ارشيف من :أخبار لبنانية
واكيم دعا القوى الوطنية في لبنان إلى مواجهة الفتنة الصهيو ـ أميركية
أكد رئيس "حركة الشعب" نجاح واكيم، "العمل مع سائر القوى الوطنية في لبنان من اجل مواجهة الفتنة التي تدفع اليها الولايات المتحدة الاميركية و"اسرائيل"، وتنفذها النظم الرجعية العربية، وغيرها عبر أدواتها في الساحة اللبنانية".
وبعد اجتماع الهيئة التنسيقية لحركة الشعب، رأى واكيم "ان مشروع تفتيت الكيانات العربية لم يسقط بعد من الاجندة الاميركية الاسرائيلية"، معتبرا "ان السلام الخاطىء انما يمر عبر سلسلة طويلة من الحروب الخاطئة والمدمرة، ان على الصعيد الاقليمي او على الصعيد العربي الداخلي، وهذا ما نراه في التوتر الذي يشهده لبنان اليوم والمرشح للمزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة، بالاضافة الى الدور الذي تلعبه المحكمة الدولية".
وأدان واكيم الدور المشبوه للحكومات العربية الرجعية في خدمة السياسة الاميركية، ان لجهة تصفية القضية الفلسطينية والاعتراف "باسرائيل" بذريعة البحث عن السلام، او لجهة جر العرب الى حروب ومشاكل خاطئة تشنها بالوكالة عن اميركا و"اسرائيل" النظم العربية الرجعية التابعة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران الصديقة لامتنا"، وقال "ان صفقة الاسلحة الاميركية للملكة العربية السعودية تأتي بالتزامن مع انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية و"اسرائيل"، ويجمع المراقبون على انها سوف تؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية، غير ان خطرها لا يقتصر على هذا الامر وحسب ولكنه يهدف الى اعادة تشكيل ما يسمى نظام الشرق الاوسط الذي تكون نواته "اسرائيل" وغلافه ما يسمى النظم العربية المعتدلة".
كما أكد واكيم "ان الاسلحة التي تبيعها الولايات المتحدة الاميركية لاي دولة عربية تكون مقيدة بشرط صارم وواضح وهو ان لا يستخدم هذا السلاح ضد "اسرائيل"، وهذا ما عبرت عنه تصريحات عديدة لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في "اسرائيل" الذين رحبوا بهذه الصفقة"، متسائلا "ضد من سوف يستخدم هذا السلاح؟".
المصدر: وكالات
وبعد اجتماع الهيئة التنسيقية لحركة الشعب، رأى واكيم "ان مشروع تفتيت الكيانات العربية لم يسقط بعد من الاجندة الاميركية الاسرائيلية"، معتبرا "ان السلام الخاطىء انما يمر عبر سلسلة طويلة من الحروب الخاطئة والمدمرة، ان على الصعيد الاقليمي او على الصعيد العربي الداخلي، وهذا ما نراه في التوتر الذي يشهده لبنان اليوم والمرشح للمزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة، بالاضافة الى الدور الذي تلعبه المحكمة الدولية".
وأدان واكيم الدور المشبوه للحكومات العربية الرجعية في خدمة السياسة الاميركية، ان لجهة تصفية القضية الفلسطينية والاعتراف "باسرائيل" بذريعة البحث عن السلام، او لجهة جر العرب الى حروب ومشاكل خاطئة تشنها بالوكالة عن اميركا و"اسرائيل" النظم العربية الرجعية التابعة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران الصديقة لامتنا"، وقال "ان صفقة الاسلحة الاميركية للملكة العربية السعودية تأتي بالتزامن مع انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية و"اسرائيل"، ويجمع المراقبون على انها سوف تؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية، غير ان خطرها لا يقتصر على هذا الامر وحسب ولكنه يهدف الى اعادة تشكيل ما يسمى نظام الشرق الاوسط الذي تكون نواته "اسرائيل" وغلافه ما يسمى النظم العربية المعتدلة".
كما أكد واكيم "ان الاسلحة التي تبيعها الولايات المتحدة الاميركية لاي دولة عربية تكون مقيدة بشرط صارم وواضح وهو ان لا يستخدم هذا السلاح ضد "اسرائيل"، وهذا ما عبرت عنه تصريحات عديدة لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في "اسرائيل" الذين رحبوا بهذه الصفقة"، متسائلا "ضد من سوف يستخدم هذا السلاح؟".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018