ارشيف من :أخبار لبنانية
أبو زينب نوه بالخطاب الهادىء للبطريرك صفير
إعتبر عضو المكتب السياسي في حزب الله، غالب أبو زينب، أن الخطاب الهادئ هو السياق الاستيعابي لدور يفترض ان تلعبه مرجعية دينية كبرى كالبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير، معتبراً أن كل خطوة يقوم بها محسوبة، حيث أن دوره يجب ان تلعبه كافة المرجعيات الأخرى.
أبو زينب، وفي حديث لـصحيفة "السفير"، رأى أن "المواقف المهادنة لصفير تحتاج الى ثبات يؤدي الى فتح آفاق جديدة في العلاقة"، مشيراً إلى "أن زيارة وفد من الحزب الى بكركي غير متفق عليه في الوقت الحالي، إنما الزيارة على اهميتها، ليست هي الهدف الأساس، فنحن لا نريد ان نسلب أحدا حق التعبير عن رأيه، لكن كل ما نطلبه ان يأتي الخلاف ضمن دائرة التباين والتفاهم المتبادلين، الأمر الذي من شأنه ان يخدم استمرار الحوار والبحث الدائم عن القواسم المشتركة"، وأضاف: "ومع ذلك لا أحد يتحدث عن قطيعة على خط بكركي ـ الحارة".
وأكد أبو زينب، انفتاح حزب الله على كل ما يمكن ان يؤدي الى التفاعل مع الآخرين، خصوصاً في ظل المرحلة الحساسة التي نعيشها والتي تتطلّب التواصل والحوار البنّاء.
وحول اللقاء الاخير الذي جمع صفير ورئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية في الديمان، أبدى أبو زينب إرتياح الحزب بكل خطوة ايجابية في سياق التلاقي، متمنياً أن يصل النائب فرنجية في مكان ما الى تفاهمات كبرى مع الكنيسة بالرغم من التباينات في الرأي، وشدد على أن فرنجية لا يسعى لتغيير قناعات بكركي، لكنه يرفض ان تكون طرفاً في اللعبة السياسية.
وفي هذا السياق، علمت "السفير"، أن أبو زينب ينشط على خط إبقاء الملف مفتوحاً عبر لقاءات مع مقرّبين من الصرح البطريركي ومع بعض المطارنة ومراجع كنسية.
المصدر: " السفير"
أبو زينب، وفي حديث لـصحيفة "السفير"، رأى أن "المواقف المهادنة لصفير تحتاج الى ثبات يؤدي الى فتح آفاق جديدة في العلاقة"، مشيراً إلى "أن زيارة وفد من الحزب الى بكركي غير متفق عليه في الوقت الحالي، إنما الزيارة على اهميتها، ليست هي الهدف الأساس، فنحن لا نريد ان نسلب أحدا حق التعبير عن رأيه، لكن كل ما نطلبه ان يأتي الخلاف ضمن دائرة التباين والتفاهم المتبادلين، الأمر الذي من شأنه ان يخدم استمرار الحوار والبحث الدائم عن القواسم المشتركة"، وأضاف: "ومع ذلك لا أحد يتحدث عن قطيعة على خط بكركي ـ الحارة".
وأكد أبو زينب، انفتاح حزب الله على كل ما يمكن ان يؤدي الى التفاعل مع الآخرين، خصوصاً في ظل المرحلة الحساسة التي نعيشها والتي تتطلّب التواصل والحوار البنّاء.
وحول اللقاء الاخير الذي جمع صفير ورئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية في الديمان، أبدى أبو زينب إرتياح الحزب بكل خطوة ايجابية في سياق التلاقي، متمنياً أن يصل النائب فرنجية في مكان ما الى تفاهمات كبرى مع الكنيسة بالرغم من التباينات في الرأي، وشدد على أن فرنجية لا يسعى لتغيير قناعات بكركي، لكنه يرفض ان تكون طرفاً في اللعبة السياسية.
وفي هذا السياق، علمت "السفير"، أن أبو زينب ينشط على خط إبقاء الملف مفتوحاً عبر لقاءات مع مقرّبين من الصرح البطريركي ومع بعض المطارنة ومراجع كنسية.
المصدر: " السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018