ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش: القرائن التي قدمها السيد نصر الله تدين "إسرائيل" إذا تم التعاطي معها بجدية دون تجاهل أو تذاكي لاحتوائها
أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش أن "تجاهل قضية شهود الزور يطعن بكل قوة في مصداقية من يدعي انه حريص على معرفة الحقيقة وكشف المجرمين والوصول إلى العدالة"، داعياً إلى التعامل مع هذه القضية بكل جدية "لأنها المدخل الطبيعي لمعرفة من صنع هؤلاء الشهود والجهة التي تقف وراءهم ومن كان له هدف في تضليل التحقيق طيلة أربع سنوات وإبعاده عن مساره الصحيح ولأية غاية".
وأشار فنيش خلال إفطار هيئة دعم المقاومة الإسلامية السنوي في مدينة فرح في صور إلى أن "تواجد شهود زور في أية قضية يمارسون فيها دوراً متعمداً في إبعاد التحقيق عن مساره الصحيح، مؤشر الى وجود طرف خيط يدل بوضوح على الذي ارتكب هذه الجريمة، لأن المجرم هو من له مصلحة في إبعاد التحقيق عن الاتجاه الصحيح".
وفي السياق نفسه، رأى فنيش أنه "لا يجوز تجاهل المعطيات والقرائن التي قدمها سماحة الأمين العام لحزب الله والتعامل معها بخفة أو تذاكي لمحاولة احتواء ما قدمه من أجل رفع العتب والملامة مع الإصرار على المضي في توظيف هذه الجريمة لخدمة أغراض سياسية للكيان الإسرائيلي الذي نعلم مدى تحكمه بالمؤسسات الدولية وما يصدر عنها".
وأضاف فنيش ان هذه القرائن والمعطيات "تصل إلى مستوى وضع اسرائيل في موضع الإدانة إذا تم التعامل معها بكل ما هو مطلوب من جدية، لأن الترابط في كل العناصر التي قدمها السيد نصر الله تشير بقوة إلى مسؤولية إسرائيل"، وأردف قائلاً " إننا قدمنا هذه القرائن والوقائع والمعطيات حرصاً منا على معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة واستقرار الوطن وإقفال كل منافذ الفتنة في لبنان وخارجه ونحن بانتظار كيفية التعامل معها"، معتبراً أنه "من مستلزمات التحقيق النزيه والجدي استدعاء المسؤولين الإسرائيليين الذين يقفون وراء تشغيل هذه الشبكة الكبيرة من العملاء لمعرفة صلتهم بالجريمة ولتقديم كل القرائن والتفسيرات التي تضعهم في متناول التحقيق".
من جهة ثانية، لفت وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية إلى أن "العدو الإسرائيلي عاجز في الميدان عن المواجهة رغم المناورات والإستعدادات، ذلك أن تهديداته لا تؤثر قيد أنملة في تصميم وعزم المقاومين واستعدادهم وجهوزيتهم وأنه سيخوض مواجهة أقسى بكثير من حرب تموز مع المقاومة فيما لو قرر العدوان، مجدداً تأكيده "اننا لا نخشى تهديدات العدو وان كنا على يقظة من نواياه، لكن إذا كان البلد معرضاً لضغوطات خارجية لتثير الانقسام في ظل هذا الحجم من العملاء فإن هذا مبعث قلقنا وحرصنا على إبقاء لبنان منيعاً وعلى بقاء معادلة القوة التي وفرت للبنان الحماية والأمن وحققت الانتصار، وهي معادلة الشعب والجيش والمقاومة".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018