ارشيف من :أخبار لبنانية
شاتيلا يدعو لفتح ملف العملاء على مصراعيه بدءًاً من جعجع ومهمة المحكمة تطبيق القرار 1559
دعا رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا الى فتح ملف العملاء في لبنان على مصراعيه بدءاً من "القوات اللبنانية" وقائدها سمير جعجع الذي تدرب على ايدي ضباط الكيان الصهيوني اضافة الى فتح ملف حراس الارز ، وقال شاتيلا في حديث لقناة "المنار" انه جرى اكتشاف شبكات للعملاء لكن لم يجر اكتشاف الشبكات التي ستعمد الى تفجير مساجد وحسينيات لبث الفتنة، وقال إنه من الصعب التكهن لما يخطط له الأميركيون والفرنسيون للبنان في الأسابيع المقبلة بالتوافق مع الإرادة الإسرائيلية، مشيراً الى أن البلد موضوع اليوم تحت مؤامرة صهيو- أميركية تتطلب فضح الوسائل المستخدمة في تنفيذ هذه المؤامرة التي تعد لفتنة مذهبية.
وإذ اعتبر أن التهدئة المفروضة في لبنان اليوم هي من النوع الأمني، لفت شاتيلا الى نوع آخر من التهدئة بمعنى تمرير المؤامرات والسكوت عن الحقائق والقبول بوقائع يفرضها المستعمر عبر قراراته، وهي ليست مطلوبة اليوم في لبنان، مؤكداً أنه ليس هناك من تهدئة مع مروجي الفتنة.
الى ذلك، أشار شاتيلا الى أن هناك شبهات وعلامات استفهام تطرح حول بعض السياسيين اللبنانيين بسسب دخولهم في المؤامرات، لا سيما تلك التي عاشها لبنان خلال السنوات الخمس الماضية.
وفي ما يتعلق بالمحكمة الدولية، رأى شاتيلا أنه "وإن أعلنت الحكومة اللبنانية رفضها التعاون مع المحكمة، فإن لبنان لن يخرج من المؤامرة التي تحاك ضده اليوم ضمن سلسلة المؤامرات التي يتعرض لها عبر القرارات الدولية منذ العام 2003، منتقداً طريقة عمل مدعي عام المحكمة دانييل بلمار ومعتبراً أن مهمة المحكمة باتت تنفيذ القرار 1559.
وإذ اعتبر أن التهدئة المفروضة في لبنان اليوم هي من النوع الأمني، لفت شاتيلا الى نوع آخر من التهدئة بمعنى تمرير المؤامرات والسكوت عن الحقائق والقبول بوقائع يفرضها المستعمر عبر قراراته، وهي ليست مطلوبة اليوم في لبنان، مؤكداً أنه ليس هناك من تهدئة مع مروجي الفتنة.
الى ذلك، أشار شاتيلا الى أن هناك شبهات وعلامات استفهام تطرح حول بعض السياسيين اللبنانيين بسسب دخولهم في المؤامرات، لا سيما تلك التي عاشها لبنان خلال السنوات الخمس الماضية.
وفي ما يتعلق بالمحكمة الدولية، رأى شاتيلا أنه "وإن أعلنت الحكومة اللبنانية رفضها التعاون مع المحكمة، فإن لبنان لن يخرج من المؤامرة التي تحاك ضده اليوم ضمن سلسلة المؤامرات التي يتعرض لها عبر القرارات الدولية منذ العام 2003، منتقداً طريقة عمل مدعي عام المحكمة دانييل بلمار ومعتبراً أن مهمة المحكمة باتت تنفيذ القرار 1559.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018