ارشيف من :أخبار لبنانية
إميل لحود: أين كان القضاء اللبناني حين تعرّضت الرئاسة الأولى لتهديدات
أكد النائب السابق اميل لحود، "ان تحرك القضاء لمحاسبة اللواء جميل السيد على ما ورد في مؤتمره الصحافي يثير الدهشة خصوصا انه يأتي على خلفية ما اعتبر تهديدا لرئيس الحكومة بدل أن يأتي في سياق السؤال عن المعلومات التي قال اللواء السيد انه يملكها عن المرحلة السابقة وما شهدته من فضائح وصفقات".
وسأل لحود، في حديث صحفي، "أين كان القضاء اللبناني حين سجن ضباط من أعلى الرتب ومعهم آخرون طيلة سنوات من دون دلائل وفي مخالفة واضحة للقانون"؟، مؤكدا "ان ما جرى مع الضباط كان ليطيح بالسلطتين السياسية والقضائية في أي بلد آخر، الا انه يبدو اننا بتنا نعيش في جمهورية الموز خصوصا في ظل تكاثر هواة "السعدنة" في المواقف والتصريحات".
كما استغرب لحود "ان يكون القضاء تحرك من اجل مؤتمر صحافي واحد في حين ظل مغيبا حين تعرضت الرئاسة الاولى في السابق الى تهديدات شتى بلغت حد المطالبة بإقتحام القصر الجمهوري ما يجعلنا نستنتج بأن الرئاسة الثالثة باتت بالنسبة الى البعض في السياسة والقضاء والامن في المقام الاول لاسباب يعرفها القاصي والداني".
واشار النائب لحود إلى أنه "من الطبيعي ان يستدعى اللوء السيد، ولكن من اجل سؤاله عما يملكه من معلومات عن المرحلة السابقة كي تفتح ملفات البعض ويعرف الناس "الحقيقة" ويكتشفون مزاريب الهدر والسرقات والصفقات التي حالت حتى الان دون قيام الدولة القادرة".وسأل "كيف يتم ذلك ما دمنا في بلد يسجن فيه الأبرياء، ويكرم فيه القتلة عبر تكريسهم زعماء، وتكريمهم بالوزارات، ومنحهم الوزارة التي يفترض ان تصون العدالة؟ فهل نسأل بعد عن عدالة"؟ أين كان القضاء حين تعرّضت الرئاسة الأولى لتهديدات؟.
المصدر: وكالات
وسأل لحود، في حديث صحفي، "أين كان القضاء اللبناني حين سجن ضباط من أعلى الرتب ومعهم آخرون طيلة سنوات من دون دلائل وفي مخالفة واضحة للقانون"؟، مؤكدا "ان ما جرى مع الضباط كان ليطيح بالسلطتين السياسية والقضائية في أي بلد آخر، الا انه يبدو اننا بتنا نعيش في جمهورية الموز خصوصا في ظل تكاثر هواة "السعدنة" في المواقف والتصريحات".
كما استغرب لحود "ان يكون القضاء تحرك من اجل مؤتمر صحافي واحد في حين ظل مغيبا حين تعرضت الرئاسة الاولى في السابق الى تهديدات شتى بلغت حد المطالبة بإقتحام القصر الجمهوري ما يجعلنا نستنتج بأن الرئاسة الثالثة باتت بالنسبة الى البعض في السياسة والقضاء والامن في المقام الاول لاسباب يعرفها القاصي والداني".
واشار النائب لحود إلى أنه "من الطبيعي ان يستدعى اللوء السيد، ولكن من اجل سؤاله عما يملكه من معلومات عن المرحلة السابقة كي تفتح ملفات البعض ويعرف الناس "الحقيقة" ويكتشفون مزاريب الهدر والسرقات والصفقات التي حالت حتى الان دون قيام الدولة القادرة".وسأل "كيف يتم ذلك ما دمنا في بلد يسجن فيه الأبرياء، ويكرم فيه القتلة عبر تكريسهم زعماء، وتكريمهم بالوزارات، ومنحهم الوزارة التي يفترض ان تصون العدالة؟ فهل نسأل بعد عن عدالة"؟ أين كان القضاء حين تعرّضت الرئاسة الأولى لتهديدات؟.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018