ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي بعد زيارته منبر الوحدة الوطنية :لن نقبل بان تتحول المقاومة الى مجموعة من المطلوبين لما يسمى بـ "العدالة الدولية"
هبه عباس
زار وفد من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي محمود قماطي ضم النائب السابق امين شري والمسؤول عن العلاقات العامة في الحزب علي ضاهر اعضاء الامانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية في ظل غياب الرئيس سليم الحص لملازمته المستشفى بسبب عارض صحي الم به .
بعد اللقاء الذي دام حوالي الساعة اشار عضو منبر الوحدة حيان حيدر ان الاجتماع كان لوضع المنبر في آخر المستجدات في الملفات المحلية والاقليمية والدولية، مؤكدا ان المأزق الذي وضع فيه لبنان الان هو من صنع ايادي صهيونية يريدون اخذنا اليه مجددا منذ صدور القرار 1559 عام 2004 واغتيال الرئيس رفيق الحريري، مطالبا المجتمع الدولي والوعي الشعبي اللبناني الوقوف عند الحقائق والتعاطي مع ما يسمى بالمحكمة الدولية بادلة دامغة وحسب الاصول والقانون .
واكد حيدر ان اللبنانيين كلهم يعلمون ان تأسيس المحكمة وتمريرها في هذا الوقت والاستقالات التي تمت توضح ان هناك خلاف على ما تقوم به المحكمة على الرغم من الموافقة على مبدأ التحقيق في اغتيال الحريري في طاولة الحوار شرط ان يكون التحقيق نزيه، مطالبا بالعودة الى هذا المبدأ ونطبق مبادئ قانونية لسوق المجرمين الحقيقيين الى العقاب.
واكد حيدر ان منبر الوحدة سيكون في خضم المعركة لتنفيس الاحتقان في البلاد والعودة بلبنان الى الوعي الوطني الشامل .
من جهته لفت قماطي الى ان هذه الهجمة الجديدة الدولية على لبنان هي لاعادة رياح الفتنة اليه من جديد بعدما مال وضعه الى الاستقرار والى التوافق والتفاهم بين القوى اللبنانية على اختلاف توجهاتها.
واكد قماطي ان المقاومة في لبنان هي التي قدمت الشهداء والتضحيات في سبيل هذا الوطن ولن نقبل ان تتحول هذه المقاومة من قدس الاقداس واشرف الناس الى مجموعة من المطلوبين لما يسمى "العدالة الدولية" ونعتها بالارهاب .
واعتبر قماطي ان هذه الهجمة هي نتيجة الحبكات الدولية لاعادة الفتنة الى لبنان والنيل من مقاومته، موضحا ان المقاومة في لبنان هي التي تتهم اليوم وليست التي تُتهم، مؤكدا ان المقاومة لن تقبل باي شكل من الاشكال ان يتحول بعض اللبنانيين الى منابر تخدم السياسة الاسرائيلية والاميركية وتريد ان تطيح بلبنان العربي الهوية لتحوله الى لبنان المستسلم للسياسات الخارجية والمتفاهم مع كيان العدو .
وتساءل قماطي اين اصبحت المحكمة الدولية من الجرائم التي تم الوصول الى فاعليها مثل جريمة الوزير بيار الجميل او العميد فرانسوا الحاج، ولماذا التغطية على كل هذه الجرائم واضحة المرتكبين بينما التركيز على حبكة استخباراتية انهارت بانهيار العملاء في شبكة الاتصالات في لبنان لان كل الاتهام الدولي يرتكز على تزامن الاتصالات وتحليلها المطبوخة اساسا .
وطالب قماطي الرئيس الحريري برفض التحقيق والقرارت الظنية لانه لطالما اكد انه لن يقبل باي اتهام الا اذا بني على ادلة دامغة.
وردا على سؤال اكد قماطي ان حزب الله مع كل نتيجة ايجابية قد تتأتى عن القمة الثلاثية التي ستعقد اليوم في بيروت وتؤدي الى الغاء التسييس وقرارات المحكمة الدولية المسيسة، ومع اي اخراج مناسب يخرجهم من ازمتهم، موضحا ان الفريق المأزوم اليوم ليس فريق المقاومة بل الفريق الذي يفتعل الفتنة والاطاحة بكل الانجازات في لبنان .
وعن اجواء القمة التي ستعقد بعد ظهر اليوم بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد والرئيس ميشال سليمان اوضح قماطي ان هناك حرص عربي على لبنان نتمنى ان يترجم بنتائج ايجابية، مضيفا هناك حرص قطري على نتائج اتفاق الدوحة كما هناك حرص سعودي سوري للحفاظ على انجازات التفاهم والتوافق في لبنان المتمثل في التوصل الى حكومة وحدة وطنية وشعور لدى الاخوة العرب بان هناك خطر يهدد هذه الانجازات، موضحا ان التدخل العربي اليوم يدخل ضمن الحفاظ على هذه الانجازات التي حصلت ومنع تدهور الامور في لبنان، مؤكدا ان الحزب مع اي نتيجة ايجابية تحمي لبنان وتحافظ على استقراره وامنه .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018