ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسين الموسوي: لا يحق للذين كانوا في طليعة المشاركين للغزو الإسرائيلي للبنان أن يتحدثوا عن التعامل مع الخارج
إعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي ان "العبارات الرادة على بيان حزب الله المطالب بالكف عن إستفراد اللواء السيد وإستهدافه ظلماً، هي عبارات سامة تحريضية تقتات من المعاجم المذهبية الطائفية الجاهلية ما يًشكل إنفلاتاً متعدد الأشكال والإستهدافات وتصعيداً خطيراً خبيثاً لا ينسجم أبداً مع مقتضيات الواقع اللبناني الحساس، ويؤشر إلى أن جهات عربية وغربية عادت إلى تحريك مشروع الفوضى البنّاءة المدمرة خدمة لأهداف الأميركيين والصهاينة في التفتيت والشرذمة عن وعي أو غير وعي".
وقال النائب الموسوي في تصريح له "تحت وطأة هذا التصعيد المحموم يسعى هؤلاء إلى تحقيق اندفاعة هادفة إلى انقلاب سياسي متعدد المرامي والأهداف، الأمر الذي يهدد بإعادة البلاد إلى أجواء الفتن الكفيلة بضرب الصيغة اللبنانية وذلك هو الحلم الصهيوني القديم".
واشار الموسوي الى ان "حزب الله لا يحمي من يهدد رئيس الحكومة والقضاء بل يقف مع المظلوم الذي يطالب بحقه ولا من يجيبه، ويطلب تطبيق القانون بحزم وعدل، وأولاً على شهود الزور الذين يعرف الجميع من يحميهم ويحركهم، وحزب الله لا يفتعل الأزمات كما يدعي أحد صغار خدام البلاط، فكل أزمة تضر بالمقاومة التي تتطلب وحدة وطنية حقيقية، ولا تعميه قوته كما تعمي الدنانير بصيرة من باع نفسه بها، ولا ينسف ركائز الدولة التي ما كانت لتبقى لولا مقاومة مجاهديه".
أضاف "ولا يحق لقتلة الرؤساء الوطنيين أن يتهموا حزب الله باغتصاب السلطة، فالسلطة على مر التاريخ بيد المحررين للأوطان وقد زهدنا بها، ولا يحق للذين أعلنوا دويلتهم من كفر شيما إلى المدفون أن يتهموا الحزب بالتقسيم ولا يحق للذين كانوا في طليعة الغزو الإسرائيلي للبنان مشاركين في ذبح أبناء وطنهم أن يتحدثوا عن التعامل مع الخارج في الإشارة إلى آلاف الشهداء والجرحى والمنكوبين والرهائن دفاعاً عن سيادة لبنان وكرامة أبنائه ومصير أجياله".
وختم النائب حسين الموسوي بالقول "إننا نصح الذين لا يشعرون ولا يعقلون ماذا يفعلون وأين يذهبون بإعادة النظر في سلوكهم والعودة إلى جادة الحق، فنحن نمد يدنا باستمرار لمصافحة الأيدي الشريفة المتمسكة بسارية رايتنا الوطنية لتبقى عالية عزيزة خفّاقة رغم كيد المعتدين".
العلاقات الاعلامية ـ حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018