ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: لن يثنينا ضجيج أو إشاعات عن متابعة قضية شهود الزور

فنيش: لن يثنينا ضجيج أو إشاعات عن متابعة قضية شهود الزور

رأى وزير التنمية الإدارية محمد فنيش أن ماحصل في برج أبي حيدر "لم يكن أمراً مقبولاً من كل القوى التي تنتمي الى الخط المقاوم، لافتاً الى أن "خريطة الأحداث على مدى الأشهر الماضية تشير الى أن المطلوب هو نزع السلاح من كل المناطق اللبنانية وبمعنى آخر وضع مسألة امتلاك المقاومة السلاح على طاولة البحث في حين تتواصل التهديدات والمناورات الإسرائيلية ".


وأضاف فنيش خلال حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في منطقة إقليم الخروب "لقد اتفقنا من خلال حكومة الشراكة على معادلة الشعب والجيش والمقاومة، وهذه المعادلة ليست مجرد كلمات نتلفظها أو نكتبها، بل لها مستلزمات ومفاعيل، وأولها حفظ وحدة الشعب"، واعتبر أن "مسؤولية تطور بعض الإشكالات تقع على أولئك الذين لم يتوقفوا عن استخدام واثارة العصبيات كوسيلة من وسائل عملهم السياسي اليومي"، مؤكداً أن "المصلحة الوطنية تقتضي أن نتحمل جميعاً مسؤولياتنا في معالجة الأسباب التي تؤدي الى التوتر بين أفراد وأجزاء مجتمعنا، لا أن نستغل أية حادثة من أجل تعميق الإنقسام".


وتابع وزير التنمية الإدارية "لن يثنينا ضجيج من هنا او إشاعات من هناك أو محاولات إلهاء عن متابعة مسألة شهود الزور حتى تنجلي الحقيقة كاملة، واذا كان هناك من يبحث عن العدالة عليه ان يلتقط هذا الخيط لمعرفة من الذي ضلل التحقيق؟ ولحساب من ؟ ولمصلحة من؟"، مشدداً على أن "اسرائيل في دائرة الإتهام وعلى المعنيين بمتابعة التحقيق ان يبحثوا في هذه الدائرة لا ان ينفوا هذا الإحتمال".


الى ذلك، أكد فنيش أن الجيش هو أساس في معادلة القوة، في الاستراتيجية الدفاعية، وفي منظومة الشعب والجيش والمقاومة، واستنكر التعرض له بشتى الطرق، مضيفاً "المقاومة لا تحمل مشروعاً فئوياًً، ولا تمثل فئة من اللبنانيين، بل هي مشروع الوطن وهي تدافع عن أمن اللبنانيين جميعاً، وهي لا تحمل مشروعاً يتعلق بحسابات خاصة انما حساباتها هي كيف نسترد ما تبقى من حقوق لنا، وكيف نكون على يقظة في مواجهة هذا العدو الاسرائيلي الطامع في أرضنا ومياهنا".


وفي سياق ذي صلة، أوضح وزير التنمية الإدارية أنه "اذا كان هناك ما يسمى بالمفاوضات المباشرة، فعلينا ان ننتبه وان لا نسمح لأحد بأن يستغل أية مشكلة لإشعال حرائق في لبنان بهدف تغطية ما يحاك من مؤامرات".


وعلى صعيد آخر، تطرق فنيش الى التفاهم بين حزب الله و"التيار الوطني الحر" ومحاولات التعرض له، قائلاً " سيصبح العماد ميشال عون هدفاً لكل أشكال التحريض والتعبئة والإساءة والتجريح، ولا يرضي هؤلاء ان يكون بين المسلمين وحدة موقف، وكما أثبتنا قوتنا في مقاومة الإحتلال الاسرائيلي فعلينا ان نحافظ على هذه القوة بالحفاظ على وحدتنا".

2010-08-31