ارشيف من :أخبار لبنانية
مصادر أمنية لبنانية: "القوات اللبنانية" تُعيد ترتيب هيكليتها الأمنية وإمكاناتها التسليحية بتحريض ودعم أميركي
اكدت مصادر أمنية لبنانية، أن هناك قلقا من جانب التيار الوطني الحر إزاء توافد عدد كبير من مسؤولين ميدانيين في القوات اللبنانية، قادمين من استراليا وكندا والولايات المتحدة وأوروبا، بعد أن كانوا قد غادروا قسرا لبنان بعد الحرب الأهلية اللبنانية.
وقدرت المصادر عدد هؤلاء العائدين بما يقارب 135 قياديا من أصل 360 غادروا لبنان بعد الحرب، وقد سبق لقائد القوات اللبنانية سمير جعجع أن التقى بهم في الخارج، أثناء جولة قام بها منذ فترة·.
وتفيد المصادر الامنية أن بعض هؤلاء العائدين قد أوقف لفترات قصيرة في المطار عند العودة، ثم أفرج عنهم، ولكن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتابع بدقة عودة هؤلاء المفاجئة الى لبنان، وخاصة أن من بينهم من كان مقيماً في صربيا.
ويبدي المسؤولون الأمنيون تخوفهم أن تكون عودة هؤلاء تمهيدا لافتعال معركة مع التيار العوني داخل المنطقة الشرقية، أو تحضيرا لأي مواجهة مع تيار المردة في زغرتا والجوار.
كما أشارت هذه المصادر الأمنية إلى أن باخرة قبرصية قد رست في ميناء جونية خلال شهر تموز الماضي، وبعد ثلاثة أيام أفرغت حمولتها لصالح السفارة الأمريكية في بيروت، وأن الحمولة تحوي أسلحة امريكية مضادة للدروع، إضافة إلى صواريخ من نوع "ميلان" الفرنسية الصنع المضادة للدروع.
مؤكدة ان بعض هذه الأسلحة خرج من السفارة الى مناطق في الشمال (بشري وضواحيها)، حيث يعتقد انها سلمت إلى القوات اللبنانية.
يذكر أن قرارا اتخذته قوى دولية وإقليمية من بينها الولايات المتحدة ودول عربية، تقضي بتسليح القوات اللبنانية واعتبارها الفصيل الوحيد القادر على مجابهة حزب الله بعد انهيار تيار المستقبل في 7 أيار، وتحول وليد جنبلاط من اليمين الى اليسار.
وافادت هذه المصادر ان حزب الله قد قرر متابعة ورصد القوات اللبنانية، وجمع المعلومات عنها، وتشكيل بنك معلومات عن كوادرها، وبالأخص الأمنيين أو العسكريين، الذين لهم باع في هذا السياق، حيث يستعين الحزب بكوادر التيار الوطني الحر القادرين على اختراق الساحة المسيحية، وجمع المعلومات الدقيقة عن القوات اللبنانية.
صحيفة المجد الأردنية
وقدرت المصادر عدد هؤلاء العائدين بما يقارب 135 قياديا من أصل 360 غادروا لبنان بعد الحرب، وقد سبق لقائد القوات اللبنانية سمير جعجع أن التقى بهم في الخارج، أثناء جولة قام بها منذ فترة·.
وتفيد المصادر الامنية أن بعض هؤلاء العائدين قد أوقف لفترات قصيرة في المطار عند العودة، ثم أفرج عنهم، ولكن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتابع بدقة عودة هؤلاء المفاجئة الى لبنان، وخاصة أن من بينهم من كان مقيماً في صربيا.
ويبدي المسؤولون الأمنيون تخوفهم أن تكون عودة هؤلاء تمهيدا لافتعال معركة مع التيار العوني داخل المنطقة الشرقية، أو تحضيرا لأي مواجهة مع تيار المردة في زغرتا والجوار.
كما أشارت هذه المصادر الأمنية إلى أن باخرة قبرصية قد رست في ميناء جونية خلال شهر تموز الماضي، وبعد ثلاثة أيام أفرغت حمولتها لصالح السفارة الأمريكية في بيروت، وأن الحمولة تحوي أسلحة امريكية مضادة للدروع، إضافة إلى صواريخ من نوع "ميلان" الفرنسية الصنع المضادة للدروع.
مؤكدة ان بعض هذه الأسلحة خرج من السفارة الى مناطق في الشمال (بشري وضواحيها)، حيث يعتقد انها سلمت إلى القوات اللبنانية.
يذكر أن قرارا اتخذته قوى دولية وإقليمية من بينها الولايات المتحدة ودول عربية، تقضي بتسليح القوات اللبنانية واعتبارها الفصيل الوحيد القادر على مجابهة حزب الله بعد انهيار تيار المستقبل في 7 أيار، وتحول وليد جنبلاط من اليمين الى اليسار.
وافادت هذه المصادر ان حزب الله قد قرر متابعة ورصد القوات اللبنانية، وجمع المعلومات عنها، وتشكيل بنك معلومات عن كوادرها، وبالأخص الأمنيين أو العسكريين، الذين لهم باع في هذا السياق، حيث يستعين الحزب بكوادر التيار الوطني الحر القادرين على اختراق الساحة المسيحية، وجمع المعلومات الدقيقة عن القوات اللبنانية.
صحيفة المجد الأردنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018