ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب المقداد : كل التهديدات والفبركات والإشاعات لا تهمنا ولن نسكت بعد اليوم عن أي اتهام أو تشويه لسمعة المقاومة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد حرص حزب الله على معرفة حقيقة من اغتال الرئيس الحريري وهو لن ينتظر خمس سنوات أخرى لظهور هذه الحقيقة، مشيرا الى انه سيراقب عن كثب من اليوم وصاعداً كل حركة تقوم بها لجنة التحقيق الدولية، ومضيفاً بأن كل التهديدات والفبركات والإشاعات لا تهمنا ولن نسكت بعد اليوم عن أي اتهام أو تشويه لسمعة المقاومة.
وخلال حفل الإفطار الذي نظمته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في مجمع سيد الشهداء (ع) في الهرمل، بحضور شخصيات اجتماعية وبلدية وعلماء دين، دعا النائب المقداد الحكومة اللبنانية إلى التعاطي الجاد مع مسألة شهود الزور والذين استلم ملفهم وزير العدل، وقال" نحن نريد أن نعرف من فبرك شهود الزور، ومن أملى عليهم الكلام، ومن أخذهم في إجازات، ومن أسكنهم شققاً فخمة في أوروبا، ومن أخذهم عبر البحار في يخوت".
ورأى بأن الذي حرف التحقيق إلى جهة معينة مثل سوريا وحلفائها والمقاومة يمكن أن يكون له علاقة بالذي قتل الرئيس الحريري، معتبرا أنه على لجنة التحقيق أن تنطلق من شهود الزور وأن تتوجه إلى ضباط الموساد الذين شغّلوا العملاء في لبنان، كاشفاً بأن بعض المحققين حاول في العام 2007 أن يسألوا الجانب الإسرائيلي سؤالاً حول الجريمة لكنهم جوبهوا بالرفض، مستغربا كيف انهم لم يخرجوا يومها ويقولوا للناس ما حصل، وسائلا لماذا رفضت أميركا تسليم الصور الجوية ما قبل وأثناء وبعد الجريمة؟!.
وشدد النائب المقداد على أن كل المشاريع التي يحاولون تمريرها اليوم لاتهام المقاومة فشلت وستفشل في المستقبل، لافتا الى أنها أشرف من أن تتهم وأن يلطخ سمعتها لا جيفري فليتمان بـ500 مليون دولار ولا كل الدول الأروبية وأميركا.
وتطرق النائب المقداد إلى موضوع الكهرباء فدعا الحكومة لأن تخطو سريعاً في عملها وقراراتها لإيجاد حل لهذه المشكلة، مشيرا الى انه هناك أفكار كثيرة ومجال للحل ولو بشكل نسبي، وخصوصاً في أجواء الحر التي لم نشهدها منذ زمن.
المصدر: "الانتقاد"_ غسان قانصوه - البقاع
وخلال حفل الإفطار الذي نظمته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في مجمع سيد الشهداء (ع) في الهرمل، بحضور شخصيات اجتماعية وبلدية وعلماء دين، دعا النائب المقداد الحكومة اللبنانية إلى التعاطي الجاد مع مسألة شهود الزور والذين استلم ملفهم وزير العدل، وقال" نحن نريد أن نعرف من فبرك شهود الزور، ومن أملى عليهم الكلام، ومن أخذهم في إجازات، ومن أسكنهم شققاً فخمة في أوروبا، ومن أخذهم عبر البحار في يخوت".
ورأى بأن الذي حرف التحقيق إلى جهة معينة مثل سوريا وحلفائها والمقاومة يمكن أن يكون له علاقة بالذي قتل الرئيس الحريري، معتبرا أنه على لجنة التحقيق أن تنطلق من شهود الزور وأن تتوجه إلى ضباط الموساد الذين شغّلوا العملاء في لبنان، كاشفاً بأن بعض المحققين حاول في العام 2007 أن يسألوا الجانب الإسرائيلي سؤالاً حول الجريمة لكنهم جوبهوا بالرفض، مستغربا كيف انهم لم يخرجوا يومها ويقولوا للناس ما حصل، وسائلا لماذا رفضت أميركا تسليم الصور الجوية ما قبل وأثناء وبعد الجريمة؟!.
وشدد النائب المقداد على أن كل المشاريع التي يحاولون تمريرها اليوم لاتهام المقاومة فشلت وستفشل في المستقبل، لافتا الى أنها أشرف من أن تتهم وأن يلطخ سمعتها لا جيفري فليتمان بـ500 مليون دولار ولا كل الدول الأروبية وأميركا.
وتطرق النائب المقداد إلى موضوع الكهرباء فدعا الحكومة لأن تخطو سريعاً في عملها وقراراتها لإيجاد حل لهذه المشكلة، مشيرا الى انه هناك أفكار كثيرة ومجال للحل ولو بشكل نسبي، وخصوصاً في أجواء الحر التي لم نشهدها منذ زمن.
المصدر: "الانتقاد"_ غسان قانصوه - البقاع
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018