيس رفيق الحريري، جدد فارس الدعوة التي أطلقها " الحزب القومي السوري الاجتماعي" والمطالبة بسحب القضاة اللبنانيين من المحكمة الدولية ومحاكمة الشهود الزور، وخصوصاً ان "من بينهم من يتواجد في السجون اللبنانية فضلا عن أولئك الذين يتلقون غطاءً ودعماً من جهات سياسية تمنع محاكمتهم وإستدعاءهم من الخارج"، متسائلاً " كيف يمكن أن نثق بقرار ظني بقضية اغتيال الرئيس الحريري يصدر عن أشكنازي ومن قبله عن صحيفة "دير شبيغل" وبوجود شهود زور؟، مؤكدا أن "أول المستفيدين من قرار ظني يوجّه ضد حزب الله هي إسرائيل " .
وأبدى فارس تأييده لدعوة الرئيس سليم الحص ومواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الداعية الى تشكيل لجنة وزارية لبحث ملف المحكمة الدولية، مبدياً تفاؤله بالمرحلة القادمة في لبنان وفي القمة التي سيعقدها الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي في بيروت، حيث ستتجه الأمور إلى الإستقرار والإزدهار بفضل وجود عنصر حماية يعرفه كل من تسوّل له نفسه بتخريب الأوضاع في لبنان ألا وهو المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018