ارشيف من :أخبار عالمية

أحمدي نجاد:أي اعتداء على ايران يعني إزالة الكيان الصهيوني من الوجود

أحمدي نجاد:أي اعتداء على ايران يعني إزالة الكيان الصهيوني من الوجود

أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أن شعبه سيرد بكل حزم واقتدار على أي محاولة اعتداء ضده, مشيرا الى أن أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيضع خاتمة لهيمنة وسيطرة الاعداء.

نجاد وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع أمير قطر  حمد بن خليفة آل ثاني عصرامس في الدوحة وصف العلاقات بين ايران وقطر بأنها وطيدة وأخوية وآخذة في التنامي, موضحا ان محادثاته في الدوحة تناولت سبل تعزيز التعاون الأقليمي والدولي وقضايا العراق وفلسطين ومخططات الاعداء لدق اسفين بين دول المنطقة.

الى ذلك ، وحول احتمال قيام امريكا والكيان الصهيوني بشن هجوم عسكري على ايران, استبعد الرئيس احمدي نجاد ذلك, موضحا ان الكيان الصهيوني في طريقة الى الزوال وفي وضع صعب للغاية ، حتى أنه لم يعد قادر على القيام بعدوان على غزة أو جنوب لبنان ، مضيفا :" أن الكيان الصهيوني غير قادر على القيام بأي عمل ضد الشعب الايراني وأن أي اعتداء يعني إزالة الكيان الصهيوني من الوجود", منوها الى ان أمريكا هي الاخرى ليست في ظروف مناسبة ولا يوجد أي دليل يشير الى أنها ستصطدم مع ايران أو أنها ستقوم بخطوة من هذا القبيل.

هذا وأعرب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية عن اعتقاده بأن الحكومة والجيش الأمريكيين لم يدخلا يوما في حرب واقعية, معتبرا أن الحروب التي خاضتها وتخوضها أمريكا في العراق وأفغانستان لم تكن حروبا واقعية أو تقع بصورة جديه بعد تقهقر وانسحاب الجيش العراقي في بداية الحرب فضلا عن أن الحرب في أفغانستان لم تحقق أهدافها.

وأكد نجاد أنه "لا حرب ضد ايران وأن ما يثار في هذا الصدد مجرد حرب نفسيه ، مشددا على أن ايران على أهبة الاستعداد ولديها القدرة على الرد وبشكل حاسم على أي عدوان يوجه اليها.

كما قال الرئيس الايراني: "لسنا قلقين من حرب ضدنا بل نحن قلقون من الحرب ضد فلسطين ومن الجرائم التي ترتكب في أفغانستان والعراق ومن هذه المؤامرات التي تحاك ، نحن قلقون لمحاصرة غزة التي يعيش شعبها في ظروف صعبة بدون ماء وغذاء ووسط ظروف صحية سيئة، نحن قلقون على شعب أفغانستان حيث تهدم البيوت ويقتل أبرياء وكذلك لما يحدث في باكستان بسبب هجمات الجيش الأمريكي ضد الأبرياء من أبناء الشعب هناك فضلا عن كارثة السيول والفيضانات التي اجتاحتها مؤخرا" ، مشيرا الى ان محادثاته مع أمير قطر تطرقت لمعظم هذه المشاكل والى العمل المشترك لخفض مشاكل المنطقة بما يحقق أمنها ويديم استقرارها ويجعلها أكثر أخوة وتقدما.

واشاد رئيس الجمهورية الاسلامية بمبادرة أمير قطر بخصوص ما يجري في اليمن معربا عن الأمل في أن تكلل هذه المساعي القطرية بالنجاح وتصل لنتيجتها النهائية بتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وأن يصبح كل اليمنيين يدا واحده تعمل من أجل رخاء وتقدم بلدهم.    

على صعيد آخر، شكك أحمدي نجاد في الرواية الرسمية لهجمات 11 ايلول \ سبتبمر في نيويورك، معتبراً أنها كانت ذريعة لاجتياح أفغانستان ومقتل عشرات الآلاف، كما اتهم الغرب بزرع الشقاق بين ضفتي الخليج.
وأضاف أحمدي نجاد، في لقاء خاص مع عدد من السفراء قبيل مغادرته العاصمة القطرية، "حصل شيء ما في نيويورك ولا أحد يعلم حتى الآن من هم الذين كانوا الفعلة الحقيقيين لهذا العمل، إذ لم يُسمح لأحد، لأي أشخاص مستقلين، أن يحاولوا تحديد الفاعلين".

واعتبر الرئيس الايراني أنه بعد هذه الهجمات "قالوا إن ارهابيين كانوا مختبئين في افغانستان وحرك الحلف الاطلسي كل قدراته وهاجم افغانستان"، موضحاً "يقولون أن الفي شخص قتلوا في برجي (التجارة العالمية) وفي أفغانستان قتل حتى الآن أكثر من 110 آلاف شخص".

إلى ذلك، قال أحمدي نجاد أن "القوى الاستعمارية تحاول أن تخلق التوترات بين دول" منطقة الخليج" بهدف "خلق شقاق بينها"، أي بين إيران دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً الى أن هذه القوى "تستمر في بث حملات البروباغاندا والحروب النفسية للتفرقة بين دول المنطقة ولإيجاد فرص لتجارة السلاح الخاصة بهم"، وأكد أن هذه القوى، "لن تفلح في مشاريعها".

من جانبه، أشاد أمير قطر بالعلاقات الوثيقة بين قطر وايران التي وصفها بالمتطورة, وتطلعهما لتنميتها والارتقاء بها نحو آفاق أرحب بما فيه مصلحة الشعبين ، واصفا المحادثات القطرية الايرانية التي جرت الامس بأنها معمقة شملت سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين بالاضافة الى مختلف القضايا التي تهم البلدين وخاصة الأوضاع في العراق وفلسطين.

وحول الوضع في قطاع غزة اكد امير قطر  ان حصار غزة هو من اهم قضايا المنطقة والعالم الإسلامي, مشيدا بالدعم الكبير الذي قدمته كل من ايران وتركيا للشعب الفلسطيني ولأهالي قطاع غزة, ومؤكدا على انه لولا دعم ايران وتركيا لكان وضع الفلسطينيين أشد بؤساً مما هو عليه الآن.

2010-09-06