ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسين الموسوي: الإجراءات الّتي قامت بها إدارة أوباما تؤكّد أنّها شريكة في المؤامرة على القرآن الكريم
ندّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النّائب حسين الموسويّ، "بنداء الجماعة الأميركيّة الصهيونيّة الدّاعي إلى إحراق نسخ من القرآن الكريم"، ووصف المسوسي "هذه الخطوة بأنّها لا أخلاقيّة شيطانيّة تجاه رمز الدّين الإسلاميّ"، واعتبرها "إهانة واعتداء على الإسلام والمسلمين"، مشيرا إلى أنّ "المسيحيّة الحقّ براء من هذا العمل"، ونوه "بالمرجعيّات الدينيّة والقيادات المسيحيّة اللّبنانيّة الّني اجتمعت على إدانة هذه الخطوة الشّنيعة".
النائب الموسويّ في خلال ندوة قرآنيّة قال "لئن تراجع الصّهاينة عن إحراق نسخ من القرآن الكريم، لكنّهم تجرّأوا على تمزيق بعض من أوراقه في مسيرة علنيّة وقفت أمام البيت الأبيض، ما يشير إلى أنّ ثمّة ثقافة جديدة تترسّخ داخل المجتمع الأميركيّ، وهي ثقافة العداء للإسلام والمسلمين، أسّست لها الإدارات الأميركيّة المتعاقبة، تمظهرت في عهد جورج بوش، وتستكمل في عهد أوباما في إطار حرب خبيثة تخترق الرّأي العام المسلم بلغة الإنفتاح والمصالحة".
واشار النّائب الموسويّ الى ان "الإجراءات الّتي قامت بها إدارة أوباما، تؤكّد أنّها شريكة في المؤامرة على القرآن كما هي الرّأس الكبير في التّآمر على قضايا أمّتنا الإسلاميّة، وفي طليعتها القدس الشريف، وتتحمّل كامل المسؤوليّة عن التّخطيط لهذا الفعل الشّنيع"، معتبرا "هذا التّصرّف مسيئا إلى المسيحيّة بروحانيّتها وتعاليمها وقيمها"، داعيا "العالم المتحضّر الّذي يدّعي تقديس الحرّيّات،إلى وقفة جريئة ومحسوبة تضع حدّا لمن يسيئون إلى المسيحيّة والإسلام معا".
وختم النّائب حسين الموسويّ مخاطبا العقول والضّمائر الحيّة في العالمين العربيّ والإسلاميّ بالقول "الأديان الوحيانيّة السّماويّة عاشت معا في هذا الشّرق منذ قرون طويلة، من خلال التّواصل والحوار لجسر الهوّات فيما بينها على خلفيّة الكلمة السّواء وعبادة اللّه الواحد الأحد،ما يحتّم على هذه الأديان، ليس التّعايش فقط، وإنّما أيضا مواجهة التّحدّيات الّتي تستهدف الإنسان وقضاياه بالحروب والفتن والمؤامرات الّتي تجعله فريسة لإدارات جمهوريّة وديمقراطيّة جشعة تريد أن تستوحد في حكم العالم، وهذا يستوجب منّا جميعا القيام بحملة إستباقيّة رادعة تمنع إستغلال الدّيانات السّماويّة وتوظيفها لخدمة مخطّطات ومواقف متطرّفة مدانة ومرفوضة بكلّ الأشكال، ويتطلّب منّا أيضا أن نكون موحّدين متعاونين، لتفويت الفرص على أعداء أمّتنا،ولنكون جدراء بهذا الكتاب المقدّس فنحفظه تحقيقا لقوله تعالى: " إنّا نحن نزّلنا الذّكر،وإنّا له لحافظون "
العلاقات الاعلامية حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018