ارشيف من :أخبار عالمية
احمدي نجاد: سنضع قمراً صناعياً على مدار 35 ألف كيلومتر
أعلن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد أنه سيتم في غضون ثلاثة أعوام وضع قمر صناعي على مدار يبلغ ارتفاعه 35 ألف كيلومتر.
وخلال لقائه مع أساتذة الجامعات الايرانية، أشاد نجاد بالجهود والمساعي التي يبذلها أساتذة الجامعات والعلماء الايرانيين في سبيل تقدم وازدهار الجمهورية الاسلامية الايرانية. وتطرق الى انجازات طهران في مجال علوم الفضاء، موضحا أن إنجازين كبيرين سيتحققان في ايران في مجال صناعات علوم الفضاء، الأول هو وضع قمر صناعي على مدار يبلغ ارتفاعه 35 ألف كيلو متر، بعدما اختبرت ايران بنجاح خلال الأعوام الماضية وضع قمر صناعي على مدار ارتفاعه 250 كيلو متر، مشيرا الى أنه سيتم قريبا اطلاق قمراً صناعياً أكبر حجماً يستطيع التحليق في الفضاء لفترة عام كامل، ولافتا الى ان الخطوة التالية سيتم فيها اختبار وضع قمر صناعي لمسافة 700 كيلومتر عن الأرض ومن ثم لمسافة 1000 كيلومتر.
وأعتبر الرئيس أحمدي نجاد، ان نجاح اختبار وضع القمر الصناعي لمسافة 1000 كيلو متر يعني أن بإمكاننا وبسهولة أن نضع قمرا صناعيا على مدار يبعد 35 ألف كيلومتر، آملا أن يتحقق ذلك في غضون السنوات الثلاث المقبلة.
ولفت الرئيس الايراني الى أن الانجاز الثاني في مجال صناعات علوم الفضاء هو ارسال رائد فضاء، موضحا أنه وفقا للخطة الموضوعة فإن ايران سترسل أول رائد الى الفضاء في عام 2025، إلا أننا نأمل بعون الله تبارك وتعالى وبهمة علمائنا والأساتذة الجامعيين أن نتمكن من إنجاز هذه المهمة قبل ذلك الموعد.
وفي سياق منفصل، توعد أحمدي نجاد بخيارات "تشمل الكرة الأرضية"، إذا تعرضت إيران لهجوم، قائلاً " أتصور أن هناك من يفكّر بضربة ضد إيران خاصة من قبل الكيان الصهيوني وهم يعرفون أن إيران هي ذلك الجدار الصلب وأنا لا أتصور بأن أسيادهم في أميركا سيسمحون لهم أن يفعلوا مثل هذا الأمر".
وفي حديث لصحيفة الشرق القطرية، أكد نجاد عدم قلقه من هجوم أحد على ايران، " لأننا مستعدون وهم يعرفون كيف ستكون ردة فعلنا، حيت ستكون الصفعة شديدة وقاسية والكيان الصهيوني خارج المعادلة".
من جهة أخرى، رأى نجاد أن العقوبات لن يكون لها تأثير على بلاده لأن "إيران لديها اقتصاد قوي وعلى اتصال مع كل العالم".
وفيما يتعلق بملفها النووي، أعرب نجاد عن أمله في تحريك المبادرة البرازيلية التركية حول تبادل اليورانيوم المخصب، مضيفاً أن "السياسة الأميركية في أفغانستان خاطئة ونحن مستعدون لأن نبيّن لهم السياسة الصائبة والصحيحة، ونحن سنساعدهم على أن يخرجوا من هناك وأن يتركوا الأمر لأبناء الشعب الأفغاني ليؤدي عمله".
الى ذلك، شدد أحمدي نجاد أن "بلاده لا تتدخل في العراق، مؤكداً أن طهران تشجع الأطراف العراقية على أن تتفاهم وأن تشكل الحكومة وتعمر العراق".
المصدر: وكالات
وخلال لقائه مع أساتذة الجامعات الايرانية، أشاد نجاد بالجهود والمساعي التي يبذلها أساتذة الجامعات والعلماء الايرانيين في سبيل تقدم وازدهار الجمهورية الاسلامية الايرانية. وتطرق الى انجازات طهران في مجال علوم الفضاء، موضحا أن إنجازين كبيرين سيتحققان في ايران في مجال صناعات علوم الفضاء، الأول هو وضع قمر صناعي على مدار يبلغ ارتفاعه 35 ألف كيلو متر، بعدما اختبرت ايران بنجاح خلال الأعوام الماضية وضع قمر صناعي على مدار ارتفاعه 250 كيلو متر، مشيرا الى أنه سيتم قريبا اطلاق قمراً صناعياً أكبر حجماً يستطيع التحليق في الفضاء لفترة عام كامل، ولافتا الى ان الخطوة التالية سيتم فيها اختبار وضع قمر صناعي لمسافة 700 كيلومتر عن الأرض ومن ثم لمسافة 1000 كيلومتر.
وأعتبر الرئيس أحمدي نجاد، ان نجاح اختبار وضع القمر الصناعي لمسافة 1000 كيلو متر يعني أن بإمكاننا وبسهولة أن نضع قمرا صناعيا على مدار يبعد 35 ألف كيلومتر، آملا أن يتحقق ذلك في غضون السنوات الثلاث المقبلة.
ولفت الرئيس الايراني الى أن الانجاز الثاني في مجال صناعات علوم الفضاء هو ارسال رائد فضاء، موضحا أنه وفقا للخطة الموضوعة فإن ايران سترسل أول رائد الى الفضاء في عام 2025، إلا أننا نأمل بعون الله تبارك وتعالى وبهمة علمائنا والأساتذة الجامعيين أن نتمكن من إنجاز هذه المهمة قبل ذلك الموعد.
وفي سياق منفصل، توعد أحمدي نجاد بخيارات "تشمل الكرة الأرضية"، إذا تعرضت إيران لهجوم، قائلاً " أتصور أن هناك من يفكّر بضربة ضد إيران خاصة من قبل الكيان الصهيوني وهم يعرفون أن إيران هي ذلك الجدار الصلب وأنا لا أتصور بأن أسيادهم في أميركا سيسمحون لهم أن يفعلوا مثل هذا الأمر".
وفي حديث لصحيفة الشرق القطرية، أكد نجاد عدم قلقه من هجوم أحد على ايران، " لأننا مستعدون وهم يعرفون كيف ستكون ردة فعلنا، حيت ستكون الصفعة شديدة وقاسية والكيان الصهيوني خارج المعادلة".
من جهة أخرى، رأى نجاد أن العقوبات لن يكون لها تأثير على بلاده لأن "إيران لديها اقتصاد قوي وعلى اتصال مع كل العالم".
وفيما يتعلق بملفها النووي، أعرب نجاد عن أمله في تحريك المبادرة البرازيلية التركية حول تبادل اليورانيوم المخصب، مضيفاً أن "السياسة الأميركية في أفغانستان خاطئة ونحن مستعدون لأن نبيّن لهم السياسة الصائبة والصحيحة، ونحن سنساعدهم على أن يخرجوا من هناك وأن يتركوا الأمر لأبناء الشعب الأفغاني ليؤدي عمله".
الى ذلك، شدد أحمدي نجاد أن "بلاده لا تتدخل في العراق، مؤكداً أن طهران تشجع الأطراف العراقية على أن تتفاهم وأن تشكل الحكومة وتعمر العراق".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018