ارشيف من :أخبار لبنانية
مجلس الوزراء منعقد في قصر بعبدا وسليمان يؤكد على ضرورة تعزيز روح التضامن والوحدة الوطنية
التأم مجلس الوزراء في جلسة عادية عند الساعة الحادية عشر والنصف من قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء.
ويبحث المجلس في جدول أعمال من 56 بندا، أبرزها عدد من التعيينات الادارية والقضائية، اضافة الى أمور طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
واستهل الرئيس سليمان الجلسة بمداخلة سياسية شاملة تناول فيها المستجدات الأمنية عارضاً بعض الأمور المتصلة بمصالحة وأحداث برج أبي حيدر ومركزاً على ضرورة تعزيز روح التضامن والوحدة لمواجهة التحديات الاقليمية، لاسيما على صعيد عملية التسوية"، ومشدداً على "وجوب اطلاق عجلة الدولة".
وتحدث الرئيس الحريري مطلعاً مجلس الوزراء على نتائج زيارته الى سوريا ولقائه الرئيس بشار الأسد، حيث ركزت المحادثات على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية لما فيه خير البلدين.
وسبقت الجلسة خلوة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحثت في الأوضاع العامة.
وتحدث عدد من الوزراء لدى دخولهم قاعة الجلسة فأوضح وزير التربية والتعليم حسن منيمنة أنه "رفع لائحة بأسماء العمداء المقترحين للتعيين في كليات الجامعة اللبنانية الى رئاسة مجلس الورزاء حول اختيار اسماً من ثلاثة أسماء رفعها رئيس الجامعة عن كل كلية وسيطرح الموضوع قريباً على الحكومة".
وأعلن وزير الخارجية والمغتربين على الشامي أن "الوزراة أرسلت اليوم الشكوى ضد اسرائيل بشأن ملف العملاء الى الامم المتحدة".
وأوضح وزير الدولة وائل ابو فاعور أن "التعيينات الواردة في جدول الأعمال مرضى عنها ولا علم لي بتعيينات عسكرية اما مجلس قيادة قوى الامن الداخلي فهو يطبخ على نار هادئة".
ولفت وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الى أن مجلس قيادة قوى الامن الداخلي لا يحتاج الى مجلس وزراء انما لمرسوم عادي".
وقال وزير الصحة العامة محمد خليفة ان "موضوع شهود الزور مطروح دائماً وطرح في الجلسة التي انعقدت في بيت الدين والطرفين لهم مصلحة بمعرفة حقيقة هؤلاء ومن يقف ورائهم وهو موضوع اجماع ويجب استرداد شهود الزور لمحاكمتهم وهذا الموضوع لا يؤدي الى أي تشنج أو توتر والرئيس بري أعلن أن من لا تنظر فيه المحكمة الدولية ينظر فيه القضاء اللبناني".
من جهته، أعلن وزير الزراعة حسن الحاج حسن أن "موضوع شهود الزور ملف للمتابعة حتى النهاية وهناك متابعة حثيثة مع وزير العدل".
وحول موقف رئيس الحكومة من المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، قال "لا يوجد موقف حكومي ونحن أعلنا موقفنا من هذا الموضوع"، مضيفا أنه "اذا أثير موضوع برج أبي حيدر سنرد"".
وحول التعيينات قال الوزير الحاج حسن "لدينا موقف من بعض التعيينات".
ويبحث المجلس في جدول أعمال من 56 بندا، أبرزها عدد من التعيينات الادارية والقضائية، اضافة الى أمور طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
واستهل الرئيس سليمان الجلسة بمداخلة سياسية شاملة تناول فيها المستجدات الأمنية عارضاً بعض الأمور المتصلة بمصالحة وأحداث برج أبي حيدر ومركزاً على ضرورة تعزيز روح التضامن والوحدة لمواجهة التحديات الاقليمية، لاسيما على صعيد عملية التسوية"، ومشدداً على "وجوب اطلاق عجلة الدولة".
وتحدث الرئيس الحريري مطلعاً مجلس الوزراء على نتائج زيارته الى سوريا ولقائه الرئيس بشار الأسد، حيث ركزت المحادثات على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية لما فيه خير البلدين.
وسبقت الجلسة خلوة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحثت في الأوضاع العامة.
وتحدث عدد من الوزراء لدى دخولهم قاعة الجلسة فأوضح وزير التربية والتعليم حسن منيمنة أنه "رفع لائحة بأسماء العمداء المقترحين للتعيين في كليات الجامعة اللبنانية الى رئاسة مجلس الورزاء حول اختيار اسماً من ثلاثة أسماء رفعها رئيس الجامعة عن كل كلية وسيطرح الموضوع قريباً على الحكومة".
وأعلن وزير الخارجية والمغتربين على الشامي أن "الوزراة أرسلت اليوم الشكوى ضد اسرائيل بشأن ملف العملاء الى الامم المتحدة".
وأوضح وزير الدولة وائل ابو فاعور أن "التعيينات الواردة في جدول الأعمال مرضى عنها ولا علم لي بتعيينات عسكرية اما مجلس قيادة قوى الامن الداخلي فهو يطبخ على نار هادئة".
ولفت وزير الداخلية والبلديات زياد بارود الى أن مجلس قيادة قوى الامن الداخلي لا يحتاج الى مجلس وزراء انما لمرسوم عادي".
وقال وزير الصحة العامة محمد خليفة ان "موضوع شهود الزور مطروح دائماً وطرح في الجلسة التي انعقدت في بيت الدين والطرفين لهم مصلحة بمعرفة حقيقة هؤلاء ومن يقف ورائهم وهو موضوع اجماع ويجب استرداد شهود الزور لمحاكمتهم وهذا الموضوع لا يؤدي الى أي تشنج أو توتر والرئيس بري أعلن أن من لا تنظر فيه المحكمة الدولية ينظر فيه القضاء اللبناني".
من جهته، أعلن وزير الزراعة حسن الحاج حسن أن "موضوع شهود الزور ملف للمتابعة حتى النهاية وهناك متابعة حثيثة مع وزير العدل".
وحول موقف رئيس الحكومة من المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، قال "لا يوجد موقف حكومي ونحن أعلنا موقفنا من هذا الموضوع"، مضيفا أنه "اذا أثير موضوع برج أبي حيدر سنرد"".
وحول التعيينات قال الوزير الحاج حسن "لدينا موقف من بعض التعيينات".
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018