ارشيف من :أخبار عالمية
الـتـأثـيـرات الإشـعـاعية الأمـيـركـيـة علـيهـا مسـتمـرة .. الفلــوجــة "أســوأ مــن هيــروشيمــا"
اشارت صحيفة "الوطن " السورية في مقال مترجم للكاتب باتريك كوكبورن، الى "أن الزيادات الكارثية في النسب المريعة في الوفيات بين الأطفال الرضع، وحالات السرطان وسرطان الدم في مدينة الفلوجة العراقية، التي قصفها مشاة البحرية الأميركيون في عام 2004 تثير تساؤلات جديدة حول طبيعة الهجوم الأميركي ونوعية الأسلحة التي تم استخدامها"، موضحة أن معدلات الوفيات بين الأطفال العراقيين وحالات الإصابة بالسرطان بين أهالي الفلوجة تجاوزت تلك الحالات التي تحدث عنها الناجون من القنابل الذرية التي ألقاها الجيش الأميركي على هيروشيما وناغازاكي في عام 1945".
ولفتت الصحيفة الى أنه وفقاً لما تؤكده دراسة صدرت مؤخراً، يشتكي الأطباء العراقيون في الفلوجة منذ عام 2005 من الأعداد الهائلة من الأطفال الذين يولدون بتشوهات خلقية، تتراوح من طفلة برأسين إلى شلل في الأطراف السفلية، ويقولون إنهم يعاينون أيضاً حالات سرطان أكثر بكثير مما كانوا يعاينونه قبل الهجوم الأميركي على الفلوجة"، مضيفة إن "نسبة الوفيات بين الرضع في المدينة هي أكثر من النسب الموجودة في الدول المجاورة أكثر من الأردن بأربع مرات، وأكثر بثماني مرات من الكويت"، ويقول التقرير إن أنواع السرطانات "مشابهة للأنواع التي أصيب بها الناجون من كارثة هيروشيما ممن تعرضوا للأشعة الأيونية التي انبعثت من القنبلة واليورانيوم الناتج عن الانفجار".
وفي هذا السياق، أكد أستاذ زائر من جامعة أولستر، وأحد العاملين على المسح الشامل الذي أجري على 4800 شخص في الفلوجة، الطبيب كريس بوسباي "أنه من الصعب إثبات السبب الرئيس للسرطانات والتشوّهات الخلقية عند الولادة"، معتبراً أنه "لكي يحدث تأثير مثل هذا، يجب أن يكون السكان قد تعرضوا لكمْ كبير جداً من أشعة عملتْ على إحداث طفرة بيولوجية في العام 2004 عندما حدث الهجوم الأميركي".
وأوضح بوسباي "أنه في الوقت الذي لم يتمكن فيه من تحديد نوع الأسلحة التي استخدمها مشاة البحرية الأميركية، فإن حجم الضرر الجيني الذي يعانى منه السكان يشير إلى استخدام اليورانيوم المنضب بشكلٍ ما"، مضيفاً "تقديري هو أنهم استخدموا سلاحاً جديداً لاختراق جدران المباني وقتل من بداخلها".
ورأى بوسباي "ان ما يجعلك تصاب بالصدمة ليس فقط الانتشار الكبير للسرطان إنما السرعة التي يصيب بها الناس، الجزء المهم بصورة خاصة في هذه الدراسة هي الاكتشاف الذي أظهر أن نسبة الذكور للإناث بين المواليد الأولاد والبنات قد تغيّرت فبين السكان الطبيعيين تكون النسبة ولادة 1050 صبي مقابل كل 1000 بنت، لكن بالنسبة للمواليد في الفلوجة منذ عام 2005 فقد كان الإجهاض بجنين ذكر يشكل 18 بالمئة، لذا كان معدل المواليد الذكور للإناث 850 ذكراً مقابل كل ألف مولودة من الإناث. ومعدل نسبة الذكور للإناث هذا مؤشر على ضرر جيني يصيب الذكور أكثر من النساء".
وحول الحصار الذي ضربه مشاة البحرية الأميركية على مدينة الفلوجة، والذي استمر لمدة ثمانية أشهر بدءاً من نيسان عام 2004، على إثر مصرع أربعة متعاقدين أمنيين من شركة "بلاك ووتر" الأميركية، يتذكر القائد البريطاني الذي خدم مع القوات الأميركية في بغداد، العميد "نيغل أيلوين فوستر"، ما حدث قائلاً" خلال العمليات التحضيرية لعملية تطهير الفلوجة في شهر تشرين الثاني عام 2004، وفي ليلة واحدة أطلق أكثر من 40 قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم على قطاع صغير من المدينة"، حيث اعترف الجيش الأميركي بعد ذلك بأنه استخدم الفوسفور الأبيض إضافة إلى أنواع أخرى من الذخيرة، لا سيما بعدما تعامل الضباط الأميركيون، وإلى حد كبير، مع الفلوجة على أنها منطقة يسمح لهم فيها باستخدام أي نوع من الأسلحة دون قيود في محاولة منهم لإنهاء المقاومة العراقية وتقليل حجم الإصابات بين صفوف الجنود الأميركيين.
