ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: "إسرائيل" باتت أسيرة معادلات ومفاجآت ومعطيات السيد نصر الله التي أعطت فرصة كبرى لتصويب مسار التحقيق

الشيخ قاووق: "إسرائيل" باتت أسيرة معادلات ومفاجآت ومعطيات السيد نصر الله التي أعطت فرصة كبرى لتصويب مسار التحقيق

عامر فرحات - "الانتقاد" 

أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أنه "بعد أربع سنوات على الانتصار، لا زالت إسرائيل تئن من الهزيمة، في حين أن المقاومة استطاعت أن تتقدم سياسياً وعسكرياً وشعبياً عشرين سنة نحو الأمام في ظل المراهنة على إرجاعها المدة نفسها الى الوراء"، لافتاً الى أنه "بعد هذه السنوات، لا تزال المقاومة في دائرة الاستهداف المتواصل والمستمر لسبب واحد هو أنها تشكل العقبة الصلبة والأساس في مواجهة مشاريع الإحتلال الاسرائيلي ومشاريع الهيمنة الأميركية، فهي أصبحت أكثر تاثيراً وأرفع مكانة وأصبح دورها أكثر فاعلية في لبنان والمنطقة بينما كان المشروع الذي يستهدف المقاومة أكثر دعماً من الدوائر المختلفة".

مواقف الشيخ قاووق أتت خلال حفل إفطارأقامته جمعية التعليم الديني الاسلامي في قاعة مدارس المصطفى (ص) في النبطية بحضور النائب عبد اللطيف الزين ومسؤول منطقة الجنوب الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون وفعاليات تربوية وثقافية وتعليمية، حيث أضاف "كلما تعاظمت قوة المقاومة وفعاليتها وتأثيرها، كلما تعاظم استهدافها على المستويات كافة، فقد جربوا نزع السلاح بالقرارات الدولية، وحاولوا استئصال المقاومة بالحرب العسكرية فهزموا، والآن يريدون استهدافها بمشاريع الفتنة الاسرائيلية، ولكن هذه المقاومة لا تساوم أبداً على كرامة ولا يمكن ان تفرط بعطاءات دماء الشهداء، معتبراً أنه "لن ياتي اليوم الذي نذل فيه لأحد أو ذاك الذي نستعبد فيه لأحد أكان في المواجهة العسكرية والسياسية، ذلك أن اسرائيل أسيرة معادلات ومعطيات ومفاجآت الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".

وفيما يتعلق بالمؤتمر الأخير الذي عقده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أكد الشيخ قاووق أن "المعطيات بالصوت والصورة صدمت اسرائيل وكشفت حجم ما تشكل من خطر على الاستقرار والأمن والسيادة في لبنان"، مشيراً الى أنها "أقوى وأمتن من أن يتم تجاهلها او إهمالها وهي أعطت فرصة كبرى لتصويب مسار التحقيق وإن اي تجاهل وإهمال لهذه المعطيات يعني اصراراً على المسار الخاطىء واسراراً على مشاريع الفتنة الاسرائيلية".


وفي السياق نفسه، أضاف الشيخ قاووق أن "هذه المعطيات الموثّقة بالصوت والصورة كانت كافية لاتهام اسرائيل أولاً وثانياً وعاشراً، وهي باتت اليوم واضحة وبمتناول الجميع"، وختم بالقول " إن الذين يصرون على استبعاد فرضية اسرائيل يفضحون انفسهم ويعمقون عزلتهم لأنها باتت بعد هذه المعطيات المتهمة اولاً واخيراً، أما اذا ارادت تجاهل هذه المعطيات فهذا يعني ان هناك من يحضر الساحة لمشروع الفتنة الاسرائيلية، فالخروج من مشاريع الفتنة الاسرائيلية له معبر واحد هو استدعاء الضباط والمسؤولين الاسرائيليين الذين حركوا شبكات التجسس والذين أداروا غرفة العمليات الجوية فوق سماء بيروت، واستدعاء شهود الزور مع مصّنعيهم ومشغليهم، هكذا نكون قد حمينا لبنان من ان تجره اسرائيل الى الهاوية".



2010-08-16