ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير السوري ل" الانتقاد " : كلام الحريري ل"الشرق الاوسط" خطوة مهمة يجب ان تستكمل بمعالجة ملف شهود الزور

السفير السوري ل" الانتقاد " : كلام الحريري ل"الشرق الاوسط" خطوة مهمة يجب ان تستكمل بمعالجة ملف شهود الزور

كتب هلال السلمان

يحرص السفير السوري في لبنان "علي عبد الكريم" في حديثه ل "الانتقاد" على انتقاء كلماته واعطاء الموقف الدقيق بطريقة  
دبلوماسية عندما يتناول الوضع الحساس في لبنان ، ويفضل احيانا عدم الاجابة على اكثر من سؤال لا يرى مصلحة في الاجابة عليه عندما يتناول تفاصيل "الاشتباك" الداخلي ، لكن هناك موضوعات بات الموقف محسوما بشأنها سورياًٍٍ ، ومنها ملف شهود الزور ، وفي هذا السياق فهو "يتفاءل بخطوات اضافية لبنانية لمعالجة هذا الملف " وهو إذ يرى كلام رئيس الحكومة سعد الحريري لصحيفة "الشرق الاوسط"  "خطوة مهمة" الا انه يؤكد ضرورة حصول استكمال لهذا الملف لجلاء الحقيقة واعادة الامور الى نصابها ، ويكرر السفير عبد الكريم الموقف السوري الثابت لجهة ضرورة الحفاظ على "المثلث الذهبي" المتمثل بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة لمواجة اطماع وتهديدات العدو، ويلفت الى ان التنسيق السوري- السعودي  "جيد ومستمر" ، لكنه عندما يُسأل عن الحملات الاخيرة على سوريا من قبل بعض مسيحيي فريق 14 آذار ، يرى انها "حملات لا تستحق الرد لأنها صادرة عن قوى محبطة بعد فشل رهاناتها على مشاريع كبيرة وصلت الى الطريق المسدود في المنطقة ".


السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم يقول في حديثه ل"الانتقاد " ان سوريا تتفاءل بأن ينتقل لبنان خطوات الى الامام على صعيد معالجة ملف شهود الزور وخاصة بعد الحديث الذي ادلى به رئيس الحكومة سعد الحريري الى صحيفة "الشرق الاوسط" والذي يعتبر خطوة مهمة يجب ان تستكمل لجلاء الحقيقة في هذا الموضوع  واعادة الامور الى نصابها بما يتصل بالمواقع والاشخاص الذين تأذوا من شهود الزور وشهاداتهم . ولفت في حديث لموقع " الانتقاد " الى ان هذا الامر ممكن في حال التعاون الجاد من المعنيين .

السفير السوري أضاف: إن سوريا تنظر بعين التفاؤل الى مستقبل الاوضاع في لبنان في ظل وجود غيرة وحرص لدى شخصيات وطنية وسياسية ابتداءًٍ من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وطبعا السياسة المسؤولة التي تنتهجها المقاومة بقيادة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله .
 
السفير عبد الكريم يرفض الرد على بعض الحملات التي طاولت سوريا مؤخرا ومنها حملات مسيحيي الرابع عشر من اذار وتحديدا النائب نديم الجميل الذي عاود توجيه الاتهام لسوريا باغتيال الرئيس رفيق الحريري ويقول "ان هذه الحملات لا تستحق الرد" لكنه يقول في الاطار العام "إن أي حديث اتهامي لسوريا يعبر عن ضيق من قبل مجموعات يحاصرها الاحباط جراء فشل مراهناتها على مشاريع اثبتت فشلها ووصلت الى طرق مقفلة ، وبعض الاصوات تعبر عن ضيق ، اما سوريا فهي غاية في الوضوح وموقفها لا يحتاج لمحام عنه وهي كانت وما تزال حريصة على امن وسلم لبنان وكل ما يحصن الوضع اللبناني والكلام غير المسؤول نحن لا نرد عليه ".

وردا على سؤال عما يشاع عن اهتزاز التفاهم السوري السعودي حول لبنان يؤكد السفير السوري "ان التنسيق السوري السعودي جيد ومستمر ، وسوريا تنظر بعين التفاؤل الى مستقبل الوفاق الوطني اللبناني والحفاظ على تكامل الجيش والشعب والمقاومة ودعم المقاومة لما تشكله من ضمانة لاستقلال لبنان وردع الاطماع والتهديدات الاسرائيلية" ، ويضيف " ان سوريا حريصة على كل ما يعزز الوفاق في لبنان ودعم المقاومة هو تعزيز للسيادة اللبنانية والامن اللبناني ، والامن اللبناني والسوري " ، ويختم " المقاومة ضمانة للبنان وقوة الردع في مواجهة الاطماع الاسرائيلية ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة هي ثالوث ذهبي يجب الحفاظ عليه لان تغييره هو عكس المصلحة اللبنانية والعربية " .

2010-09-17