ارشيف من :أخبار لبنانية
استطلاع لـ" الدولية للمعلومات " :60 %من اللبنانيين يعتبرون التحقيق الدولي مسيساً وغير نزيه
أظهر استطلاع لـ"الدولية للمعلومات" نشرت تفاصيله صحيفة "السفير" أن 60% من اللبنانيين يعتبرون التحقيق الدولي مسيساً وغير نزيه وغير محايد، فيما أيد 43% تعديل طريقة وأسلوب عمل التحقيق ليكون أكثر نزاهة وحيادية، ودعا 17% الى إلغاء المحكمة الدولية كلياً، ورأى 55% ان الوثائق التي عرضها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نــــصرالله هي قرائــــن مقنعة للاشتباه بإسرائيل في اغتيال الحريري.
وأجرت "الدولية للمعلومات" في الفترة ما بين 12-16 آب 2010 استطلاعاً للرأي العام اللبناني، تناول الموقف من التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والنظرة الى المحكمة الدولية ووثائق السيد حسن نصرالله إضافة الى سؤال حول الجهة التي تقف وراء الاغتيال.
وفي توزع هذه المواقف تبعاً للطائفة فإن أكثرية المستطلعين الشيعة (81%) كانوا مقتنعين بالوثائق المقدمة، وانخفضت النسبة إلى 39% لدى المستطلعين الدروز، بينما انقسم المستطلعون السنة بشكل متساو اذ اعتبرها 41% مقنعة و40% غير مقنعة، وفيما اقتنع بها نحو نصف المستطلعين المسيحيين، فإن النصف الآخر انقسم بين غير مقتنع أو فضل الإجابة بـ"لا اعرف".
وبعد مرور نحو 5 سنوات ونصف السنة على جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أجاب نحو نصف المستطلعين (49%) أنهم لا يعرفون أو لا يريدون اتهام أي جهة باغتـــيال الحريري، في حين اعتبر 34% أن "إسرائيل" هي التي تقف خلف عملية الاغتيال واتهم 5% المخابرات الأميركية والإسرائيلية وتوزعت المواقف على اتهام جهات أخرى.
وفي عملية مقارنة هذا الموقف مع المواقف السابقة يلاحظ وجود تبدل جذري في توزيع الاتهامات. إذ تراجعت بشكل كبير نسبة الذين اتهموا الأجهزة المشتركة السورية- اللبنانية من نحو 40% إلى نحو 3% بينما ارتفعت بشكل كبير نسبة الذين يتهمون إسرائيل من نحو 11% إلى 34%.
المصدر: صحيفة "السفير"
وأجرت "الدولية للمعلومات" في الفترة ما بين 12-16 آب 2010 استطلاعاً للرأي العام اللبناني، تناول الموقف من التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والنظرة الى المحكمة الدولية ووثائق السيد حسن نصرالله إضافة الى سؤال حول الجهة التي تقف وراء الاغتيال.
وفي توزع هذه المواقف تبعاً للطائفة فإن أكثرية المستطلعين الشيعة (81%) كانوا مقتنعين بالوثائق المقدمة، وانخفضت النسبة إلى 39% لدى المستطلعين الدروز، بينما انقسم المستطلعون السنة بشكل متساو اذ اعتبرها 41% مقنعة و40% غير مقنعة، وفيما اقتنع بها نحو نصف المستطلعين المسيحيين، فإن النصف الآخر انقسم بين غير مقتنع أو فضل الإجابة بـ"لا اعرف".
وبعد مرور نحو 5 سنوات ونصف السنة على جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أجاب نحو نصف المستطلعين (49%) أنهم لا يعرفون أو لا يريدون اتهام أي جهة باغتـــيال الحريري، في حين اعتبر 34% أن "إسرائيل" هي التي تقف خلف عملية الاغتيال واتهم 5% المخابرات الأميركية والإسرائيلية وتوزعت المواقف على اتهام جهات أخرى.
وفي عملية مقارنة هذا الموقف مع المواقف السابقة يلاحظ وجود تبدل جذري في توزيع الاتهامات. إذ تراجعت بشكل كبير نسبة الذين اتهموا الأجهزة المشتركة السورية- اللبنانية من نحو 40% إلى نحو 3% بينما ارتفعت بشكل كبير نسبة الذين يتهمون إسرائيل من نحو 11% إلى 34%.
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018