ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: تكليف وزير العدل بملف شهود الزور يعني انطلاق العملية القانونية اللازمة لملاحقتهم

الموسوي: تكليف وزير العدل بملف شهود الزور يعني انطلاق العملية القانونية اللازمة لملاحقتهم

شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على ان "حزب الله لا زال عند موقفه المعروف من المحكمة الدولية والذي عبّر عنه أمينه العام السيد حسن نصرالله وهو عدم ثقته بالتحقيق وبالمحكمة ككل"، متسائلاً عن طبيعة الخطوات التي ستتخذها المحكمة من أجل ملاحقة شهود الزور ولماذا وضعت فرضية المسؤولية السورية باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري منذ 4 سنوات ولم تطرح الفرضية الاسرائيلية.

النائب الموسوي وخلال حديث الى موقع " النشرة " لفت إلى أنّ حزب الله تحمّل مسؤولياته حسب ما توافر لديه من معطيات، وناشد المعنيين تحمل مسؤولياتهم لناحية التحقق من المسؤولية الاسرائيلية في عملية الاغتيال وملاحقة شهود الزور ومن جنّدهم وأواهم بغية حرف التحقيق في متاهات مضللة.

ورداً على سؤال عن الخطوة التي اتخذتها الحكومة بتوكيل وزير العدل بملف شهود الزور لفت الموسوي الى "اننا نفترض أن تكليف وزير العدل بهذه المهمة يعني انطلاق العملية القانونية اللازمة لملاحقة شهود الزور"، مشددا على أن "أي موقف جديد قد يتخذه حزب الله من ملف المحكمة لن يصدر الا عن أمينه العام مباشرة".

وعن تفادي رئيس الحكومة التطرق لملف المحكمة في الآونة الأخيرة ولا سيما بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اكد الموسوي " لم نكن ننتظر ولا ننتظر شيئا من أحد ومن حق الحريري أن يتحدث بما يريد وحين يشاء أما نحن فقضيتنا واضحة وهي تجنيب لبنان أن يُطعن بسكين يستهدف صدر المقاومة وظهرها".

من جهة أخرى رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "مشكلة الادارة الاميركية ليست مع سلاح حزب الله بحد ذاته انما مع أي سلاح يرفع في وجه"اسرائيل" وحتى سلاح الجيش اللبناني"، مؤكداً أنّ "لا حاجة للجيش للمساعدات الأميركية في حال كانت مشروطة بعدم توجيهها لردع العدوان الاسرائيلي لأن مهمة الجيش كما نص عليه ميثاق الوفاق الوطني هي مواجهة العدو الاسرائيلي"، مشددا على أن "المساعدات واذا كانت تهدف أو تحاول تغيير العقيدة العسكرية للجيش فهي مرفوضة".

ورأى الموسوي أن "فتح حساب خاص لتسليح الجيش اللبناني بحاجة لقرار من مجلس الوزراء" معتبرا أنّه "يتوجب معالجة هذا الملف باطار الاستراتيجية الدفاعية" وقال: "ما حصل في العديسة أظهر بوضوح أنّه لا بد من مؤازرة شعبية للجيش وهذه المؤازرة تشكل المقاومة جزءا اساسيا منها بوصفها مؤازرة شعبية مسلحة".

ولفت الموسوي الى أن "لبنان بات ملزما بالبحث عن مصادر تسليح جديدة فلا يمكن الاعتماد على الادارة الأميركية والحكومات الأوروبية وهنا يُطرح التعاون العسكري مع دول صديقة كسوريا وايران لأنّه سبق لهما أن وقفتا الى جانب لبنان في معركة التحرير والدفاع عن الأرض".



النشرة

2010-08-20