ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب رعد : أول خطوة للوصول الى الحقيقة هي اغلاق ملف شهود الزور وملاحقتهم ومحاسبتهم

النائب رعد : أول خطوة للوصول الى الحقيقة هي اغلاق ملف شهود الزور وملاحقتهم ومحاسبتهم
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "المقاومة، جمهور وقضية ورمز وعنوان فعندما تخدش صدقية المقاومة ينتهى كل شيء"، قائلاً " المقاومة ليست ضابطاً تم الافتراء عليه ووضعه في السجن لـ 3 سنوات، بل هي شعب أهنته وأسأت اليه واعتديت على كرامته بشكل ملفق ومدسوس من أجل غاية سياسية لا تخدم التحقيق في قضية اغتيال رفيق الحريري".

وخلال افطار اقامته هيئة دعم المقاومة الاسلامية في منطقة اقليم التفاح، توقف رعد عند الاتهامات الظالمة التي طالت الضباط الأربعة الأبرياء قبل خمس سنوات والاساءة للعلاقات اللبنانية ـ السورية، متنقداً بعض اللبنانيين الذين سعوا في السنوات الماضية الى تقويض علاقة لبنان الدبلوماسية مع الدول العربية.

وحول قضية شهود الزور، شدد رعد على أن بعض الأطراف اللبنانية تسعى الى تضليل التحقيق عن طريق اعتماد شهود الزور الذين ما زالوا يحصلون على دعمهم وتمويلهم، معتبراً أن أول خطوة للوصول الى الحقيقة هي اغلاق ملف شهود الزور وملاحقتهم ومحاسبتهم، ومعرفة من فبركّهم وصنّعهم ومن يريد اخفاء المجرم الحقيقي الذي ورائهم.

وفيما يتعلق بموضوع العملاء، استغرب رعد هذا الكم الهائل من الجواسيس والعملاء في لبنان، حيث انه وفقاً لتقرير وزير العدل اكتشف 151 جاسوس خلال سنتين، متسائلاً هل يعقل أن هذا الحجم من العمل الجاسوسي هو مجرد ظاهرة في لبنان؟"، مؤكداً ان هذا الانكشاف الأمني الخطير يُظهر أن هناك شراكة حقيقية بين "اسرائيل" وبين البعض في لبنان وهناك مشروع مشترك مع أناس مقتنعين به ومشاركين فيه.

وفي سياق متصل، رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أن ظاهرة الكشف عن العملاء أسهمت وستسهم بتحصين المجتمع اللبناني ضد أي عمل دنيء يسعى الى خراب الوطن، موضحاً أنه "طالما نملك رؤية واضحة في مواجهة أعداء هذا الوطن فان مشكلتنا الأساسية هي مع "اسرائيل" التي تعتبر نفسها استثناء على القانون الدولي والمجتمع الدولي دون محاسبة أو رقابة.

وفيما يخص موقف الأوروبيين ( بولندا والمانيا) في جريمة اغتيال أحد كبار المسؤولين في حركة "حماس" محمود المبحوح في دبي، انتقد رعد المانيا لاطلاقها سراح القاتل بكفالة وتسليمه "لاسرائيل"، مستنكراً الازدواجية في التعامل مع العرب في المنطقة من جهة ومع الكيان الصهيوني من جهة أخرى، حيث أن الديمقراطية وحقوق الانسان عندهم شعار يحملونه فقط عندما يتعلق الأمر بمصالحهم، ليصبحوا أعتى الديكتاتوريين في العالم.

وختم رعد كلامه بالقول" نحن قوم لا نرضى الذل والمهانة وسنستمر في بناء وطننا ونحن مرفوعي الرأس، من أجل مصلحة شعبنا وبلدنا، فالمقاومة خيارنا وضرورة لمستقبل لبنان، لا سيما إذا كان مؤشر حياة الأمة والوطن هو في وجود المقاومة واستمرارها".

المصدر: عامر فرحات_ "الانتقاد"
2010-08-22