ارشيف من :أخبار لبنانية
العريضي: ظل السنيورة لا يزال موجودا في الحكومة ويمنع إقرار خطة تفعيل النقل العام
اكد وزير الاشغال والنقل غازي العريضي ان خطة النقل العام تعد نموذجية وشاملة وأُعدَّت بشراكة تامة بين الوزارات والنقابات المعنية المختلفة في توجهاتها السياسية وآرائها وحساباتها والقطاع الخاص ،قائلا:"على الرغم من انها أرسلت إلى رؤساء الكتل النيابية والإعلام لكي تناقش لم تردني ملاحظات على الخطة إلا من الوزير السابق الياس سكاف"،مشيرا الى انها أرسلت إلى الحكومة السابقة برئاسة فؤاد السنيورة ولكنها لم تدرج على طاولة مجلس الوزراء.
العريضي، وخلال مقابلة مع صحيفة "الاخبار"، اوضح ان السبب كان واضحاً وهو الخلاف على مصلحة النقل المشترك التي نصرف عليها منذ سنوات الأموال ولكنها لا تعمل مبينا ان ذلك بسبب العناد في أنهم لا يريدون المصلحة ويريدون خصخصة القطاع ،مضيفا:" انتهى عمر الحكومة السابقة ولم تناقش، وجددت إرسال النص إلى الحكومة الجديدة مع بدايتها، وللأسف لم تناقش حتى الآن".
وزير الاشغال والنقل، وردا على سؤال كشف انه وفي الحكومة السابقة كان لديه مشاكل مع السنيورة فيما يتعلق بالوزارة وغيرها،متابعا:" للأسف بعض من يتعاطى السياسة يخلط بين الأمور ويصفّي حسابات، إذ هناك ضغوط باتجاه عدم بتّ الخطة، بسبب العناد في رفض تفعيل المصلحة ورفض تنفيذ قرار مجلس الوزراء في عام 2004 في عهد الرئيس رفيق الحريري، وهو يقضي بشراء 250 أوتوبيساً".
وفي السياق نفسه اكد العريضي ان ظل السنيورة لا يزال موجوداً قائلا:"علماً بأنني عقدت اجتماعاً مع رئيس الحكومة سعد الحريري، وكلف مؤسسة لدراسة مشكلة النقل العام في لبنان عموماً وتقديم آراء بشأن الحلول".
وردا على سؤال في السبب الذي يقف وراء غياب خطة لتفعيل سكة الحديد شدد وزير النقل والاشغال العامة على انه يتصرف ويفكر واقعيا مشيرا الى ان سكك الحديد تعرضت لاعتداءات فجزء منها أزيل بالكامل، وجزء تعرض لاعتداءات بحيث بُني فوقه لمصالح خاصة أو لمصالح حكومية وإدارات رسمية من دون العودة إلى مصلحة سكك الحديد، مبينا انه بيع جزء كبير من سكة الحديد لإحدى الدول العربية علما أنها تخفض كلفة النقل وتعالج أزمة السير في كل المناطق، وتخفف من الحوادث.
الى ذلك، اضاف العريضي ان هناك آلاف من الشركات المصنفة التي لا تراعي المواصفات المطلوبة، وبالتالي عند استدراج العروض، تتقدم هذه الشركات إلى المشاريع بأسعار منخفضة، ويرسو المشروع عليها، فيتبيّن أنه ليس لديها المعدّات ولا القدرة على التنفيذ، موضحا ان هذا ما يحصل في مختلف مؤسسات الدولة، وخاصة الأشغال.
وفي موضوع متصل ، لفت ان هناك أزمة حقيقية على الطرقات، وخاصة على الأوتوسترادات الدولية تتعلق بالإنارة، ما يسبّب حوادث قاتلة، تتضافر فيها وعورة الطريق والحفريات وانقطاع الكهرباء ،سائلا أين الحلول؟.
المصدر: الاخبار
العريضي، وخلال مقابلة مع صحيفة "الاخبار"، اوضح ان السبب كان واضحاً وهو الخلاف على مصلحة النقل المشترك التي نصرف عليها منذ سنوات الأموال ولكنها لا تعمل مبينا ان ذلك بسبب العناد في أنهم لا يريدون المصلحة ويريدون خصخصة القطاع ،مضيفا:" انتهى عمر الحكومة السابقة ولم تناقش، وجددت إرسال النص إلى الحكومة الجديدة مع بدايتها، وللأسف لم تناقش حتى الآن".
وزير الاشغال والنقل، وردا على سؤال كشف انه وفي الحكومة السابقة كان لديه مشاكل مع السنيورة فيما يتعلق بالوزارة وغيرها،متابعا:" للأسف بعض من يتعاطى السياسة يخلط بين الأمور ويصفّي حسابات، إذ هناك ضغوط باتجاه عدم بتّ الخطة، بسبب العناد في رفض تفعيل المصلحة ورفض تنفيذ قرار مجلس الوزراء في عام 2004 في عهد الرئيس رفيق الحريري، وهو يقضي بشراء 250 أوتوبيساً".
وفي السياق نفسه اكد العريضي ان ظل السنيورة لا يزال موجوداً قائلا:"علماً بأنني عقدت اجتماعاً مع رئيس الحكومة سعد الحريري، وكلف مؤسسة لدراسة مشكلة النقل العام في لبنان عموماً وتقديم آراء بشأن الحلول".
وردا على سؤال في السبب الذي يقف وراء غياب خطة لتفعيل سكة الحديد شدد وزير النقل والاشغال العامة على انه يتصرف ويفكر واقعيا مشيرا الى ان سكك الحديد تعرضت لاعتداءات فجزء منها أزيل بالكامل، وجزء تعرض لاعتداءات بحيث بُني فوقه لمصالح خاصة أو لمصالح حكومية وإدارات رسمية من دون العودة إلى مصلحة سكك الحديد، مبينا انه بيع جزء كبير من سكة الحديد لإحدى الدول العربية علما أنها تخفض كلفة النقل وتعالج أزمة السير في كل المناطق، وتخفف من الحوادث.
الى ذلك، اضاف العريضي ان هناك آلاف من الشركات المصنفة التي لا تراعي المواصفات المطلوبة، وبالتالي عند استدراج العروض، تتقدم هذه الشركات إلى المشاريع بأسعار منخفضة، ويرسو المشروع عليها، فيتبيّن أنه ليس لديها المعدّات ولا القدرة على التنفيذ، موضحا ان هذا ما يحصل في مختلف مؤسسات الدولة، وخاصة الأشغال.
وفي موضوع متصل ، لفت ان هناك أزمة حقيقية على الطرقات، وخاصة على الأوتوسترادات الدولية تتعلق بالإنارة، ما يسبّب حوادث قاتلة، تتضافر فيها وعورة الطريق والحفريات وانقطاع الكهرباء ،سائلا أين الحلول؟.
المصدر: الاخبار
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018