ارشيف من :أخبار عالمية

الأسد في ذكرى تأسيس الجيش السوري : يخطئ من يظن أن سورية قد تساوم على ثوابتها

الأسد في ذكرى تأسيس الجيش السوري : يخطئ من يظن أن سورية قد تساوم على ثوابتها
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده تنشد السلام العادل وإرساء أسس الأمن والاستقرار في المنطقة وهذا ما لا يمكن أن يتم بلوغه إلا باستعادة كامل الحقوق المغتصبة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
واضاف ان "أول مقوّمات السلام هو الحفاظ على الكرامة والسيادة وعدم التفريط بذرة تراب أو قطرة ماء لأن حقوق الشعوب ملك لها وحدها، وهي حقوق لا تسقط بالتقادم"، لافتا الى ان ذلك يعني بوضوح تام أن إحلال السلام يتطلب استعادة كامل التراب المحتل حتى خطوط الرابع من حزيران 1967 ". ومشيرا الى انه "إذا ظن أحد ما أن سورية قد تتفاوض على أرضها المحتلة فإنه واهم لأن تحرير الجولان حق يسكن أعماق السوريين شعباً وجيشاً وقيادة، ومهما ازدادت التهديدات فإنها أعجز من أن تغيّر ما غدا جزءاً من الثقافة والحياة لدى جميع أبناء سورية الذين ينظرون إلى أن الكرامة هي عنوان السيادة".
وخلال كلمة وجهها إلى القوات المسلحة السورية بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس الجيش السوري، اكد الاسد "أن طيف السلام الحقيقي في المنطقة يبتعد وتزداد احتمالات الحرب والمواجهة"، موضحا أنه "يخطئ من يظن أن سورية قد تساوم على ثوابتها فهي على يقين تام أن تكلفة الصمود والمقاومة مهما بلغت تبقى أقل بكثير من تكلفة الخضوع والاستسلام، وأن العربدة ليست دليل قوة وإن وصلت حداً غير مسبوق بل هي دليل تخبّط وارتباك وتشويش في الرؤية وفقدان للتوازن كنتيجة لاحقة لفقدان القدرة الردعية والاحتلالية والاجتياحية بآن معاً والمستقبل القريب منه والبعيد هو لشعوب المنطقة ودولها الحريصة على مقومات السيادة والكرامة واستقلالية القرار".
وأضاف الأسد " علينا رفع وتائر العمل والتواصل مع كل مبتكرات العلوم الحديثة والاستمرار في الإعداد والاستعداد لنكون جاهزين دائما لتلبية نداء الوطن"، مشيراً إلى أن سورية اليوم أشد قوة وأمضى عزيمة وأكثر فاعلية وحضوراً إقليمياً ودولياً وقد بات العالم كله على يقين بأن "إسرائيل" هي التي تعرقل مسيرة السلام تهرباً من استحقاقاته.
وختم الرئيس الأسد بتوجيه تحية إلى المواطنين في الجولان السوري المحتل "المتوثّب للعودة إلى حضن الوطن الأم سورية الأبية".


وكالة سانا السورية

2010-08-01