ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم طالب القضاء بفتح ملف شهود الزور: علاقة حزب الله بسوريا متينة جداً ولا يشوبها شائبة
علي مطر _ "الانتقاد"
قال نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم ان "التحدي اليوم هو تحدي للاسلام العزيز الذي فضح مخططات اصحاب نظريات حقوق الانسان فالاسلام الحقيقي بين انه هو من يعطي الحقوق والعزة والكرامة"، مشيراً الى ان "محاولة احراق القرآن الكريم والإساءة للنبي والرسم الكريكاتوري ليس إلا محاولات يائسة لتشويه الصورة المضيئة ولكن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل فالنور يدخل في هذا الكون من الاسلام وسيبقى الاسلام عزيزاً إنشاء الله".
وحول الوضع لبنان قال الشيخ نعيم قاسم "لقد عانينا في لبنان لمدة 5 سنوات في تضليل كان يكفي لتخريب البلد وكان يكفي لايجاد ثغرات وعقبات تحتاج الكثير من الجهود للمعالجة"، معتبراً ان "5 سنوات من التضليل سواء بشهود الزور او بسجن الضباط الاربعة او ستدراج العدو الى لبنان او بإثارة الفتن او بالاغتيالات المنظمة التي كانت تقوم بها جهات معروفة، كل هذا التحريض اريد منه اسقاط مشروع الممانعة والمقاومة في لبنان بمواجهة التحديات".
الشيخ قاسم الذي كان يتحدث خلال الاحتفال التكريمي لمعهدي الرسول الاكرم "ص" والسيدة الزهراء "ع" بحضور السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي والمستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان وممثل اية الله العظمى السيد علي السيستاني ورئيس جامعة المصطفى العالمية في ايران الشيخ علي الرضا الاعرافي، اكد انه "آن الاوان للخروج من النفق التخريبي التصليلي في البلد وهذا يقوم بملفين اساسيين هما ملف شهود الزور وفتح هذا الملف على مصرعيه ومتابعة خطوات اتهام اسرائيل من خلال القرائن الذي قدمها سماحة السيد حسن نصرالله".
واضاف الشيخ قاسم "نحن لا نطمئن إلا بالخطوات العملية في كشف شهود الزور ولا نقبل بان يكون هذا الملف مجرد ملف سياسي تتجاذبه الاراء قبولاً او رفضاً وإنما نريد ان يبدء القضاء بفتح هذا الملف والوصول الى كل الذين ادو دوراً سيئاً في التضليل وحماية شهود الزور".
ولفت الشيخ قاسم الى ان "هناك من يريد تمييع ملف شهود الزور ويضع العراقيل امامه ويقدم طروحات هادفة لتأجيل ملف شهود الزور لجعل هذا الملف بلا اهمية"، وقال "نحن لا نقبل هذا التأجيل ونعتبر ان ملف شهود الذور هو الذي يدل على الحقيقة".
وسأل سماحته "ماذا ينتظر هؤلاء الذين يريدون تمييع ملف شهود الزور؟، وماذا ينتظر هؤلاء بما اخذوه من جهات دولية لترك ملف شهود الزور".
وفيما خص اتهام العدو الصهيوني باغتيال الرئيس رفيق الحريري قال الشيخ قاسم انه "مر فترة معتدة على القرائن التي قدمها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وفي غير ملفات تفتح في يوم واحد بلا طعمة ولكن الى الان لم يفتح ملف اتهام اسرائيل"، مطالباً "بفتح الملف الذي يتهم اسرائيل وسوّق الاسرائيلي الى التحقيق والاتهام وليدافع الاسرائيلي عن اتهامه ونحن لدينا الادلة على ذلك مما يفتح البات امام الحقيقة".
وابدى الشيخ قاسم دهشته "ممن يقوم به بعض اللبنانيين بحملة لابعاد الاتهام عن اسرائيل"، سائلاً "لماذا لا يريدون ان تكون اسرائيل كجاني ومرتكب". ولفت الى ان "هناك المشروع الاسرائيلي في لبنان من خلال ادواته من العملاء وشهود الزور والعلماء والتعريض على الفتنة اذا كان هؤلاء هؤلاء يظنون انهم سينجحون بمشروعهم فنقول انه لن تنجح ولن اسرائيل لا الان ولا في المستقبل لا دجاراً ولا صديقاً بل هي عدو".
وفي سياق اخر قال الشيخ نعيم قاسم إن "مجلس الامن الدولي تديره اميركا وبالنسبة لنا فهي ليست مرجعية صالحة بالعدالة ولا لاحقاق الحق وها هي التجربة مع فلسطين تجربة تأمر منذ زرع اسرائيل في المنطقة فمجلس الامن لم يتحرك لردع اسرائيل او لتنفيذ اسرائيل للقرارات الدولية او لامتلاك اسرائيل 2000 راس نووي بل يتأمر هذا المجلس على الفلسطينيين".
واوضح الشيخ قاسم انه "لن ننتظر اميركا لانها منحاذة وليست وسيطاً ولا تطلع لان تكون صاحبة العدالة في هذا العالم ولن نجعل بلدنا تحت رحمتهم فلبنان ليس مزرعة لاميركا والعض في لبنان، بل نريد لبنان مرفوع الراس قوياً مقاوماً وان نعالج شؤوننا ولا يكون لبنان مسرح لهم".
واكد سماحته ان "العلاقة بين لبنان وسوريا هي العامل الرئيس للاستقرار والسلم والدعم والمنعة"، وقال "نحن في لبنان كنا اول من اكد على هذه العلاقة منذ 5 سنوات ونحن نرحب بكل من يريد تمتين العلاقة مع سوريا ويجب ان تكون مميزة"، مشدداً على ان "علاقة حزب الله بسوريا متينة جداً ولا يشوبها شائبة وبالاضافة الى التضامن في مواجهة التحديات وبالاخص مواجهة العدو الاسرائيلي".
واضاف الشيخ قاسم "كنا نحلم ببلد في الشرق الاوسط يقف بوجه اسرائيل واميركا وها هي ايران تتحمل كل الضغوطات والصعوبات لانها قالت لا لاسرائيل ولانها حمت شعوب المنطقة ووقفت الى جانب المقاومة ونحن نفتخر بعلاقتنا مع ايران وخط المنعة التي على راسه ايران وسوريا والمقاومة وخصوصاً في لبنان وفلسطين". مشيراً الى ان "المقاومة هي التي اوقفت المشروع الاسرائيلي وستنهيه ولولا هذه المقاومة لكان هناك توطين والمقاومة حمتنا من التوطين والمستوطنات ومن عملاء اسرائيل بحيث اصبح لا يتجرأ احد ان يكون بجانب هؤلاء ومعهم".
وكانت كلمة للشيخ علي الرضا الاعرافي حيث تحدث عن جامعة المصطفى وعن فروعها واساتذتها وطلابها"، مثنياً على "قيادة حزب الله والامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله لدعمهم التعليم الحوزوي في لبنان".
وشرح الشيخ الاعرافي "الفرق بين الطالب الحوزوي وبين طلاب الجامعات التربوية العلمية الاخرى"، داعياً الى "تزكية النفس ومجاهدة النفس وبنائها على الاسس الاخلاقية".
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الدروع للشيخ الاعرافي والمدير العام السابق لمعهدي الرسول الاكرم "ص" والسيدة الزهراء "ع" الشيخ علي السائلي والمدير العام الجديد الشيخ مصطفى جعفر بيشيه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018