ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس كرامي: ليتزاكى سمير جعجع على غيرنا فالمقاومة باقية وسلاحها باقي وسنحميه برموش العين
اكد الرئيس عمر كرامي ان "سلاح المقاومة بعدما انتصرت في حرب 2006 لأول مرة، وفي العام 2000 يستطيع هذا السلاح أن يطرد الاسرائيليين من الأراضي اللبنانية، وفي 2006 استطاع هذا السلاح ان يطيل الحرب لأول مرة في تاريخ اسرائيل لمدة 33 يوما"، مذكراً بان "هذه الحرب التي كان مخططا لها بعد ما سمعناه في لبنان من رسميين وغير رسميين يقولون بان الحرب في 2006 وقعت نتيجة اختطاف جنود اسرائيليين وان حجم الدمار الهائل الذي اصاب لبنان لا يمكن ان يعتبر نصرا للمقاومة اذا قارنت أين الخسائر وما تحقق على الصعيد العسكري؟ إن هذا الكلام غير صحيح والدليل على ذلك ما صدر في تقرير بينوغراد".
وشدد كرامي على ان "اليهود يعترفون بأنهم كانوا يخططون بشن حرب على لبنان وعلى المقاومة في لبنان، خطف الجنود الاسرائيليين هو الذي سرع هذه الحرب، وهناك تصريحات قادة اسرائيل أيضا بهذا المعنى، أما حجم الدمار والخراب، فالدول والشعوب الحية لا تقيس الانتصارات بحجم الدمار. في الحرب العالمية الأخيرة دمرت اوروبا كلها وكانت تقاتل من اجل كرامتها الوطنية، ونحن وبالرغم من كل الأقاويل وكل الاعذار فان سلاح المقاومة سنحميه برموش العين، ولا يمكن أن نتخلى عن سلاح المقاومة".
وعن طاولة الحوار، قال الرئيس كرامي "لقد استمعنا في آخر جلسة لما قدمه سمير جعجع من استراتيجية دفاعية وقد خدعت هذه الاستراتيجية بعض طيبي القلوب واعتبروا ان سمير جعجع قد عاد الى رشده وصوابه وانه يدافع عن المقاومة ويشد أذرها، والواقع ان الهدف والغاية واضحان وعمل المقاومة عمل سري وعندما يكشف نفسه لأي كان فانه لا يعود عمل مقاومة وبذلك يكون قد قضي على المقاومة بأهون سبيل، لذلك نقول لسمير جعجع فليتزاكى على غيرنا فالمقاومة باقية وسلاحها باقي وعملاء اسرائيل الى الجحيم".
كلام الرئيس كرامي وخلال حفل افطار اقامته مؤسسات الكرامة للعمل الخيري في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس اضاف ان "القرار الظني، الذي يبشروننا بأنه سيصدر في الخريف وقد جاء في صحيفة "دير شبيغل" الألمانية فحوى هذا القرار الذي يبشرونا بأنه سيتهم حزب الله باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم انتقل هذا الكلام الى صحيفة "ليفغارو" الفرنسية، ثم انتقل الى اشكنازي في اسرائيل الذي بشر أن هذا القرار سيخلق فوضى في لبنان وسيكون هناك فتنة بين السنة والشيعة، ولكن وعي اللبنانيين ومجيء الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله الى لبنان والاجتماع في القصر الجمهوري من أجل وأد الفتنة وتعزيز الاستقرار في لبنان".
وقال: "منذ اللحظة الأولى لتأليف هذه المحكمة قلنا نحن مع هذه المحكمة، ونحن مع الحقيقة ونحن مع العدالة، لكن على شرط ان لا تكون هذه المحكمة مسيسة، لأنه اذا كانت هذه المحكمة مسيسة فقدت الحقيقة اساسها واهدافها وتحقق ما تسعى اليه اسرائيل واميركا لاقامة فتنة بين السنة والشيعة في لبنان، لذلك نحن نصر على التحقيق مع ما يسمى الشهود الزور لأن هناك جهة فبركتهم وجهة مولتهم وجهة تحميهم ولا تزال تقوم بذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018