ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فياض: البعض بتلكئه عن فتح ملف شهود الزور قضائياً يحمي السيناريو الاتهامي المعد سلفاً ويعيق معرفة الحقيقة

النائب فياض: البعض بتلكئه عن فتح ملف شهود الزور قضائياً يحمي السيناريو الاتهامي المعد سلفاً ويعيق معرفة الحقيقة

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فيّاض إن "أخطر ما في خطاب فريق 14 آذار هو الازدواجية التي تعمل على تضليل الرأي العام وتشويشه عبر قلب الحقائق والتعمية على جوهر الأزمة"، مشيراً الى انه "في حين تنبري مواقف هذا الفريق مدّعين الدفاع عن الدولة يقوم هؤلاء بتجويف الدولة، وفي حين يدّعون التحذير من الفتنة فإنهم يثيرون الغرائز الطائفية ويعتمدون المنطق الطائفي وتحريك مكامن الفتنة".

وسأل فياض في تصريح له "هل تحويل القضاء إلى أداة ترهيب سياسي وتحريكه انتقائياً وبطريقة منحازة ينسجم مع منطق الدولة؟ أم أن حرف السجال السياسي في البلاد والذي يدور حول قضايا سياسية وقضائية إلى موقف يستند إلى قسمة طائفية ومفردات مذهبية، من شأنه أن يقنع أحداً أنه ليس خطاب فتنة!؟".

واكد فياض ان "تلك المواقف تصب في إطار إنهاك الوضع العام في البلاد ودفعه إلى ما لا تحمد عقباه، وكل ذلك إنما يتحرك على إيقاع القرار الإتهامي، حيث تكمن المراهنة الحقيقية لهذا الفريق"، لافتاً الى انه "بتلكئه عن فتح ملف شهود الزور قضائياً إنما يحمي السيناريو الاتهامي المعد سلفاً ويعيق معرفة الحقيقة ويقطع الطريق على الفرضيات الاتهامية الأخرى".

وقال النائب فياض إن "إثارة كل هذا الغبار وجر البلاد إلى دورة تصعيد جديدة وافتعال قضايا خلافية هنا وهناك واختلاق اتهامات باطلة وتوترات طائفية، لن يعفي فريق 14 آذار بكل مكوناته المشرذمة من مسؤولية حماية شهود الزور وإعاقة فتح ملفهم القضائي حيث الطريق إلى معرفة الحقيقة".

وختم فياض بالقول إن "فتح ملف شهود الزور قضائياً لمعرفة كل الخلفيات والدوافع هو المنعطف الحقيقي الذي يضع البلاد على سكة العودة إلى الوضع الطبيعي وأي كلام آخر عن منعطفات موهومة إنما هو ذر للرماد في العيون واستمرار في حالة الأزمة".

العلاقات الاعلامية حزب الله

2010-09-18