ارشيف من :أخبار عالمية

إعلان واشنطن استئناف المفاوضات المباشرة بين "السلطة" و"الكيان" يفجّر موجة من ردود الفعل المنددة

إعلان واشنطن استئناف المفاوضات المباشرة بين "السلطة" و"الكيان" يفجّر موجة من ردود الفعل المنددة
فلسطين المحتلة - الانتقاد

أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على لسان أمين سرها ياسر عبد ربه موافقتها على استئناف المفاوضات المباشرة مع كيان العدو لحل جميع قضايا الوضع النهائي، كما أعلنت موافقتها على حضور الاجتماع الذي دُعي إليه عبر وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مطلع أيلول /سبتمبر القادم.

وقال عبد ربه في سياق حديثه " إن دولة الاحتلال وفي حال امتنعت عن الوقف التام لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بأكملها، فإنها تهدد باستمرار المفاوضات المباشرة".

في غضون ذلك قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين " إن إعلان وزيرة الخارجية الأميركية عن استئناف المفاوضات هو تكريس للهيمنة، ودليل لحرص إدارتها علي تحقيق مصالح الاحتلال".

وأضافت الحركة في بيان لها أن اجتماع تنفيذية (م.ت.ف) شكلي وجاء بطلب أمريكي، وأن ما تمخّض عنه لا يمثل الإجماع الوطني والشعبي، بل رضوخاً للإدارة الصهيونية، ويعكس تفرّد فريق "المصالح الذاتية" المنتفع من المفاوضات وبقاء الاحتلال والانقسام".

من جهتها، أعلنت حركة "حماس" رفضها للدعوة الأميركية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين السلطة والكيان. وقال سامي أبو زهري - المتحدث باسم الحركة " نحن في حماس نرفض الدعوة الأميركية لاستئناف المفاوضات، ونعتبر أن ما يمكن أن يترتب عليها من نتائج لا يلزم شعبنا الفلسطيني بشيء".

الجبهة الشعبية هي الأخرى اعتبرت بيان الرباعية الدولية ينطوي على قبول ضمني وتشريع للاستيطان والحصار ومشروع الدولة المؤقتة ويمثّل تنازلاً عن بيانها في مارس/آذار الماضي الذي أكد على أن الاستيطان غير شرعي وطالب بوقفه بما في ذلك ما يسمى بالنمو الطبيعي في المدينة المقدسة.

في ذات السياق، أكد النائب مصطفى البرغوثي - الأمين العام للمبادرة الوطنية أن الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال دون وقف الاستيطان وتحديد مرجعية ملزمة لها سيؤدي إلى فشل أكبر وأخطر مما جرى في "كامب ديفيد" عام 2000. وأضاف البرغوثي أن الدعوة للمفاوضات لم تُشر بشكل واضح لمرجعياتها وتركت هذه المرجعية في حالة من الغموض التام، كما أنها لم تؤكد على وقف شامل للاستيطان قبل بدء المفاوضات.
2010-08-21