ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: الإطلالة المستمرة للصديق حافز إضافي للحكومة اللبنانية لتفعيل ملاحقة شهود الزور وتسريعها

الموسوي: الإطلالة المستمرة للصديق حافز إضافي للحكومة اللبنانية لتفعيل ملاحقة شهود الزور وتسريعها

اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي في حديث لصحيفة "السفير"، أنه يجب أن تشكل "الإطلالة"، المستمرة لشاهد الزور الملك، عبر صحيفة معروف دورها في التحريض على سوريا والمقاومة منذ خمس سنوات، حافزاً إضافياً للحكومة اللبنانية، لتفعيل ملاحقة شهود الزور وتسريعها. مشيرا إلى أن تكليف وزير العدل ابراهيم نجار، بهذه القضية، يعني انطلاق العملية القانونية.

ورأى أن ما تضمّنه اتهام شاهد الزور الصديق، هو استمرار لسلسلة الأكاذيب التي أدمن على إطلاقها، أو أدمن مجنِّدوه ومشغِّلوه على إطلاقها عبر لسانه أو عبر اسمه.

ولفت إلى أن السلطات اللبنانية، لا سيما القضاء، مطالبة بوضع اليد على هذا التصريح، واستدعاء من ينبغي استدعاؤه للتحقيق، وتكليف الأجهزة الأمنية التحري عن مكان إقامته، وتوقيفه، معتبراً أن "ما استجدّ يطرح السؤال تلقائياً كيف يتنقل هذا المضلّل من بلد الى بلد الى آخر، ومن الذي يقدم له المأوى والرعاية".

وأعرب عن أن الطريق الى الحقيقة والعدالة لا بدّ أن يمر في ممر بديهي وإجباري، هو تحرّي الحقيقة عن شهود الزور لأنه لا يمكن التغاضي عن محاولات تضليل التحقيق وحرفه عن مساراته الطبيعية، لذلك من يطالب بالحقيقة والعدالة مطالب ببذل الجهد اللازم، لتوقيف شهود الزور وإلقاء الضوء على هذا الفصل المريب والمشبوه من فصول اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، لا سيما أن شهادة "الكذوب" وليس "الصدّيق"، كانت وراء توجيه الاتهام الى سوريا وتعكير العلاقات معها على مدى السنوات التي سلفت، كما كانت شهادته الكاذبة سبباً، للتوقيف الاعتباطي والتعسفي للضباط الأربعة على مدى أربع سنوات.

وتابع الموسوي قائلا "من يسعى الى الحقيقة والعدالة، ينبغي أن يسأل لماذا لم تقم الجهات المعنية بالتحقيق بفحص احتمال التورط الإسرائيلي في اغتيال الحريري، ولماذا انتظرت حتى يخرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على الملأ بما تحصّل لديه من معطيات وقرائن؟ ولماذا لم ترد هذه الفرضية، وحُصرت الفرضيات بتحميل سوريا مسؤولية اغتيال الحريري؟

وأشار إلى أن حزب الله سبق وزوّد الجهات الأمنية المعنية بمعلومة تواجد العميل غسان الجدّ في مسرح الجريمة قبيل يوم من ارتكابها.

وأكد "أن طريق العدالة والحقيقة يمر بصورة بديهية، بملاحقة شهود الزور وملاحقة من جنّدهم ومن أواهم ويأويهم. كما أن الطريق الى الحقيقة والعدالة يفرض أن تؤخذ فرضية المسؤولية الإسرائيلية على محمل الأرجحية. لكن من اللافت للانتباه أن البعض يكتفي بالتعاطي مع هذه الفرضية في أحسن الأحوال على أنها فرضية من مجموعة فرضيات، في حين أن تاريخ العدو الإسرائيلي بالاغتيالات وإثارة الفـتن زاخر بعمليات من هذا النوع".


وكالات

2010-08-21