ارشيف من :أخبار لبنانية

كتلة الوفاء : شعارات البعض غير الواقعية في بيروت لا تُترجم روح التفاهم التي التزمتها حكومة الوفاق الوطني

كتلة الوفاء : شعارات البعض غير الواقعية في بيروت لا تُترجم روح التفاهم التي التزمتها حكومة الوفاق الوطني

ندّدت كتلة الوفاء للمقاومة  بالتقصير العربي الرسمي غير المبرّر لجهة جلاء مصير الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين وعدم اتخاذ الموقف الحازم والمسؤول من هذه القضية ، واكدت الكتلة بعد اجتماعها برئاسة النائب محمد رعد على مسؤولية الدولة اللبنانية في متابعة هذه القضية بجدّية وبكلِّ السُبل والمستويات.
وبمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لجريمة النظام الليبي في إخفاء سماحة الإمام السّيد موسى الصدر ورفيقيه ، أكّدت الكتلة أنّ أهداف المرتكبين والمتآمرين المتورطين في هذه الجريمة الكبرى، قد سقطت بفعل الوفاء المذهل الذي عبّر عنه جمهور الإمام الصدر وأبناؤه في لبنان،سواء من خلال تمسّكهم بنهجه الرسالي التحرري المقاوم الذي يسمو فوق النزعات العصبية البغيضة، ويرقى إلى مستوى الاستشهاد من أجل نصرة قضايا الأمة الكبرى، والتي تُمثّل فلسطين محورها وطليعتها، أو من خلال تماسكهم وحرصهم على الرؤية الإصلاحية التي شكّلت قاعدة ارتكاز للنهوض بالوطن وصَون سلمه الأهلي وحفظ العيش المشترك لأبنائه، وإقامة الدولة القادرة على حماية سيادته وأمن شعبه وترابه، والملتزمة معايير الإنصاف بين المواطنين في مجالات الإنماء والخدمات والإدارة وتوفير الفرص.
وتوقفت الكتلة عند الدلالات الاستراتيجية المهمة ليوم القدس العالمي الذي يصادف يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك في كل عام، فرأت أن الإمام الخميني المقدس قد كرّس من خلال دعوته لإحياء هذا اليوم قضية فلسطين كقضية مركزية للأمة، وأن الانتصار لها هو انتصار للمقدسات الدينية والوطنية والقومية والإنسانية، وأن مستقبل قوة ووحدة وتطور وتقدم العالم العربي والإسلامي رهن بمستقبل القدس وتحررها من براثن الإحتلال الصهيوني ومشروعه العدواني.
 ثمَّ ناقشت الكتلة عدداً من المسائل السياسية والأمنية التي شغلت اللبنانيين خلال الأيام الماضية، وخلصت إلى ما يلي:
  1_ الترحيب بمضمون الخطاب الذي طرح فيه بالأمس دولة الرئيس الأستاذ نبيه برّي الكثير من المواقف المثيرة للإهتمام على المستوى الوطني والسياسي العام، وعلى المستوى الإنمائي، والدعوة إلى ملاقاته عملياً من أجل إنجاز خطوات إيجابية لمصلحة الاستقرار والإنتاجية المطلوبة للبلاد.
  2_ إنَّ لبنان ليس معنياً على الإطلاق بأيِّ ترحيبٍ بمفاوضاتٍ مباشرة أو غير مباشرة مع العدو الصهيوني، خصوصاً وأنّ اللبنانيين قد خبروا عُقم التفاوض مع هذا العدو، وبُؤس الرّهان على جهود دبلوماسية معه لاستعادة الحقوق، وليس الجزء الشمالي من بلدة الغجر عنّا ببعيد.
  3_ إنَّ الشعارات غير الواقعية التي طرحها البعض مؤخراً بشأن بيروت، لا تُترجم روح التفاهم التي التزمتها حكومة الوفاق الوطني في بيانها الوزاري، فضلاً عن أنها تُسهم في إثارة البلبلة والسّجال الاستفزازي بين اللبنانيين.
  4_ إنَّ محاولات البعض استهداف الجيش بالتشكيك والطعن، تنمُّ عن قصور أو استخفاف بمخاطر هذه اللّعبة وانعكاساتها السّلبية على الأمن والاستقرار الداخلي في البلد، وأنّ الكتلة تعتبر أنّ الجيش تصرّف بمسؤولية وطنية وحزم، واستطاع بمهارة أن يؤدي مهمته في محاصرة الحادث المؤسف ووقف تداعياته وصولاً إلى إجراءات التحقيق وتحديد المسؤوليات، ولم تكن تنقصه أثناء قيامه بواجبه سوى أن يكفّ المزايدون عن التصريحات التحريضية غير المسؤولة.
  5_ إنَّ الحكومة مطالبة بإقرار خطة طوارئ سريعة لتوفير الكهرباء بالحدِّ الذي يلبّي ضرورات المواطنين في كل المناطق، ريثما يبدأ تنفيذ الخطة الشاملة لاستنهاض هذا القطاع.
2010-09-01