ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس كرامي يدعو لمواجهة تسييس المحكمة بوحدة الصف ويؤكد ان بعض فريق 14 اذار يتلاقى مع الخطاب الاسرائيلي
" الانتقاد "
أكد الرئيس عمر كرامي ثقته بالجهد العربي المبذول لانقاذ لبنان من براثن فتنة مذهبية وطائفية، مثنياً على زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد وأمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني الى لبنان والمباحثات التي يمكن أن تظهر نتائجها الايجابية من خلال رأب الصدع بين اللبنانيين ووضع حد للفتنة التي تحاك في الخارج.
وشدد الرئيس كرامي في كلمة له في سير الضنية على ضرورة معرفة الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رافضاً التسريبات وعمليات التسييس للقرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية في إطار محاولات جر لبنان الى اقتتال داخلي بهدف النيل من المقاومة وسحب سلاحها، ومؤكداً فشل هذه المحاولات الرخيصة بفضل الوعي الكبير لدي قيادة المقاومة والشعب اللبناني الحريص على أمنه واستقراره ووحدة أبنائه.
ولم يخف كرامي تخوفه من حجم المؤامرة وضراوتها ضد لبنان والمقاومة وضد العرب والمسلمين، وقال: "بدأت المؤامرة منذ صدور القرار 1559، حيث انقسم الشارع اللبناني، ومع الأسف فان بعض فريق 14 آذار يتلاقى في طرحه وخطابه السياسي مع طروحات اسرائيل وهو يدافع عن العملاء ويبدو وكأنه الناطق المحلي باسم العدو الاسرائيلي، والمطلوب بعض الحياء والقليل من الوطنية. والهدف الأساسي هو سلاح المقاومة، وبعد أن فشلوا باستخدام القوة في حرب تموز يحاولون الآن احداث فتنة سنية ـ شيعية موظفين لها كل الامكانات وكل الظروف المؤاتية الا أن الوعي لدى قيادة المقاومة أجهض هذا المشروع. واليوم نسمع نغمة اتهام حزب الله باغتيال الرئيس الحريري ويراهن أصحاب هذا الاتهام على اشعال الفتنة التي ستكون برأيهم الطريق الأسهل لتدمير المقاومة ونزع سلاحها. ونحن عند تشكيل المحكمة قلنا اننا من طلاب الحقيقة والعدالة لأن المجرمين يجب أن ينالوا عقابهم شرط أن تكون المحكمة غير مسيسة وألا تؤخذ القرارات ظلماً وعدواناً والأدلة التي يجب أن تؤكد الحقيقة ينبغي أن تكون أدلة واضحة وصلبة ومتماسكة كما قلت في السابق، وهنا أدعو الجميع لمواجهة هذه المؤامرة بوحدة الصف التي توصلنا الى شاطئ الأمان".
أضاف: "نحن مع حكومة الوحدة الوطنية التي هي السبيل الوحيد لانقاذ لبنان، الا أننا من هذا القضاء المحروم نأمل أن تلتفت الحكومة الى القضايا الحياتية والمعيشية الملحة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية على الجميع لا سيما في قضاء المنية الضنية وطرابلس وكل الشمال".
أكد الرئيس عمر كرامي ثقته بالجهد العربي المبذول لانقاذ لبنان من براثن فتنة مذهبية وطائفية، مثنياً على زيارة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد وأمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني الى لبنان والمباحثات التي يمكن أن تظهر نتائجها الايجابية من خلال رأب الصدع بين اللبنانيين ووضع حد للفتنة التي تحاك في الخارج.
وشدد الرئيس كرامي في كلمة له في سير الضنية على ضرورة معرفة الحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رافضاً التسريبات وعمليات التسييس للقرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة الدولية في إطار محاولات جر لبنان الى اقتتال داخلي بهدف النيل من المقاومة وسحب سلاحها، ومؤكداً فشل هذه المحاولات الرخيصة بفضل الوعي الكبير لدي قيادة المقاومة والشعب اللبناني الحريص على أمنه واستقراره ووحدة أبنائه.
ولم يخف كرامي تخوفه من حجم المؤامرة وضراوتها ضد لبنان والمقاومة وضد العرب والمسلمين، وقال: "بدأت المؤامرة منذ صدور القرار 1559، حيث انقسم الشارع اللبناني، ومع الأسف فان بعض فريق 14 آذار يتلاقى في طرحه وخطابه السياسي مع طروحات اسرائيل وهو يدافع عن العملاء ويبدو وكأنه الناطق المحلي باسم العدو الاسرائيلي، والمطلوب بعض الحياء والقليل من الوطنية. والهدف الأساسي هو سلاح المقاومة، وبعد أن فشلوا باستخدام القوة في حرب تموز يحاولون الآن احداث فتنة سنية ـ شيعية موظفين لها كل الامكانات وكل الظروف المؤاتية الا أن الوعي لدى قيادة المقاومة أجهض هذا المشروع. واليوم نسمع نغمة اتهام حزب الله باغتيال الرئيس الحريري ويراهن أصحاب هذا الاتهام على اشعال الفتنة التي ستكون برأيهم الطريق الأسهل لتدمير المقاومة ونزع سلاحها. ونحن عند تشكيل المحكمة قلنا اننا من طلاب الحقيقة والعدالة لأن المجرمين يجب أن ينالوا عقابهم شرط أن تكون المحكمة غير مسيسة وألا تؤخذ القرارات ظلماً وعدواناً والأدلة التي يجب أن تؤكد الحقيقة ينبغي أن تكون أدلة واضحة وصلبة ومتماسكة كما قلت في السابق، وهنا أدعو الجميع لمواجهة هذه المؤامرة بوحدة الصف التي توصلنا الى شاطئ الأمان".
أضاف: "نحن مع حكومة الوحدة الوطنية التي هي السبيل الوحيد لانقاذ لبنان، الا أننا من هذا القضاء المحروم نأمل أن تلتفت الحكومة الى القضايا الحياتية والمعيشية الملحة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية على الجميع لا سيما في قضاء المنية الضنية وطرابلس وكل الشمال".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018