ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الموسوي: مواقف البعض من حادثة برج ابي حيدر تقرأ على انها استغلال غير نزيه وغير مسؤول وغير وطني
شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على أن "حادثة برج ابي حيدر كان يفترض ان تقابل بالعمل لاصلاح ذات البين وتصفية ذيول الحادثة ومعالجة آثارها ونزع الفتائل التي يمكن ان تكون نشأت بفعل الحادثة او كانت بيئة خصبة نشأت فيها وعلى رأب الصدع والتحري عن اسباب المشكلة والتحقيق فيها لكشف ابعادها"، مشيرا الى ان "هناك علامات استفهام كثيرة حول مشكلة تطورت بهذه الطريقة في ليلة واحدة مع حليف لنا بقي محاصرا لخمس سنوات".
النائب الموسوي الذي كان يتحدث خلال الإفطار السنوي للجمعية الإسلامية للصيادلة في صور اعتبر ان "مواقف البعض من حادثة برج ابي حيدر يمكن ان تقرأ على انها استغلال غير نزيه وغير مسؤول وغير وطني من اجل صرف الانظار عن مسارين: أحدهما فرضية التورط الاسرائيلي باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والسير في كشف شهود الزور، والثاني، العمل من اجل ابقاء التوتر المذهبي قائما في لبنان بين السنة والشيعة ، مؤكداً ان ثمة من يستفيد من هذه الحادثة للتوصل الى اجراءات من شأنها غل ايدي المقاومة في الدفاع عن نفسها فيما لو صدر القرار الظني باتهامها".
وإذ أشار الموسوي الى ان "العودة الى نهج الحملة على المقاومة يعني اننا نخرج من صيغة التفاهم الوطنية"، جدد الحرص على "بقاء التفاهم واستمرار حكومة الوحدة الوطنية التي يعمل على اسقاطها من يستمر بالحملة على المقاومة وسلاحها"، معتبرا ان "هذا الامر تجاوزاً لاتفاق الدوحة وخروجاً على مضمون البيان الوزاري"، مؤكداً ان "نهج الحملة على المقاومة لالغائها او مضايقتها او محاصرتها قد جرب سنة 2005 وسقط، حيث جرب البعض في لبنان ان يكون جزءًا من حرب على المقاومة ولم يكن على قدر هذه المهمة"، مشيراً الى ان "حرب الالغاء التي تشن على المقاومة" اكبر من ان تنخرط بها قوى محلية ايا كانت هذه القوى"، داعياً "جميع الذين يزجون انفسهم في حرب الغاء المقاومة والتي هي اكبر منهم بكثير ان يخرجوا منها سريعا وان يعودوا الى صيغة التفاهم الوطني المعبر عنها في حكومة الوحدة الوطنية ويلتزموا بمندرجات اتفاق الدوحة ووقف التحريض على المقاومة".
العلاقات الاعلامية + المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018