ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي: لعبة الأمم هي صاحبة قرار الإتهام الظني وهدفها إشعال الفتنة لمصالح سياسية ودولية
أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي أن المقاومة "أصبحت الرقم الصعب والعنوان الأساسي والكبير في كل القرارات التي ترسم للمنطقة، وأنها باتت ركناً أساسياً من الحياة السياسية المحلية والإقليمية"، لافتاً الى أن "ما يحصل اليوم في دائرة التطورات السياسية على المستويين الإقليمي والمحلي يدور بشكل أساس حول هذه المقاومة ومستقبلها ودورها وواقعها".
ورأى قماطي خلال حفل إفطار أقامه "الحزب التقدمي الإشتراكي" في بلدة كيفون برعاية رئيسه النائب وليد جنبلاط ممثلاً بالوزير غازي العريضي، أن "كل ما نتعرض له من تآمر وفتح ملفات وتواطؤ دولي وإقليمي يتعلق بنسج المعادلات الجديدة التي أعقبت انتصاري تموز 2006 وغزة 2008"، مشدداً على أن هناك من يسعى الى "تفريغ هذا الإنتصار من مضمونه، وتشويه صورة المقاومة وتطويقها وإخفاقها".
وفي السياق نفسه، أشار قماطي الى أن "العدو الإسرائيلي ومن خلفه أميركا يعملان ليل نهار لاستعادة زمام المبادرة والهيبة في المنطقة"، مشدداً على أن "ما يسقط احتمال شن حرب على لبنان هو جهوزية المقاومة التي تحافظ على معادلة الردع ".
وأضاف قماطي" إن لعبة الأمم هي صاحبة قرار الإتهام الظني، وهي التي تريد ان تدخل الى لبنان لتعيث فساداً في الساحة المحلية اللبنانية، وتعيد الفتنة لمصالح سياسية دولية"، داعياً اللبنانيين، معارضة وموالاة، الى التفاهم على القواسم المشتركة بما يضمن مصلحة لبنان وعدم دخول لعبة الأمم إليه سواء بقرار اتهامي او بأي مشروع فتنة آخر.
الى ذلك، اعتبر قماطي أن قطار الحقيقة، حقيقة اغتيال الرئيس الحريري، ينطلق من محطة واحدة أساسية، هي كشف شهود الزور ومحاكمتهم ومعاقبتهم، مؤكداً أن "شهود الزور هم الذين ضللوا التحقيق وذهبوا فيه باتجاهات مختلفة تبين لاحقاً انها أوهام، سواء مع الشقيقة سوريا أو مع الضباط الأربعة".
كما تطرق قماطي الى شبكات العملاء و"ضرورة تنظيف الساحة منهم وإنزال أشد العقوبات في حقهم"، وأضاف " إن المقاومة لا يمكن ان تدخل في الزواريب، وهي أكبر من أن تضع نفسها في مثل هذا الموقع المحرج والمهين لها وللبنان وللشعب اللبناني ولبيروت ولكل مدينة لبنانية".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018