ولفتت الصحيفة الى أنه وفقاً لما تؤكده دراسة صدرت مؤخراً، يشتكي الأطباء العراقيون في الفلوجة منذ عام 2005 من الأعداد الهائلة من الأطفال الذين يولدون بتشوهات خلقية، تتراوح من طفلة برأسين إلى شلل في الأطراف السفلية، ويقولون إنهم يعاينون أيضاً حالات سرطان أكثر بكثير مما كانوا يعاينونه قبل الهجوم الأميركي على الفلوجة"، مضيفة إن "نسبة الوفيات بين الرضع في المدينة هي أكثر من النسب الموجودة في الدول المجاورة أكثر من الأردن بأربع مرات، وأكثر بثماني مرات من الكويت"، ويقول التقرير إن أنواع السرطانات "مشابهة للأنواع التي أصيب بها الناجون من كارثة هيروشيما ممن تعرضوا للأشعة الأيونية التي انبعثت من القنبلة واليورانيوم الناتج عن الانفجار".
وفي هذا السياق، أكد أستاذ زائر من جامعة أولستر، وأحد العاملين على المسح الشامل الذي أجري على 4800 شخص في الفلوجة، الطبيب كريس بوسباي "أنه من الصعب إثبات السبب الرئيس للسرطانات والتشوّهات الخلقية عند الولادة"، معتبراً أنه "لكي يحدث تأثير مثل هذا، يجب أن يكون السكان قد تعرضوا لكمْ كبير جداً من أشعة عملتْ على إحداث طفرة بيولوجية في العام 2004 عندما حدث الهجوم الأميركي".
وأوضح بوسباي "أنه في الوقت الذي لم يتمكن فيه من تحديد نوع الأسلحة التي استخدمها مشاة البحرية الأميركية، فإن حجم الضرر الجيني الذي يعانى منه السكان يشير إلى استخدام اليورانيوم المنضب بشكلٍ ما"، مضيفاً "تقديري هو أنهم استخدموا سلاحاً جديداً لاختراق جدران المباني وقتل من بداخلها".
ورأى بوسباي "ان ما يجعلك تصاب بالصدمة ليس فقط الانتشار الكبير للسرطان إنما السرعة التي يصيب بها الناس، الجزء المهم بصورة خاصة في هذه الدراسة هي الاكتشاف الذي أظهر أن نسبة الذكور للإناث بين المواليد الأولاد والبنات قد تغيّرت فبين السكان الطبيعيين تكون النسبة ولادة 1050 صبي مقابل كل 1000 بنت، لكن بالنسبة للمواليد في الفلوجة منذ عام 2005 فقد كان الإجهاض بجنين ذكر يشكل 18 بالمئة، لذا كان معدل المواليد الذكور للإناث 850 ذكراً مقابل كل ألف مولودة من الإناث. ومعدل نسبة الذكور للإناث هذا مؤشر على ضرر جيني يصيب الذكور أكثر من النساء".
وحول الحصار الذي ضربه مشاة البحرية الأميركية على مدينة الفلوجة، والذي استمر لمدة ثمانية أشهر بدءاً من نيسان عام 2004، على إثر مصرع أربعة متعاقدين أمنيين من شركة "بلاك ووتر" الأميركية، يتذكر القائد البريطاني الذي خدم مع القوات الأميركية في بغداد، العميد "نيغل أيلوين فوستر"، ما حدث قائلاً" خلال العمليات التحضيرية لعملية تطهير الفلوجة في شهر تشرين الثاني عام 2004، وفي ليلة واحدة أطلق أكثر من 40 قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم على قطاع صغير من المدينة"، حيث اعترف الجيش الأميركي بعد ذلك بأنه استخدم الفوسفور الأبيض إضافة إلى أنواع أخرى من الذخيرة، لا سيما بعدما تعامل الضباط الأميركيون، وإلى حد كبير، مع الفلوجة على أنها منطقة يسمح لهم فيها باستخدام أي نوع من الأسلحة دون قيود في محاولة منهم لإنهاء المقاومة العراقية وتقليل حجم الإصابات بين صفوف الجنود الأميركيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018