ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط: اراقة الدم تحت شعار المحكمة الدولية لا ينصف الشهيد الحريري

جنبلاط: اراقة الدم تحت شعار المحكمة الدولية لا ينصف الشهيد الحريري

قال رئيس اللقاء "الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان "المحكمة الدولية تُحل بين السيد حسن نصر الله وسعد الحريري، ولا ننسى أن السيد نصرالله قدم قرائن مهمة جدا في موضوع المحكمة"، مشيراً الى ان "السيد نصر الله يجب أن يجلس وسعد الحريري الذي قال كلاما استراتيجيا بحق سوريا كان يجب الترحيب به ولم يرحب وكأن هناك بعض الناس لا يريدون أن تتحسن علاقة الحريري بسوريا".

واشار جنبلاط خلال حديث تلفزيوني الى انه "لا بد في يوم ما من معالجة موضوع شهود الزور"، وقال "هذا الموضوع جعلنا نتهم سوريا زورا في ما يتعلق باغتيال الحريري وهذا ما قاله سعد الحريري وعندما قدم ميليس تقريره عن الضباط الأربعة صدقناه بسبب موجة التوتر، ولكن الرواية التي قدمها الصديق خرافة".

ولفت جنبلاط الى ان "الحريري قال هناك شهود الزور يعني أن المبدأ انطلق ويجب أن نجد الهيكلية من أجل نحاسب هؤلاء وانتهى الموضوع ولا تحتاج لا الى 5 ولا 7 ايار ولا الى هذا الضجيج".

واضاف جنبلاط ان "السيد نصر الله يجب أن يتكلم مع الجمهور السني والدرزي والمسيحي ليقول اننا لا نستطيع أن نبقى أسرى مرحلة 7 ايار، وأنا قلت لميليس في إفادتي في المختارة أنني آمُل أن لا يكون اغتيال رفيق الحريري قد دخل في لعبة الامم، وعندما يسمح لي أن أقرأ الإفادة اقرأها ولكن هذا يحتاج الى إذن القضاء ولا أغير إفادتي اليوم".

واوضح جنبلاط انه شاهد ميليس مرتين فقط، مرة في المختارة ومرة في ألمانيا والتقيت به في مقهى"، وقال فاتحت الحريري بموضوع اتهام "اسرائيل" ولكن لا أستطيع أن أقول ماذا قال لي، القرينة الاسرائيلية يجب أن تدرس بعمق".

واضاف جنبلاط إن "الحريري هوجم مباشرة بعد كلامه في الشرق الأوسط، وخرجت نظرية سخيفة بأن سعد الحريري يبرأ سوريا ليتهم حزب الله ، ولكن يدرك الحريري أن الحلف السوري مع حزب الله قائم منذ أيام حافظ الأسد وغير ممكن فصله".

ورداً على سؤال شدد على ان "نبيه بري ممتاز وأنه ليس لديه أي مانع من أن يقوم معه بأي مبادرة للتخفيف، ولكن يجب على بعض الأفرقاء وقف التصعيد، وتحييد الموضوع المذهبي".

واضاف جنبلاط ان الرئيس السوري "بشار الأسد قال له " سنبقي على المحكمة ولكن القرار الظني بحاجة لإعادة". وتابع "قلت لجيفري فيلتمان، وقال لي إنه لا يتدخل. ظننا سابقا عندما لم يكن هناك وضوح في الرؤيا أن هناك قضاء دوليا. هناك جرائم سياسية في لبنان، ولا نريد أن تؤدي الى دم، لأننا بذلك لا ننصف رفيق الحريري ولا آخر واحد قتل أنطوان غانم إذا سال الدم تحت شعار المحكمة. نحتاج إلى جهد موحد لمنع ذلك .

واكد جنبلاط انه "يجب أن نفصل بين القرار الظني والمحكمة الدولية، قد يكون هناك مسعى لتأجيل القرار الظني، وحتى لو أجلناه فنحن نؤجل مشكل ولذلك اليوم مطلوب مصالحة بين رجلين يمثلان طائفتين كريمتين ونحن كلنا بالمساعدة".

وقال "أنا مع أن يتم احضار الصديق لننتهي من هذا المسألة. اللواء السيد لا يجوز أن يذكرنا بمرحلة معينة عن خطأ أو عن صواب، وهو لم يكن ذلك الرمز المحبوب من جزء واسع من الشعب اللبناني".

ولفت جنبلاط الى ان "هناك معادلة سوريا ـ حزب الله ـ ايران، وفي هذه المعادلة أتى القرار الظني ليحاول أن يزعزع تلك المعادلة التي لا تزعزع . يجب أن نقبل بها وبموجباتها على الساحة اللبنانية لأنها ضرورية أكثر من أي وقت مضى نتيجة الانهيار العربي في مواجهة "اسرائيل"، وجميعا يجب أن نقبل بهذه المعادلة. لقد وصلنا الى مرحلة إذا كانت العدالة قد تؤدي الى فتنة أنا أفضل التراجع فالسلم الأهلي أهم".

واشار جنبلاط الى انه "لا يعتقد أن التسوية السعودية السورية تهتز، ولكن الوضع الأكبر يجب ان ننظر اليه، فالعراق يتفتت وينهار، والايراني موجود في العراق شئنا أم أبينا ولا أحد يلغيه حتى العقوبات لا معنى لها مع أنها توجع".

وبالنسبة لموقف سعد الحريري في جريدة الشرق الأوسط، لفت جنبلاط الى ان "سعد الحريري مثل وليد جنبلاط، ولكن أنا قرأت قبل سنة، عندما قمت بالتحول قامت الدنيا علي من 14 آذار وحتى الشيخ سعد زعل مني ولكن اليوم أصبحنا سويا".

ورداً على سؤال اوضح ان "تركيبة جمهور 14 آذار السابقة وما تبقى منها لا تقارن بجمهور حزب الله. أصعب شيء على سعد الحريري هو أن يُأقلم جمهوره بواقع جديد، ولكن الواقع اليوم ، هناك علاقات مميزة مع سوريا وسقط شعار لبنان أولا ولبنان لا يحيد".


2010-09-16