ارشيف من :أخبار لبنانية
عمار الموسوي : ملف شهود الزور هو المدخل الى حقيقة اغتيال الحريري ولاثبات صدقية المحكمة
أكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي أن الضباط الأربعة تعرضوا لمحاكمة وظلم سياسيين في الفترة الماضية وحتى الآن هناك إصرار على عدم تبرير ما حصل، مشيرا الى أن الردود على المؤتمر الصحفي للواء جميل السيد كلها تتعلق بالشكل، داعيا الى عدم التوقف عند الشكل لأن الرجل طرح في المضمون مجموعة أمور وإشكاليات وهو حاضر للمساءلة حول أي شيء قاله في المؤتمر.
الموسوي وفي حديث لتلفزيون "الجديد"، أكد ان ما عبّر عنه بـ"الهدنة" لا يعني اسقاط ملف شهود الزور، مجددا التأكيد على أهمية هذا الملف، ومعتبرا أنه ليس ملفا بسيطا بل هو هائل من حيث أهميته وخطورته وتداعياته، مذكرا بأنه بناء على شهادات شهود الزور التي لُقنوا إياها، اندفع التحقيق الدولي لاعتقال العديد من الأشخاص.
ولفت الموسوي الى محاولة انقلاب حصلت على مستوى الثوابت الوطنية بعد شهادات شهود الزور، متسائلا "لماذا لا نحاكمهم ولماذا لا نتوسع في التحقيق حولهم وحول من لفّقهم؟".
كما رأى بعد التصريحات المتعددة وتصريح مدعي عام المحكمة الدولية دانييل بيلمار أن هناك محاولة لاستئناف مرحلة جديدة بالقطع مع المرحلة السابقة وهذا لا يمكن أن يتم، مشيرا الى أن نفس الفريق الإعلامي والسياسي الذي روّج مرحلة اتهام سوريا باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، هو الذي يروّج للمرحلة الجديدة اليوم، مشددا على أن المدخل الى حقيقة اغتيال الحريري هم شهود الزور، ومعتبرا أن المحكمة الدولية لكي تثبت صدقيتها عليها أن تستدعي هؤلاء لأنهم زوّروا التاريخ وزوّروا الوقائع.
وأكد مسوؤل العلاقات الدولية في حزب الله على لجوء الحزب الى الحكومة اللبنانية والقضاء اللبناني ضمن المسار الطبيعي كما لجأ اللواء جميل السيد الى سوريا بعدما أغلقت الأبواب في وجهه، قائلا "لدينا يقين بأن المحكمة الدولية مسيّسة وفرضية اتهام حزب الله تأتي في سياق حملة دولية".
وأشار الموسوي الى أن هذا الاتهام ليس من الصدفة، معتبرا أنه تصفية حسابات دولية مع المقاومة التي أذلت "اسرائيل".
وأردف مسوؤل العلاقات الدولية أن الاسرائيلي متورط والأنظمة العربية متورطة، موضحا أن هناك من يخطط للفتنة في لبنان، وهناك من هو مستعد لأن يركب مركبة الفتنة، قائلا "نحن أكثر الناس الذين اشتغلنا لابعاد خطر الفتنة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018