ارشيف من :أخبار لبنانية
آبادي: نعيش في ظروف نشهد فيها مؤامرات لزرع الفتنة
شدد سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن ابادي على "استمرارية العلاقات الراسخة بين الشعبين الإيراني واللبناني وبين البلدين على مختلف الصعد وعلى المودة والمحبة الموجودة بين الشعبين بمختلف الطوائف الدينية والمذهبية".
وقال آبادي عقب زيارة لرئيس حزب "التضامن "النائب اميل رحمة في كفرحباب، "نحن اليوم نعيش في ظروف نشهد فيها المؤامرات والمخططات الصهيونية الرامية إلى إيجاد نوع من الفتنة والفرقة وإثارة الفتن الطائفية والدينية والمذهبية، لكننا نؤكد مرة أخرى بأن العلاقة القائمة خصوصاً بين المسلمين والمسيحيين، هي علاقة مميزة".
من جهته، اعتبر رحمة أن "لبنان لا يقوم إلا بالوحدة الوطنية، وأنه بدون رسالة التعايش الإسلامي ـ المسيحي لا معنى لهذا البلد"، وقال "نحن حريصون على القرآن ونرفض هذه الأعمال التي وراءها دسائس ومؤامرات وغرف مظلمة لزرع الفتنة، لقد فشلوا عسكرياً في زرع المتعاملين واختراق وسائل التنصت وفي السيطرة على مواقع القضاء الدولي، وهم اليوم يذهبون الى ما هو أخطر وأمضى وسنقف لهم بالمرصاد".
وتابع رحمة :"هناك من تكلم بالأمس عن انقلاب، فهل الإنقلابيون يذهبون الى العاصمة في ردة فعل على يوم مظلم في الخامس من أيار السابق ويتركونها للجيش اللبناني حامي المؤسسات في لبنان؟"، ودعا إلى عدم "استغباء اللبنانيين" والكف عن "الكيدية في السياسة"، معتبراً انه آن الأوان لننقذ المؤسسات بتصحيح الخطأ وذلك من خلال عودة المسار المالي في لبنان الى سكته الحقيقية، ووقوف السلطة القضائية كقضاء ثابت وجامد لا أحد يستطيع أن يتناوله".
وقال آبادي عقب زيارة لرئيس حزب "التضامن "النائب اميل رحمة في كفرحباب، "نحن اليوم نعيش في ظروف نشهد فيها المؤامرات والمخططات الصهيونية الرامية إلى إيجاد نوع من الفتنة والفرقة وإثارة الفتن الطائفية والدينية والمذهبية، لكننا نؤكد مرة أخرى بأن العلاقة القائمة خصوصاً بين المسلمين والمسيحيين، هي علاقة مميزة".
من جهته، اعتبر رحمة أن "لبنان لا يقوم إلا بالوحدة الوطنية، وأنه بدون رسالة التعايش الإسلامي ـ المسيحي لا معنى لهذا البلد"، وقال "نحن حريصون على القرآن ونرفض هذه الأعمال التي وراءها دسائس ومؤامرات وغرف مظلمة لزرع الفتنة، لقد فشلوا عسكرياً في زرع المتعاملين واختراق وسائل التنصت وفي السيطرة على مواقع القضاء الدولي، وهم اليوم يذهبون الى ما هو أخطر وأمضى وسنقف لهم بالمرصاد".
وتابع رحمة :"هناك من تكلم بالأمس عن انقلاب، فهل الإنقلابيون يذهبون الى العاصمة في ردة فعل على يوم مظلم في الخامس من أيار السابق ويتركونها للجيش اللبناني حامي المؤسسات في لبنان؟"، ودعا إلى عدم "استغباء اللبنانيين" والكف عن "الكيدية في السياسة"، معتبراً انه آن الأوان لننقذ المؤسسات بتصحيح الخطأ وذلك من خلال عودة المسار المالي في لبنان الى سكته الحقيقية، ووقوف السلطة القضائية كقضاء ثابت وجامد لا أحد يستطيع أن يتناوله".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018