ارشيف من :أخبار لبنانية
قيادتا حزب الله وحركة أمل في الجنوب : التجاهل أو الالتفاف المكشوف على معطيات السيد نصرالله تغطية مفضوحة للمجرم الإسرائيلي
عقدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في منطقة الجنوب لقاءً في مدينة الخيام تم خلاله التباحث في العديد من الملفات والقضايا المحلية والدولية ذات الاهتمام المشترك وما يواجهه لبنان من استهدافات إسرائيلية ودولية تهدد وحدته الوطنية واستقراره وانجازاته وأصدرت في ختام اللقاء بيانا تقدم فيه المجتمعون من اللبنانيين جميعا والمسلمين خصوصاً بالتهاني والتبريك بمناسبة وفود شهر رمضان المبارك آملين أن تسهم نفحاته وفضائل أيامه ولياليه في تعزيز أواصر الأخوة وتعميم مناخات الخير والمودة بين جميع اللبنانيين.
وأكد البيان "أن تحالف حزب الله وحركة أمل هو عروة لبنان الوثقى على مستوى الدفاع عن الوطن وسيادته وهويته، وأنه سيبقى التحالف الاستراتيجي العميق الذي يحقق المصالح الوطنية الكبرى ويعزز روابط التلاقي ويصلب إرادة المقاومة في مواجهة التحديات والمخاطر وإسقاط الاستهدافات المختلفة".
وأشار إلى "أن المعطيات والقرائن التي قدمها سماحة السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحفي الأخير بدلت الكثير من الحسابات وفتحت الآفاق على واقع مختلف، وان من شأن اعتماد هذه المعطيات التأسيس للحقيقة الواضحة، والتصويب للمسارات الخاطئة التي جرّت على لبنان واقعاً من أسوأ وقائع تاريخه الوطني ورمي كرة الفتنة في ملعب أهلها، معتبراً أن تجاهلها أو الالتفاف المكشوف عليها ليس سوى "عملية تغطية مفضوحة للمجرم الإسرائيلي".
وتوجه البيان بالتحية لوقفة "الإباء والشموخ التي سطرها الجيش الوطني الباسل بدماء شهدائه وتضحيات وبطولات قيادته وضباطه وجنوده في مواجهة العدو الإسرائيلي على ربوع بلدة العديسة"، مؤكداً أن هذه المواجهة أثبتت مجدداً أن عقيدة وعزيمة الجيش لست محلاً للرهان ولا للمساومة وان ما قام به هو دوره الطبيعي دفاعاً عن لبنان وسيادته، حيث تأكد يوماً بعد يوم أن مثلث "الجيش والشعب والمقاومة" هو مثلث القدرة والردع الذي أدخل لبنان في الحسابات الكبرى وأخرجه من دائرة التهميش والإلحاق .
وشدد البيان على أن تسليح الجيش اللبناني حق وضرورة، معتبراً أن من يريد تقييد حركة سلاحه إنما يريد لبنان رهينة في القبضة الإسرائيلية، ومفردة من مفردات المشروع الأمريكي - الإسرائيلي الهادف إلى إجهاض قدرات الوطن وإسقاط مناعته وإلحاقه في الركب البعيد عن حقيقته وهويته.
ولفت البيان إلى أن ما نشهده من استباحة أمنية إسرائيلية للبنان في الكثير من مواقعه ومؤسساته وشرايينه الحيوية يقتضي تفعيل حركة استهداف شبكات التجسس بمنأى عن كل التجاذبات السياسية القائمة ، وبعيداً عن أي حسابات مهما كانت، وأن اتخاذ الإجراءات اللازمة "أحكام الإعدام" بحق هؤلاء الخونة إنما يشكل خطوة أساسية في تقويض هذه الشبكات والحد الكبير من انتشارها وتغلغلها في النسيج الوطني..
وختم بيان قيادتي حزب الله وحركة أمل في الجنوب:" نستحضر في آب قضية اختطاف الإمام موسى الصدر ذلك الرجل الكبير بحجم أمته، والعظيم بحجم دوره ومشروعه لنؤكد أن قضية كشف مصير الإمام هي قضية وطنية جامعة تخص اللبنانيين جميعاً ولا يصح أن تكون عرضة لتقصير وإهمال، لأن هذه القضية تعكس مدى انسجامنا مع قيمنا ووطنيتنا".
وأكد البيان "أن تحالف حزب الله وحركة أمل هو عروة لبنان الوثقى على مستوى الدفاع عن الوطن وسيادته وهويته، وأنه سيبقى التحالف الاستراتيجي العميق الذي يحقق المصالح الوطنية الكبرى ويعزز روابط التلاقي ويصلب إرادة المقاومة في مواجهة التحديات والمخاطر وإسقاط الاستهدافات المختلفة".
وأشار إلى "أن المعطيات والقرائن التي قدمها سماحة السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحفي الأخير بدلت الكثير من الحسابات وفتحت الآفاق على واقع مختلف، وان من شأن اعتماد هذه المعطيات التأسيس للحقيقة الواضحة، والتصويب للمسارات الخاطئة التي جرّت على لبنان واقعاً من أسوأ وقائع تاريخه الوطني ورمي كرة الفتنة في ملعب أهلها، معتبراً أن تجاهلها أو الالتفاف المكشوف عليها ليس سوى "عملية تغطية مفضوحة للمجرم الإسرائيلي".
وتوجه البيان بالتحية لوقفة "الإباء والشموخ التي سطرها الجيش الوطني الباسل بدماء شهدائه وتضحيات وبطولات قيادته وضباطه وجنوده في مواجهة العدو الإسرائيلي على ربوع بلدة العديسة"، مؤكداً أن هذه المواجهة أثبتت مجدداً أن عقيدة وعزيمة الجيش لست محلاً للرهان ولا للمساومة وان ما قام به هو دوره الطبيعي دفاعاً عن لبنان وسيادته، حيث تأكد يوماً بعد يوم أن مثلث "الجيش والشعب والمقاومة" هو مثلث القدرة والردع الذي أدخل لبنان في الحسابات الكبرى وأخرجه من دائرة التهميش والإلحاق .
وشدد البيان على أن تسليح الجيش اللبناني حق وضرورة، معتبراً أن من يريد تقييد حركة سلاحه إنما يريد لبنان رهينة في القبضة الإسرائيلية، ومفردة من مفردات المشروع الأمريكي - الإسرائيلي الهادف إلى إجهاض قدرات الوطن وإسقاط مناعته وإلحاقه في الركب البعيد عن حقيقته وهويته.
ولفت البيان إلى أن ما نشهده من استباحة أمنية إسرائيلية للبنان في الكثير من مواقعه ومؤسساته وشرايينه الحيوية يقتضي تفعيل حركة استهداف شبكات التجسس بمنأى عن كل التجاذبات السياسية القائمة ، وبعيداً عن أي حسابات مهما كانت، وأن اتخاذ الإجراءات اللازمة "أحكام الإعدام" بحق هؤلاء الخونة إنما يشكل خطوة أساسية في تقويض هذه الشبكات والحد الكبير من انتشارها وتغلغلها في النسيج الوطني..
وختم بيان قيادتي حزب الله وحركة أمل في الجنوب:" نستحضر في آب قضية اختطاف الإمام موسى الصدر ذلك الرجل الكبير بحجم أمته، والعظيم بحجم دوره ومشروعه لنؤكد أن قضية كشف مصير الإمام هي قضية وطنية جامعة تخص اللبنانيين جميعاً ولا يصح أن تكون عرضة لتقصير وإهمال، لأن هذه القضية تعكس مدى انسجامنا مع قيمنا ووطنيتنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018