ارشيف من :أخبار لبنانية

زيارة الأسد وعبدالله الى بيروت .. السيد حسين: دعم لصمود لبنان ودليل ثقة بالعهد الحالي .. حوري: خطوة إيجابية واستكمال للمصالحات العربية

زيارة الأسد وعبدالله الى بيروت .. السيد حسين: دعم لصمود لبنان ودليل ثقة بالعهد الحالي .. حوري: خطوة إيجابية واستكمال للمصالحات العربية

عبد الناصر فقيه

تشكل زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد إلى بيروت موضع ترحيب، ويعتبر البعض أنها تشكل وقفة عربية أخوية مع لبنان في مواجهة التحديات والتداعيات المحتملة إن على صعيد التهديدات الإسرائيلية، أو على مستوى التوتر الناجم من تسريب اتهامات مفترضة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

الوزير عدنان السيد حسين: البناء على نتائج الزيارات من أجل تأمين استراتيجية أمن عربي

وفي هذا الاطار، يؤكد وزير الدولة عدنان السيد حسين أن "زيارة القادة العرب إلى لبنان تكتسب طابعاً إيجابياً بالغ الأهمية"، معتبرا في حديث خاص لـ "الإنتقاد"، أن "زيارة الرئيس السوري بشار الأسد، والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، تدل على عودة الثقة إلى لبنان، في ظل العهد الذي يعمل جاهداً لإرساء الجو التوافقي في البلد".

وإذ فضَّل الوزير السيد حسين التريّث قبل إبداء أي قراءة سياسية لزيارة الوفود العربية لحين انتهاءها، فإنه بالمقابل شدد على أن لبنان يشهد "هبة عربية كريمة ولفتة قومية واضحة لإحتضانه ومنع أي تداعيات محتملة"، موضحا أن "زيارة الرئيس الاسد كانت مطروحة منذ زيارة الرئيس سليمان إلى سوريا، حيث وعد بتلبية دعوة الرئيس العماد ميشال سليمان للقدوم إلى لبنان خلال القمة اللبنانية ـ السورية الرئاسية".

وأضاف وزير الدولة عدنان السيد حسين أن "زيارة أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني كانت ضمن جدول مقرر سلفاً، وهي تشكل أحد عناوين دعم صمود لبنان عموماً، والجنوب خصوصاً، في وجه أي تهديدات إسرائيلية"، وأبدى السيد حسين أمله بأن تشكل الزيارات العربية دافعاً " لإستراتيجية تكون نواتها لقاءات بيروت وتكون استراتيجية أمن عربي، ولكل الدول العربية"، داعيا إلى أن "يُبنى على هذه اللقاءات لتكون فرصة مهمة للبنان وللدول العربية للإنتظام صفاً واحداً من أجل تحقيق أمنها وإزدهارها".


النائب عمار حوري يستبعد "الربط" بين زيارة القادة العربية وملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان

بدوره، اعتبر عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار حوري ان "زيارة القادة العرب إلى بيروت هي خطوة إيجابية مرحب فيها من جميع اللبنانيين"، وفي حديث خاص لـ "الانتقاد"، كشف النائب حوري أن "هذه الزيارات تأتي استكمالاً للمصالحات العربية ـ العربية المستمرة منذ قمة الكويت الأخيرة، والتي انعكست إيجاباً على لبنان"، معتبرا "أن قدوم الملك السعودي والرئيس السوري فضلاً عن أمير قطر يؤكد مرة جديدة أن لبنان ليس متروكاً عربياً".

ورأى النائب حوري أن "لا ربط" بين قدوم القادة العرب و"مسار المحكمة الدولية"، الذي اعتبره "مساراً قضائياً وغير سياسي، موضحا انه في حال وجود تشجنات في الداخل المحلي يتم العمل على حلها بواسطة اللبنانيين أنفسهم"، وشدد النائب حوري على أن "الأمرين منفصلين عن بعضهما"، مضيفا أن "العمل جارٍ على المستوى الداخلي لحلحلة بعض الأمور والعُقد لمصلحة لبنان واللبنانيين".

وأشار النائب عمار حوري إلى أنه "رغم ُقصر مدة الزيارة، فإنها تشكل عاملاً إيجابياً للبنان ويُبنى عليها الكثير من الخير"، مضيفا أن "الملك عبد الله بن عبد العزيز يقوم بجهد إيجابي خدمة للأمة العربية، ولقضايا المنطقة وهو ما أدى إلى أفضل النتائج في اتجاه استقرار العلاقات العربية ـ العربية".

2010-07-28