ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فضل الله: الحريص على استقرار البلد عليه الانطلاق من قاعدة أساسية "استهداف المقاومة استهداف للبنان"

النائب فضل الله: الحريص على استقرار البلد عليه الانطلاق من قاعدة أساسية "استهداف المقاومة استهداف للبنان"

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ، أن حرب تموز تطل بوجه جديد، فالجهات الإقليمية والدولية وامتداداتها المحلّية ذاتها التي كانت فريق الحرب، تعود اليوم لاستهداف المقاومة، لكن هذه المرة من خلال هجمة بوسائل غير عسكرية وبأقنعة جديدة، لأن الوسائل العسكرية غير متاحة للعدو الذي يهدد على لسان باراك ويدرك في الوقت ذاته أن معادلة الرد بالمثل جاهزة.


واعتبر فضل الله في احتفال أقامه حزب الله في الغبيري بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عج)،أن أي جهد محلّي أو عربي يفترض أن يصب في مواجهة المشروع الإسرائيلي الخطر على لبنان.

واشار فضل الله ،الى ان التهويل الإسرائيلي يتلاقى مع هجمة من نوع آخر لإدخال لبنان في نفق مظلم المقاومة تعرف كيف تتلافى هذا النفق، وكيف تحمي نفسها وتدافع عن وجودها، لأن كل الحروب والمؤامرات لم تنل منها، من القرار 1559 إلى حرب تموز وصولاً إلى المؤامرة الجديدة، وجميعها كانت في إطار مشروع واحد، والمتورطون في هذه المؤامرة قد يتمكنون من إدخال لبنان في النفق، لكن لا يعرفون كيف يخرجون منه، ونحن ليس لدينا مطلب خاص، بل مطلب وطني يتعلّق بالبلد.

وأضاف فضل الله ،اننا حينما نتحرك لمواجهة المشروع الإسرائيلي ندرس كل خطوة نقوم بها، وعلى الآخرين الذين يريدون ملاقاتنا لتجنّب ما هو أسوأ للبلد أن ينطلقوا من الوعي والمسؤولية الوطنية، وليس لتمرير الوقت، فقد اخترنا التوقيت المناسب لمواجهة المشروع الإسرائيلي، قبل أن يصل إلى أهدافه، ونريد للجميع أن يتلاقوا معنا في درء الخطر، ولا يظنّن أحد أنه بمنأى عنه، أو أنه ليس عليه مسؤوليات، فالجميع مسؤولون.

وأكد فضل الله، ان الحريص على الاستقرار وعلى حل المشاكل بالحوار عليه أن ينطلق من قاعدة أساسية وهي أن استهداف المقاومة استهداف للبنان.

وختم فضل الله ، الحروب المباشرة وغير المباشرة لن تزحزح المقاومة عن مواقفها، والحروب التي تشن سياسياً لن تغير المعادلة، فأفرقاء حرب تموز أطلّوا برؤوسهم في تصريحاتهم وتحركاتهم التي تتدخل في الشأن اللبناني وفي حركة بعض السفراء المفضوحة التي تدين أصحابها والمتورطين معهم، لكن الشعب يدرك الحقائق، فتحريضهم ونفثهم في بوق الفتنة هو لاستهداف الجميع، وعلى الجميع العمل لدرئها كي لا تصيب بلدنا.

المحرر المحلي

2010-07-29