ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ شعبان دعا الشعب اللبناني الى التوحد والتضامن لدرء المشروع الفتنوي الخطير
أكد الامين العام لحركة "التوحيد الإسلامية" الشيخ بلال شعبان، ان "الاتهامات الموجهة الى حزب الله عن طريق احتمال صدور االقرار الظني غير مبنية على واقع حقيقي"، مشيراً الى "ان اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري جريمة دولية بامتياز، ومتقنة بطريقة ملفتة".
الشيخ شعبان، وفي حديث لقناة "المنار"، شدد على "أن الجميع في لبنان يريدون الوصول إلى الحقيقة التي توصل بدورها إلى العدالة"، مشيراً إلى "أن هناك عشرات علامات الإستفهام حول المحكمة الدولية"، واستعرض كيف ان هناك فريقاً قلبه على لبنان ومستعد لتقديم شبابه واملاكه من أجل الدفاع عن كرامة لبنان، في حين كان هناك فريق آخر عينه على الخارج لتحقيق المشاريع الغربية المشبوهة.
وأشار الشيخ شعبان الى أن المقاومة الشريفة في لبنان عرضة للاستهداف والتشويه عن طريق مشروع القرار الظني الفتنوي الخطير، مشدداً على أن لبنان اليوم ليس كما كان سابقاً (اشارة الى الفترة الممتدة منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري حتى التوصل الى اتفاق الدوحة)، حيث أن بعض اللبنانيين وللاسف الشديد إستغل عواطف ابناء الشعب اللبناني وسعى الى التجييش والفتن والحرب الاهلية، ولكن اليوم ابناء لبنان على حذر ووعي ويقظة من اي مشروع فتنوي جديد، خاصة ان شعبنا متلاحم وموحد، إذ ان الاوضاع الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة تسري على ابناء الجنوب والشمال وبيروت..
ورداً على سؤال ، أشاد الشيخ شعبان بالدور المميز لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الساعي الى التهدئة والتوحد ولمّ الشمل اللبناني، والتمسك بالعلاقات الاخوية السورية_ اللبنانية، مؤكداً انه لم يعد في لبنان أحد يكن العداء للشقيقة سوريا، باستثناء فريقي "القوات" و"الكتائب" اللبنانية.
ودعا الشيخ شعبان الشعب اللبناني الى التنبه والوعي والتمسك بالوحدة والثوابت الوطنية والسعي من أجل ايقاط مشروع الشرق الاوسط الجديد، منوهاً بالصورة المتضامنة الموحدة التي عاشها لبنان في عدوان تموز 2006، على الرغم من قتامتها ومرارتها.
المصدر: قناة "المنار"
الشيخ شعبان، وفي حديث لقناة "المنار"، شدد على "أن الجميع في لبنان يريدون الوصول إلى الحقيقة التي توصل بدورها إلى العدالة"، مشيراً إلى "أن هناك عشرات علامات الإستفهام حول المحكمة الدولية"، واستعرض كيف ان هناك فريقاً قلبه على لبنان ومستعد لتقديم شبابه واملاكه من أجل الدفاع عن كرامة لبنان، في حين كان هناك فريق آخر عينه على الخارج لتحقيق المشاريع الغربية المشبوهة.
وأشار الشيخ شعبان الى أن المقاومة الشريفة في لبنان عرضة للاستهداف والتشويه عن طريق مشروع القرار الظني الفتنوي الخطير، مشدداً على أن لبنان اليوم ليس كما كان سابقاً (اشارة الى الفترة الممتدة منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري حتى التوصل الى اتفاق الدوحة)، حيث أن بعض اللبنانيين وللاسف الشديد إستغل عواطف ابناء الشعب اللبناني وسعى الى التجييش والفتن والحرب الاهلية، ولكن اليوم ابناء لبنان على حذر ووعي ويقظة من اي مشروع فتنوي جديد، خاصة ان شعبنا متلاحم وموحد، إذ ان الاوضاع الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة تسري على ابناء الجنوب والشمال وبيروت..
ورداً على سؤال ، أشاد الشيخ شعبان بالدور المميز لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الساعي الى التهدئة والتوحد ولمّ الشمل اللبناني، والتمسك بالعلاقات الاخوية السورية_ اللبنانية، مؤكداً انه لم يعد في لبنان أحد يكن العداء للشقيقة سوريا، باستثناء فريقي "القوات" و"الكتائب" اللبنانية.
ودعا الشيخ شعبان الشعب اللبناني الى التنبه والوعي والتمسك بالوحدة والثوابت الوطنية والسعي من أجل ايقاط مشروع الشرق الاوسط الجديد، منوهاً بالصورة المتضامنة الموحدة التي عاشها لبنان في عدوان تموز 2006، على الرغم من قتامتها ومرارتها.
المصدر: قناة "المنار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018