ارشيف من :أخبار لبنانية
العميد حطيط يرد على "اليونيفيل": الخط الأزرق هو خط انسحاب ولم يكن يوما بديلا للحدود الدولية
رد رئيس اللجنة العسكرية اللبنانية التي أنيط بها التحقق من الانسحاب الاسرائيلي عام 2000 ، العميد الركن أمين حطيط على تصريح المتحدث الرسمي لقوات الأمم المتحدة "اليونيفيل" الذي اعتبر فيه "أن هناك تحفظات لبنانية وأخرى اسرائيلة على عدد من النقاط على امتداد الخط الأزرق مدعيا بأن "هذه التحفظات باتت جزءا من الخط الأزرق"، فقال حطيط ان "هذا المتحدث الرسمي يزوّر الحقيقة والتاريخ والواقع".
وأكد حطيط في بيان له على عدة أمور، أولها ان الخط المسمى خطاً ازرق لم يكن يوما بديلا للحدود الدولية وان وظيفته انتهت بانتهاء مهمة التحقق، لافتا الى أن استمرار استعمال الأمم المتحدة لعبارة الخط الأزرق انما يشكل استجابة كلية للمطلب الاسرائيلي بخطوط جديدة وهمية تحل محل الحدود الدولية الرسمية اليقينية.
ونفى حطيط أن يكون لـ "اسرائيل" اي تحفظات على الخط الأزرق الذي اعتمد للتحقق من انسحابها، موضحا أن "القول بوجود تحفظات لبنانية وأخرى اسرائيلية فيه اختلاق أمور جديدة لم تكن يوما موجودة منذ العام 2000 ويقصد منها كما يبدو المساواة بين الطرفين في التحفظ و هذا غير صحيح".
واذ اشار حطيط الى ان النقاط الثلاث التي تحفظ عليها لبنان هي في المطلة والعديسة ورميش، لفت الى أن لبنان رفض الدخول في أي عملية تفاوض مع "اسرائيل"، وأدرج على خريطة الخط الأزرق عبارة ان "هذا الخط هو خط انسحاب و لا يمس بالحدود او بحقوق الطرفين عليها " .
وأضاف حطيط " ان القول بأن لبنان وكيان العدو ارتضيا الاحتكام الى الأمم المتحدة في تلك المسألة أيضا غير صحيح، ففي منطقة العديسة مثلا يجعل الخط الأزرق أراضي لبنانية في الجانب الاسرائيلي، وقد رفضنا ذلك وأبلغنا الأمم المتحدة أن مهمتنا التحقق من الانسحاب وليس ترسيم حدود او استدعاء "اسرائيل" لاحتلال ارض لبنانية، ووهو ما رضخت له الأمم المتحدة ".
وفي الختام طالب حطيط " السلطة الرسمية في لبنان خاصة رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية بالتحرك لايضاح الموقف اللبناني وابلاغ الأمانة العامة للامم المتحدة برفض سلوك القوات الدولية هذا حتى لا يكون تزويرا مسكوتا عليه اليوم فيصبح أمرا واقعا غداً لينقلب الى حقيقة يبنى عليها فتضيع حقوقنا في أرضنا.
بيان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018